قام بتأليف هذا الكتاب احد الضباط الأحرار وواحد من الذين قاموا بحركة الجيش عام 1952 وقد أضاف كتابه الكثير فى تاريخ هذا الموضوع الذي لا يزال حافلا بالخفايا وقد كان المؤلف على علم بكثير من الأسرار التى شارك فيها وشهد عليها .. ان دور الأخوان المسلمين قد غاب عن الكثير منا نتيجة الضرب والقمع الذي منيت به ألجماعه ليتفرد عبد الناصر بالسلطة وقد اغفل هذا الموضوع فى كثير من الكتابات التى درأت حوله ويقول المؤلف ان لولا الأخوان المسلمين لما نجح الانقلاب ولا وصل الضباط الأحرار للسلطة.
تحس انك بتسمع التاريخ لاول مرة وكل اللى اخدته فى المدرسة واللى اخدته من الاعلام تاريخ مزور بيكتبه المنتصر انا واحد من الناس كنت بحب عبد الناصر من صغرى لان والدى كان بيحبه برضو عارف بيحبه ليه عشان اتحكاله التاريخ غلط عشان غيبوه باعلامهم الى الله المشتكى .... طبعا المواطن البسيط اللى بيسمع للاعلام مش هيعرف دور الاخوان فى حرب فلسطين ولا هيعرف اد ايه الاخوان بيقدموا تضحيات واد ايه هما اتظلموا وعذبوا فى عصر الملك واد ايه هما اتظلموا وعذبوا فى عصر عبد الناصر ومش هيعرف الحكاية كاملة مش هيعرف غير اللى عايزين يعرفهولوا النظام العسكرى اللى بيحكمنا ان الاخوان ارهابيين وانهم حاولوا اغتيال عبد الناصر وان سيد قطب ارهابى ....... الخ
- عندما كتبت لجنة كتابة تاريخ ثورة ٢٣ يوليو في عهد السادات إلى من بقى من الضباط الأحرار ليُدلوا بشهاداتهم حول الثورة لم يقل الضابط "حسين محمد أحمد حمودة" كل شيء، ومن ثم كتب كتابه هذا كشهادة معاصر ومشارِك في ثورة ٢٣ يوليو، وفي هذه الشهادة أشياء موجودة في مذكرات أخرى من مذكرات الضباط الأحرار من توجهات مختلفة، وهناك أشياء انفرد بها حمودة حول علاقته بالإخوان المسلمين وجمال عبد الناصر، وربما هذه الأشياء هي أهم ما في هذه الشهادة.
- في بداية المذكرات يتكلَّم عن فكرة التخطيط لثورة يوليو، وما تكشف عنه هذه المذكرات أنَّ تنظيم الضباط الأحرار ليس هو التنظيم الأم، وأنَّ هذه التنظيم ما هو إلا فرع من تنظيم أكبر أنشأه الضابط الإخوانجي "محمود لبيب" في حدود عام ١٩٤٤، وكان في هذا التنظيم الضابط الإخوانجي "عبد المنعم عبد الرؤوف" الذي حاصر بعد ذلك قصر رأس التين وأجبر فاروق على التنازل، ويحكي كيف تم ضم عبد الناصر وخالد محي الدين إلى التنظيم، وكيف انضم عبد الناصر إلى الإخوان المسلمين وأقسم على المصحف والمسدس، ثم يحكي عن ظروف حرب ١٩٤٨م والتي أوقفت نشاط التنظيم، ثم كيف بعد ما مات محمود لبيب والشيخ حسن البنا أعاد جمال عبد الناصر تشكيل التنظيم وأطلق عليه اسم "الضباط الأحرار "، ويحكي حمودة كيف أقنعه عبد الناصر بضرورة قطع صلة التنظيم بالإخوان وكذا ضرورة ضم عناصر جديدة لا تمت للإخوان بصلة بعد تعقُّب إبراهيم عبد الهادي للإخوان إثر قتلهم للنقراشي.
- يحكي حمودة عن مشاركته في حرب ١٩٤٨، ويتحدث عن بطولة متطوعي الإخوان مع البطل أحمد عبد العزيز - رحمه الله وهنا أستحضر واقعة ذكرها حلمي سلام في كتابه " أنا وثوار يوليو" أن سحب اللواء المواوي من الجبهة عام ١٩٤٨م وتعيين اللواء أحمد فؤاد صادق بدلًا منه، كان بسبب إدارته السيئة للقوات، لكن حسين حمودة وهو أحد الضباط الأحرار الإخوان يذكر لنا سببًا آخر يبدو أكثر اتساقًا من الناحية التاريخية؛ حيث يذكر في مذكراته أنَّ سحب اللواء المواوي كان بسبب طلبه رسميًا في عدة خطابات إلى الأمانة العامة للجامعة العربية تجنيد أكبر عدد ممكن من شباب الإخوان وإرسالهم فورًا إلى ميادين القتال في فلسطين، ولم يكن هذا يتوافق مع ما تخطط له حكومة النقراشي من حل الجماعة، ومن ثم سحبت المواوي بل وأصدرت الحكومة أوامرها بسحب الإخوان المُحاصِرين لمستعمرات اليهود في صحراء النقب، لكن بعد صدور أمر انسحاب الإخوان احتل اليهود تبة الشيخ نوران وتل جمة، وهكذا كانت خطة الفتك بالإخوان مقدَّمة على أمن وسلامة الجيش المصري.
وهذا ما سكت عنه حلمى سلام وهو يتكلم عن ظروف سحب اللواء المواوي، ويُحسب تاريخيًا للواء أحمد فؤاد صادق أنه رفض إرسال مجاهدي الإخوان في فلسطين كأسرى حرب كما طلبت القاهرة، ولكنه سحبهم من مواقعهم وأبقاهم في معسكر بمنطقة رفح المصرية ولم ينزع عنهم سلاحهم كما طلبت حكومة النقراشي.
- يتكلم حمودة عن دوره في انقلاب يوليو، حيث كان منوطًا به تجهيز الكلية الحربية كمعتقل لقادة الجيش، وهنا يتكلم حمودة عن الدور المهم والمحوري الذي لعبة " يوسف صديق" في مهاجمة معسكر الهايكستب ثم السيطرة على مبنى رئاسة الجيش، وهو الدور المهم الذي ذكره أكثر من مصدر معاصر تكلم عن تلك الفترة، ويذكر حمودة أنَّ الفريق فوزي رئيس هيئة أركان حرب الجيش في هزيمة ١٩٦٧، كان وقتها برتبة البكباشي وكان من الضباط الأحرار وعلم بالخطة ولم يحضر التنفيذ، ويقول حمودة أنَّ "زكريا محي الدين" هو الذي أخبره بهذا الأمر.
- يذكر حمودة كيف أطاح جمال عبد الناصر بكل خصومه من رشاد مهنا إلى محمد نجيب إلى الإخوان المسلمين، ويحكي حمودة تجربة اعتقاله المُرَّة في العهد الناصر بعد اتهام عبد الناصر له ظلمًا بالتأمر عليه، أما ما ذكره من التعذيب والوحشية فهو مذكور في غير هذه المذكرات أيضًا فيما كتبه غيره، مما يدل على أنَّ هؤلاء لم يكونوا بشرًا ولم تعرف قلوبهم الرحمة والشفقة، ثم يذكر كيف أنَّ القبض على سيد قطب والإخوان عام ١٩٦٥ كان مؤامرة من شمس بدران، وأنَّ اللواء عبد العظيم فهمي وزير الداخلية أراد أن يوضح للمشير عامر كون هذه التقارير غير صحيحة ولا توجد مؤامرة إخوانية، فما كان من المشير عامر إلا أن عنَّفه وقاله له " أنت ووزارة الداخلية بتاعتك نايمين" .
- يؤكد حمودة أنَّ حادثة المنشية من تدبير عبد الناصر، وأنه قابل الإخوان في السجن، ولم يقل له أحد منهم أنه اشترك في مؤامرة لقتل عبد الناصر، ويذكر أنه في اجتماع له مع الهضيبي وقيادات الإخوان تكلموا عن التعاون مع محمد نجيب للإطاحة بعبد الناصر، لكن لم يتكلموا ولا طرحوا فكرة الخلاص الجسدي منه، وهنا يذكر معلومة مهمة وهي أنَّ نجيب تواصل مع الإخوان وأعلمهم أنه سيُطيح بعبد الناصر ومجلس قيادة الثورة، ويطلب منهم مساندته بالمظاهرات عقب اتخاذه لهذا القرار، لكن في كتاب "كلمتي للتاريخ" لنجيب لا يذكر هذا، بل يذكر أنَّه لم يصل مع الإخوان لاتفاق بسبب تمسُّكهم بحل الأحزاب وبقاء الجيش وعدم عودته للثكنات، وذلك في أثناء فترة العسل مع عبد الناصر.
- يذكر حمودة أنَّ جمال عبد الناصر ليس له انتماء، وأنَّ ولاءه للسلطة فقط، وأنَّه عصف بالإخوان والماركسيين معًا، ويرى أنَّ المشير عامر لم ينتحر بل قتله نظام عبد الناصر، ويحتفي بإطاحة السادات برجال عبد الناصر، ثم يقيُّم السادات بأنَّه أصابه داء الغرور بفعل حاشية المنافقين، ويشكِّك في كتاب لماذا أعدموني لسيد قطب، ويرى أنَّ فيه أشياء مدسوسة من الأمن لم يقلها الرجل. بشكل عام هي مذكرات جيدة ويمكن أن تُوضع كحلقة ضمن حلقات سلسلة طويلة تتكلم عن تلك الفترة العصيبة من تاريخ مصر.
. انا مهتم جدا بما تسمى ثورة او انقلاب ٢٣ يوليو واحرص جدا على قراءة اي كتاب او اي فيديو يتحدث عنها بحكم انها الحركة التب رسمت جمهورية مصر بشكلها الحالي . هذه المذكرات الخطيرة لو صح ما ذكر فيها فسنكتشف اننا قد تم الكذب علينا بشكل احترافي وممنهج بشكل يثير الاستغراب. . كتبت هذه المذكرات على يد احد الضباط الاحرار المنتميين لجماعة الاخوان المسلمين وكما يقول الكاتب ان مؤسس هذه الحركة هو الضابط محمود لبيب احد رموز الاخوان المسلمين والقائد العام لمتطوعي الإخوان المسلمين في حرب ٤٨ في فلسطين ولكنه توفي قبل الثورة بسنة واحدة وسلم معلومات التنظيم المهمة قبل وفاته لجمال عبد الناصر الذي كان احد اعضاء جماعة الاخوان بشهادة الكاتب وبشهادة الضابط خالد محي الدين في مذكراته الان اتكلم. . وكما يقول الكاتب ان عبد الناصر اشار بانه بعد وفاة محمود لبيب ومقتل حسن البنا من الافضل قطع الصلة بالاخوان المسلمين لدواعي امنية وخصوصا حين دار حديث بين عبد الناصر وبين ابراهيم عبد الهادي رئيس الوزراء في ذلك الوقت بشأن تدريبهم لشباب الاخوان على استعمال السلاح، شيئا فشيئا قام عبد الناصر بادخال ضباط يثق بهم متجاهل شرط التدين الذي كان مفترض على الضباط حتى يدخلوا التنظيم بحجة انه معظم الضباط غير متدينين وينحتاج لوقت طويل اذا اصروا على هذا الشرط كي تنفذ خطتهم. . وبعد قيام الثورة او الانقلاب سيطر عبد الناصر على زمام الامور وصار الزعيم الاوحد وبطش بالرفقاء القدامى من ضباط الاخوان وكاتب السطور احد ضحايا سجونه وبطش باليساريين مثل يوسف الصديق الذي رمي في السجن وخالد محي الدين الذي كان مصيره هينا حيث انه نفي خارج البلاد . خلاصة ادعاء كاتب المذكرات ان فكرة الضباط الاحرار هي فكرة نابعة من تنظيم الاخوان المسلمين وتحت اشراف حسن البنا ولكن الظروف اتت ليسرقها جمال عبدالناصر ورفاقه ليحولوها حركة ضباط خاصة به وهذا كلام خطير يحتاج ادلة، مهما صدقت او كذبت ما كتب بين دفتي هذا الكتاب الا انه يبين لك مدى غموض هذه الحركة ومدى الوثائق والشهادات التي اخفيت واخرست في سبيل ترويج رواية او روايات معينة،وبعد ٧٠ سنة نكتشف ان ما نعرفه عنها لا يساوي نقطة في بحر عميق.
واضح ان الكاتب عانى من المراره حتى صب كل غلّه على عبدالناصر وشمس بدران وحاشيتهم في هذا الكتاب ،، الكتاب يعتبر كمصدر رئيسي للتوثيق لما جرى منذ بدايه التنظيم السري وفكرته المستلهمة من عزيز المصري الى ان قاموا بالثوره التي من اسباب نجاحها بشكل رئيسي محمد نجيب الذي لولا شعبيته الكبيره بين صفوف الضباط لفشلت الثوره او دخلت البلاد في حرب أهلية فكان جزاءه هو الضغط عليه للاستقاله ومحاوله تجريمه بالتخطيط مع الاخوان لقلب النظام ،،، كما يشرح الكاتب أسباب هزيمه حرب الايام السته وأن الخلل والسبب الرئيسي كان بسبب النظام الحاكم وصفاته وفساده كما أظهر مدى تفاني الاخوان في الجهاد وهذه حقيقه لايمكن إنكارها والشيء الأروع من ذلك في حرب تأميم القناه حينما ارسلوا بيان لعبدالناصر وهم داخل سجنه وأيدوه وحثوه على إخراجهم لداعي الجهاد !! للأسف بساطه الكاتب وتدشقه للحريه أعمت على قلبه فكتب عن السادات من منظور البطل الذي قُتل مظلوماً وان كل ماجرى بسبب حاشيته فقط وهو (اي الكاتب ) بما انه اسلامي نسي اتفاقيه كامب ديفيد وتهليل السادات لاسرائيل مع انه في البدايه كان يتكلم بطريقه اسلاميه بحته عن الجهاد في فلسطين والغاء الحدود وفجاه في عهد السادات اخرجه بمظهر البطل الذي قاد البلاد للتحرير وانفتح على امريكا وبريطانيا !! أسلوبه بسيط وإن دل فهو يدل على صدقه في الروايه مع وضع صبغته العاطفية على الأحداث ،، رحمه الله ورحم عباداً ظُلموا في محكمه الارض وينتظرون عدلاً في محكمة السماء
الاسلوب واللغه :- جيده الموضوع :- تحدث الكاتب عن ثورة 52 من منظوره .. ما حدث وكيف حدثت منذ عام 1940 حتي قيامها وبعض السنوات التاليه لها .... تحدث عن البنا وعن ناصر وحكيم وفاروق والسادات ,, والجهااد والمعتقلات ,, لكن من رؤية الكاتب فقط ,, الكاتب اعطي اراء لا دليل لها وهذا الكتاب يعتبر توثيقا فما كان له ان يفعل هذا تكلم عن نصر اكتوبر ! .. واغفل كاامب ديفيد !! تحدث علي مشاركة مصر ف حرب 48 ولم يتحدث عن سواها تحدث عن 67 ولم يعطي مصدر توكيد واحد اري العرض فالكتاب ليس منظما ,, شويا من هنا علي شويا من هنا اري الكاتب من شدة كره لناصر لفق له ما له وما ليس له ومن حبه فالسادات لم يتحدث عنه .. ورمي كل سوء علي بطانته !
من اكتر من سنتين..اختى الكبيرة اشترته وقرته وبدأت تحكيلى عنه كنا قبل الثورة بحوالى كام شهر او اتنين وقالتلى يومها بالظبط: فى يوم قريب الاخوان هيمسكوا الحكم امتى وازاى معرفش واستنتاجها دا كان بعد ما قرت الكتاب واكتشتف كمية الظلم اللى اتعرضوا ليها وان دايرة القدر لازم هتدور ع العسكر وان الاخوان -برغم كل عيوبهم- لازم يمسكو الحكم فى يوم وقامت الثورة واتحققت استنتاج أمانى -اختى- كتاب اكثر من رائع بيحكى حاجات كتير عن فترة ثورة 23 يوليو وماقبلها بيفسر شوية احداث غامضة
اكثر من ١٢ ضابط من الضباط الأحرار كتبوا مذكراتهم عن الثورة ولم يذكر أحد منهم اسمك ولا دور لك حتي ولو بواب كتيبة ... سبحان الله كانوا عايزين يركبوا ٢٣ يوليو زي ما ركبوا ٢٥ يناير ... والغريب في الأمر إن فيه جيل كامل صاعد لا يحاول حتي تشغيل عقله وأعمال المنطق أو يحاول البحث عن الحقيقة .. انت مش مصدق المصريين اللي قاموا بالحدث ( رغم أنهم هم من قاموا به) أتعب نفسك وشوف كتب ومراجع أجنبية عاصرت الحدث
مذكرات ضابط من ضباط الظل في تنظيم الضباط الأحرار، ومنضم فكرياً للإخوان المسلمين، وكان ممن كلفوا بتدريب ميليشيات الإخوان التي حاربت الانجليز في الأربعينات، ثم انتقل نشاطهم فيما بعد إلى كتائب المتطوعين في حرب ٤٨، يتهم الكاتب جَال عبد الناصر أنه قد انضم للإخوان وخلف على المصحف وتلمسدس، وانضم إلى حدتو ايضا،مر مرور الكرام على أهم الأحداث منذ عامر١٩٥٦ إلى ١٩٦٧، ولم يتكلم عن نفسه او طبيعة كسبه في فترة ما بعد السجن، او حتى حياته الشخصية، أجمل ما في الكتاب أن الرجل لم يتكلم إلا بما شاهده.
كتاب قيم جدا يسرد الاحداث المهمة من وجهة نظر حسين حمودة احد الضباط الاحرار والمنتمين الى جماعة الاخوان المسلمين فى حقبة زمنية مهمة جدا هناك كثير من المعلومات المجهولة وهناك ايضا كثير من المعلومات التى اخفيت عمدا من اجل تشوية جماعة الاخوان المسلمين فى تلك الفترة واظهار بعض الشخصيات كـ أبطال قومية اعتقد ان الكاتب التزم الحيادية ولكن يظل كل تلك الاحداث من وجهة نظره وقد تكون صحيحة أو خاطئة الله أعلى وأعلم