عبد الملك بن محمد بن إسماعيل (350 هـ - 429 هـ / 961 1038م) الذي يُعرف بأبي منصور الثعالبي النيسابوري، أديب عربي فصيح عاش في نيسابور وضلع في النحو والأدب وأمتاز في حصره وتبيانه لمعاني الكلمات والمصطلحات.
كتاب سحر البلاغة و سر البراعة (أبي منصور عبد الملك الثعالبي) روض الكاتب الحروف أحسن ترويض فجعلت تنساب منه كما تنساب المياه في الأنهار، فما كان منا إلا أن وقعنا تحت سحر كلماته و عُقدت إلسانتنا بحبال فصاحتها و بلاغتها.. كنزاً هو أي (الكتاب) بما يحويه من إستعارات مكنية و تصريحية و تشبيهات البلاغية حيث اُستفتح بذكر الله و أسترسل بوصف الأمكنة و الأزمنة و صروف و الظروف إلى أن خُتم بِأمثلة و أحكام و مختارات لعظماء كُتاب العرب.. تحفة ينبغي الحفاظ عليها و رجوع إليها متى تطلب الأمر.. فما أحواجنا لمثل هذة الكتب في عصراً تخلفت فيه أمة أقرأ عن باقي الأمم لتصبح شعب يعيش على إستهلاك أفكار الغير فتراجعت لغة الضاد خانات إلى الوراء ، و أصبح إتقان اللغات الأخرى حضارة و إرتقاء، فكم منكم تلتهمه الحسرة و قد ألتهمتني و أنا تباوية اللغة و بربرية الهوية حين أقرأ أبيات الشاعر المصري حافظ أبراهيم حين قال عن اللغة العربية أَنا البَحرُ في أَحشائِهِ الدُرُّكامِنٌ
ذلاقة لسان و سحر بلاغي كما اسمه, لسانه كثعبان ينساب بين رمال أو ماء يتغلغل بين جبال .. نثر كنثر الورد و نظم كنظم العقد روضة أنيقة و كلمات رشيقة .. كتاب مهم لفرسان الأقلام
أميل إلى اعتبار هذا الكتاب مرجعًا أكثر من كونه كتابًا عن البلاغة، إذ يجمع هذا الكتاب استعارات وتشبيهات بلاغية مصنفة إلى أربعة عشر بابًا، ويقسم كل باب إلى فصول تعنى بحالة أو بجزء بعينه، لا يقرأ هذا الكتاب كاملًا.. أي قد يستثقل القارئ ذلك، وهذا خلاف ما يشيع عن هذا الكتاب عند البحث عنه، لأنه أقرب إلى المرجع أو الموسوعة البلاغية، وتتضح الحاجة إليه في ظل ضعف المخزون اللغوي العام للقراء، وجهل الكُتاب بسر البراعة في البلاغة.
يدهشك الكتاب ببلاغته، ويزيدك علمًا واطلاعًا في هذا المجال، وهذا ما يجعل اسمه مستحقًا.
أبو منصور الثعالبي .. أديب عربي ضلع في النحو والأدب .. لقب بالثعالبي لأن والده كان فرَّاءً يخيط جلود الثعالب ..لقب بجاحظ نيسابور .. ألف ما يربو من ثمانين مؤلفاً .. ومات عن عمر الثمانين ..في كتابه هذا .. رتب الثعالبي الكتاب في أربعة عشرة باباً .. جمعه من خمس وعشرين كاتباً نثراً .. الكتاب لا بأس به ..
أنا أودك بأجزاء قلبي، وأحبك من سواء نفسي لا مرحباً يعيش انفرد به عنك" ويوم لا اكتحل فيه بك، ووددت أن أضرب بحضرتك اطناب عمري، وأنفق على خدمتك أيام دهري، لا أزال أحن إليك، وأحنو عليك". سأكتفي بقول :" يا لجمالك يا لغتي !". 💚💚💚
ممل جدا، توقعت انه من العنوان سيكشف لي اسرارًا تحسن بلاغتي، لكن انتهج نهج القدماء في الاوصاف والجزع (فلان وزير كبير، ريحه عبير، وجهه منير، اذا ركض فكأنه يطير)
ينصح بهذا الكتاب لمن أراد أن يقوم لسانه ويثقف جنانه فألفاظه حلوة ومعانيه عذبة ، مما أضحكني في ذمه للنهم الأكول يقول : كأن في أمعائه معاوية يأكل أكل الحوت الملتقم والثعبان الملتهم ، ، ، سامح الله الثعالبي نسي أن يضع هذه الجملة في باب الذين رحمهم الله وأنعم عليهم