قرأت ثلثها ولم أصبر حتى النهاية لأنها لم تعجبني ! أو لنقل وجدت نفسي أقرأ وأقرأ وأقرأ بدون فائدة حقيقية تجنى من ذلك حتى الاستمتاع لم يتحقق !
القصة حتى ثلثها الأول، تشبه المسلسلات المصرية، حيث تقتل المرأة زوجها باتفاق مع ابن عمها حيث كانا يعشقان بعضهما ووجدوا من التخلص من ذاك الزوج المسكين - الذي يوصف بالفضيلة، لأنه لم يخن زوجته في حياته.
تمر السنون وتخرج درة " الزوجة القاتلة من السجن " وتبدأ هنا القصة بالشتات قليلاً
لفظة حجر السرائر أظنها أطلقت على الكهرمان حيث ورد بكثرة في الجزء الذي قرأته وكانوا يتعاملون به بشيء من التبرك وجلب الخير =$
هذا كله لا يلغي وجود لغة جميلة وتشبيهات جيدة مع أنها تميل - اللغة - إلى الغموض والتشتيت أحياناً !
كنت أحاول جهدي أن أجد لنفسي مبرراً للاستمرار بقراءة هذه الرواية التي لا تحمل لا معنى ولا أسلوباً ولا طريقة سرد جذابة .. فلم أجد ! باردة .. وكأنني أتعامل مع شخص ثقيل على النفس أو ما نسميه بالعامية " ثقيل طينة " جاثمة فوق القلب .. لا يوجد فيها أي أسلوب مبتكر أو يدعوك للاستمرار
لا أنصح بقرائتها أبداً .. هي أيضاً ضمن وصية شخص أراد تمريرها من خلالي .. مشكلة أن تثق بشخص لا تعرفه :(