ولد الكاتب علاء فضل الله الحلبي في سوريا في مدينة السويداء بتاريخ 2/1/1970 واشتهر بترجمة وإعداد وتأليف الكتب التي تحمل بحوثاً في علم الكون بكل ما يحتويه من مجالات العلوم التي لا تُدرس أكاديمياً حول مواضيع جدلية أثارت الكثير من الأسئلة, وقد أصدر حتى الآن 57 كتاباً
لم استفد الكثير من هذا الكتاب تدور فكرته حول نظرية المؤامرة و جماعة من الناس يسيطرون على العالم الكتاب يجيد ربط الاحداث الغير مترابطه ويحاول ان يصور انه هنالك تنظيم عمره اكثر من 300 عام يسيطر على العالم وما من كبيرة او صغير جرت في العالم الا ما كان لهذا التنظيم يد في الموضوع
مع وجود مجموعه من المتناقضات فمنها مثلا لاي غرض يسعى هذا التنظيم للسيطرة على العالم فهم جماعة سرية لا تريد الحكم في العلن واذا حكمو في العلن انتهى امرهم بالاغتيالات قوتهم في سريتهم ، من اجل المال اشك انه هنالك شخص في العالم يجمع المال لغيره كما اشار الكتاب انه موضوع التنظيم متوارث ولم يستفد منه الاسبقون بل صرفو من جيوبهم الشي الكثير ، هل السبب ديني مستحيل حسب اشارة الكاتب لانهم لم يبالو باليهود ويريدون ان يلغوا المسيحية
الشي التاني اشك انه هناك شخص في العالم مهما كان كم ماله يستطيع تنظيم كل ما اشار اليه الكاتب من حرب اهلية امريكية و حرب السود الى الحرب العالمية الاولى و الثانية الى تمويل هتلر الى تمويل الثورة الفرنسية الى تمويل اسرائيل الى تمويل لينين لقيام الثورة البلشفية الى تاسيس الامم المتحدة و العصبة الامم
ايضا اذا كان هنالك تنظيم يسعى للسيطرة على العالم فلابد ان يكون هنالك تنظيم اخر يسعى الى ذلك ايضا ولابد ان بتقاتلى في النهاية
الخلاصة كلام الكتاب مليء بالثغرات بمجرد ان ترفع عينيك عن اوراق الكتاب تكتشف انه مخيلة الكاتب مليئة بلامراض النفسية
مبدئياً منذ طفولتي و انا اعرف الأفكار التي تناولها الكتاب، رغم أنه كان متوسع بشكل أكبر، على الرغم من مدى الرعب الذي شعرتُ به و انا اقرأ كل ما تناوله من حقائق و قصص و أفكار إلا أنني لما استطع منع نفسي من الشعور أن كل شيء مبالغ به، و أنه في الواقع مهما حاول بنو البشر التفوق، السيطرة و التحكم بكل شيء إلا أن هناك رب فوق الجميع و هو المتحكم بالأمور.. لغة الكاتب كانت سلسة لحد ما، مفهومة أيضاً و بسيطة و ليست معقدة، وددتُ لو أنه توسع بالفصول الأولى عن الحضارات القديمة و تكلم عنها أكثر، الفصل الوحيد الذي لم أفهمه كان الذي يتكلم عن الاقتصاد و الأمور المصرفية و التجارية، لم استوعبه رغم بذل جهدي بذلك. الكتاب معلوماته تحتاج لتركيز و لقدرة على الاستيعاب، ربما أكثر كتاب استغرقتُ وقتاً طويلاً حتى انتهي من قراءته و ربما يعود السبب لكثرة المعلومات و صعوبة تقبلها، و لكنه عموماً كتاب جيد و ربما يعطي نظرة أوضح عن ما يجري الآن حول العالم من قضايا و أحداث عالمية الشيء السلبي حوله كان ربما قلة مصادره، فعندما حاولتُ البحث عن ما تم ذكره لم أجد شيئاً بالمرة، ربما يعود السبب إلى أنه فعلياً يتم المحاولة لطمس هذه الحقائق أو العكس.. كتاب جيد و مرعب نوعاً ما بمحتواه!