كتاب مهم في التصوف يبحث في نزاع حول وقت ثبوت الفتح لذات النبي المصطفى" صلى الله عليه وسلم" وزوال الحجاب بينها وبين الروح، هل هو من أول قدم، أم بعد كمال الأربعين. فأوضح لنا المؤلف ذلك من خلال ما تلقاه من إلهام باطني عن هذا الموضوع ويليه" الكشف والتبيان عما خفي عن الأعيان" و" رسالة في أبوته صلى الله عليه ".وسلم للمؤمنين" و" السالخات الأحمدية" و" النفثات الروعية في مولد خير البرية
*أبو الفيض الكتاني * محمد عبد الكبير بن محمد والمشهور ب أبو الفيض الكتاني وبمحمد الكتاني (ولد في ربيع الأول 1290 هـ 1873م، فاس - 13 ربيع الثاني 1327 هـ 1909م، سلا) فقيه متفلسف متصوف وشاعر من أهل فاس بالمغرب. مؤسس الطريقة الكتانية،[1] ومعارض للوجود الفرنسي في المغرب. ترك من المؤلفات ما يزيد على ثلاثمائة كتاب، طبع منها حوالي 27 مؤلفا، كما ترك شعرا يغلب عليه الطابع الصوفي الفلسفي والعشقي. (Wikipedia)
فيه أربعة رسائل مستقلة : - الديوانة في وقت ثبوت الفتح للذات المحمدية - الكشف والتبيان عما خفي على الأعيان في سر آية ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان - رسالة في أبويته صلى الله عليه و سلم للمؤمنين و أن مل نبي أب لأمته - السانحان الأحمدية و النفحات الروعية في مولد خير البرية