Jump to ratings and reviews
Rate this book

ثورة 1919: القوى الاجتماعية ودورها

Rate this book
أن يغفل المؤرخ دور فرد أو أفراد فيما يكتبه عن الحدث التاريخي فإن كتابته تكون ناقصة

أما أن يغفل دور طبقة أو طبقات فإنه لا يكتب ما ينتمي إلى علم التاريخ

175 pages, Paperback

First published January 1, 2009

2 people are currently reading
60 people want to read

About the author

رفعت السعيد

58 books69 followers
رئيس حزب التجمع و معارض يساري

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
1 (5%)
4 stars
7 (36%)
3 stars
8 (42%)
2 stars
2 (10%)
1 star
1 (5%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for Ali Alaa.
132 reviews23 followers
September 23, 2019
يرتكز رفعت السعيد في هذا الكتاب على دراسة سعد زغلول في الأساس فأخذ حيزا كبيرا ويتناول فيه قصة صناعه الزعيم الذي قاد ثورة اشعلها نفيه
ميزة الكتاب أيضا في فصله الأول الذي يستعرض فيه ملامح الحياة الاجتماعية والفكرية والسياسية التي مثلها في تلك الفترة الحزب الوطني والأمة و الجمعيات السرية كجمعية اليد السوداء و الانتقام
ثم يبدأ. بدراسة أهم شخصية سياسية في مصر من وجهه نظري سعد باشا زغلول الرجل الذي مثل البرجماتية في الحكم وكيفية صناعه الزعيم المنتظر لمصر بعد انتكاسة الثورة العرابية واستعراض كيفية تطوره السياسي ومواقفه في وزارتي الحقانية والتعليم فكان للرجل بحق برجماتي حتى في مواقفه في رئاسته للوزارة و قيادته لأهم ثورة مصرية في القرن العشرين
أنا عن ثورة 1919 فيتناول الكتاب كيفية تشكيل الوفد وجمع التوكيلات ونلاحظ هنا أن الوفد تشكل من كافة الأحزاب السياسية آنذاك و حرص سعد أن يتشكل من كافة الأحزاب ولكن السؤال لأهم كيف تشكل هذا الوفد ومن صاحب الفكرة؟
نرى في الكتاب هكذا ما يروي لنا تماما عن توافق قيادة الثورة مع الفئات الثائرة فنلاحظ اتجاهين أولهما اتجاه قيادة الوفد المسالمة التي رفضت عنف الجماهير وتسلطها على ما يقومون فيه ودكتاتورية سعد زغلول في نفسه من خلال الرسائل التي أرسلها من باريس أثناء مؤتمر الصلح
ويدرس في هذا الكتاب تناقضات حكومة الوفد الليبرالية في قوانين مثل قانون التظاهر و حل الحزب الشيوعي و الموقف المتناقض مثلا في قضية كتاب الإسلام وأصول الحكم
و في الجزء الأخير يتناول القوى الاجتماعية كالطلاب و الفلاحين والعمال فالطلاب كانوا الشرارة الأولى التي انهالت عليهم الصحف بالاهانات وأنهم لا يستحقوا الخروج في المظاهرات
ورغم تقييمي للكتاب إلا ان رفعت السعيد تناسى دور المرأة مثلا فلم نلاحظ اي صوت نسائي في الكتاب
Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.