کتاب به شدت نیاز به آپدیت شدن داره و خوندنش در عصر حاضر واقعا وقت تلف کردنی بیش نیست. چون واقعا حوندن خیلی از نکات علمی ای که دانشمندا بیانشون میکنند بیشتر باعث میشه که آدم خنده ش بگیره و بیشتر یه حسِ منفی ای نسبت به کتاب به آدم میده. یه حس بی اعتمادی هم میده نسبت به دلایل.
ولی خب در کل متوجه شدم که تو یک دسته بندیِ خاص، آدمها دو دسته ان: دسته ی اول کسایی ان که اول به خدا ایمان بیارن و بعد میخوان که با منطق و عقل اثباتش کنند و دسته ی دوم کسایی هستند که اول میخوان با عقل ثابت کنند و بعد به خدا ایمان بیارند. که به نظر من، اینکه آدم اول به خدا ایمان بیاره و بعد با منطق اثباتش کنه بهتره، چون رابطه ی انسان با خدا یه رابطه ی احساسیِ و نه منطقی. و ممکنه انسان، تو دوره ی رشد شخصیت و افکارش با منطق جدیدی روبرو بشه و اینطوری دائما تو دوره های مختلف مشغول به نقض و اثبات خدا خواهد بود.
خوندن این کتاب رو توصیه نخواهم کرد. فقط و فقط چون کتاب قدیمی ای هست. مخصوصا برای کسایی که خیلی تو جوّ تکولوژی و آپدیت شدن و از این حرفان.
كتاب مليء بالإيمان الممزوج بالعلم ... لكن جل مؤلفي الكتاب يقرون أن اثبات وجود الله لا يمكن بالوسائل المادية لأنه هو شيء غير مادي ، فاعتمدوا في اثباته على الفلسفة والتجربة الشخصية.
يخالجني شك في ترجمة دار القلم للكتاب ، فالجمل المستخدمة توحي أن كاتبه عربي بل في آخر فصل يذكر أحد المشاركين آية من القرآن وهي آية "فأما الزبد فيذهب جفاء " ، فهل هي ترجمة معنوية لجملة ما أم فعلا ذكرها المؤلف وأحالها لسورة الرعد كما في نص الكتاب !!؟
" إن الدين والعلوم الطبيعية يقاتلان معًا في معركة مشتركة ضد الشك والجحود والخرافة ، ولقد كانت الصيحة الجامعة في هذه الحرب وسوف تكون دائمًا :إلى الله " ~ ماكس بلانك
جيد .. مجموعة مقالات تناقش فكرة وجود الله بشكل بسيط، عنوان غير مطابق للمضمون حيث جل النقاشات كانت تقوم بسبيل فلسفي وليس علمي او مادي، يصلح كمقدمة لكتب اخرى تعالج نفس الموضوع لكن بطريقة اعمق. .
كتاب متواضع يُجمع فيه نخبة من علماء أمريكا على عدة أمور من بينها: أولاً: أن العلماء ليسوا جميعاً ملحدين، بل إن كثير من العلماء مؤمنون بالله حقاً، ويؤمنون بالمسيح (طبعاً وفق العقيدة المسيحية أنه إله، وليس الإسلامية أنه رسول الله). ثانياً: إن الإنسان والوجود لم ينشآ نشأة ذاتية من العدم المطلق، بل إن لهما بداية، لا بد لكل بداية من مبدئ. ثالثاً: إن الكون المادي يسوده النظام وليس الفوضى، وتحكمه القوانين وليس المصادفة أو التخبط. رابعاً: إن علم الفلك يشير إلى أن لهذا الكون بداية قديمة، وأن الكون يسير إلى نهاية محتومة، وليس مما يتفق مع العلم أن نعتقد أن هذا الكون أزلي ليس له بداية أو أبدي ليس له نهاية، فهو قائم على أساس التغيير. خامساً: إننا نحتاج في محاولاتنا لوصف الخالق ومعرفة صفاته إلى مصطلحات ومعان تختلف اختلافاً بيناً عن تلك التي نستخدمها عندما نصف عالم الماديات؛ فالصفات المادية والتفسيرات الميكانيكية التي تقوم على نظريات السلوكيين تعجز عن أن تعيننا على تحقيق هذه الغاية. وبخاصة بعد أن تبين لنا أن هذا الكون الذي نعيش فيه لا يمكن أن يكون مادة صرفاً وإنما هو مادة وروح، أو مادة وغير مادة. ولا نستطيع أن نصف الأشياء غير المادية بالأوصاف المادية وحدها. على سبيل المثال: كثيراً ما طلبت إلى تلاميذي أن يصفوا لي شيئاً غير مادي مثل "الفكرة" وطلبت إليهم أن يبينوا لي التركيب الكيميائي للفكرة وطولها بالسنتميترات ووزنها بالجرامات ولونها وضغطها وأن يصفوا لي شكلها وصورتها، وقد عجزوا جميعاً عن تحقيق ذلك.
اتفق أن الإنسان يجد المولى بعقله عندما يفكر في آياته، ومخلوقاته. والكتاب هنا يجمع أقوال لعلماء آمنوا بوجود إله مدبر وخالق مبدع لكن المترجم يضيف أفكاره وآيات القرآن ليدعم أفكار المؤلف. ولا أعتقد أن هذا الأمر صحيح.. على كل استدلالات الكتاب يجعلك تفكر بشكل أعمق في موضوعات الأخلاق والمجتمع.
تأليف مجموعة من العلماءالأمريكيين"الغيرمسلمين بالضرورة" أوصلتهم علومهم الطبيعية إلى الإيمان بالله يسوقون في هذا الكتاب تفسيراتهم العلمية والمنطقية .,,,
وقد قال العالم الطبيعي الذي فتح الطريق إلى أسرار الذرّة ماكس بلانك((إن الدين والعلوم الطبيعية يقاتلان معا في معركة مشتركة ضد الشكّ والجحود والخرافة ولقد كانت الصيحة الجامعة في هذه الحرب وسوف تكون دائما :إلى الله))
الكتاب لطيف وكل عالم أجاب عن سؤال هل الله موجود؟؟ بحوالي ال 5 إلى 7 صفحات فقط يجعلك بعضهم تسمع بعض أسماء الله الحستى وكأنك تسمعها لأول مرة في خياتك فتجد لذلك عذوبة في النفس . بعض المقتطفات من الكتاب أعجبتني: قال الفيلسوف الإنكليزي فرانسس بيكون :إن قليلا من الفلسفة يقرّب الإنسان من الإلحاد,أما التعمّق في الفلسفة فيردّه إلى الدين
ويقول أستاذ الفيزياء التطبيقية جورج هربرت بلونت: إذا قارننا بين الشواهد التي يستدلّ بها المؤمنون على وجود الله وتلك التي يستند عليها الملحدون في إنكار ذاته العليّة لاتّضح لنا أن وجهة نظر الملحد تحتاج إلى تسليم أكثر مما تحتاج إليه وجهة نظر المؤمن وبعبارة أخرى نجد أن المؤمن يقيم إيمانه على البصيرة أما الملحد فيقيم إيمانه على العمى وأنا مقتنع أن الإيمان يقوم على العقل وأن العقل يدعو إلى الإيمان وإذا كان الإنسان يعجز أحيانا من مشاهدة الأدلة فقد يكون ذلك راجعا إلى عدم قدرته على أن يفتح عينيه!!
يقول الطبيب الجرّاح بول ارنست أدولف :إن الجسم الإنساني يصبح على أفضل مايمكن عندما يكون على وفاق مع صانعه وخالقه وبدون ذلك يُصيبنا الاضطراب والمرض
وهناك المواضيع الثمينة بأكملها والمقنعة والتي تؤكد على التوافق بين الإيمان والعلم.. وضعت لهذا الكتاب أربع نجمات من خمسة لقيام بعض العلماء في بعض المواضيع في الإسهاب في الحديث العلمي بشكل تفصيلي جدا ربما لا يُفيد من هم خارج الاختصاص
الكتاب عبارة عن مجموعة من المقالات المترجمة من رجال و قامات علمية في مختلف التخصصات العلمية و كل واحد منهم يثبت وجود الله عز وجل عن طريق تخصصه و الملاحظ بالشكل عام ان كل اللمثلة المطروحة من قبل هؤلاء الباحثين و العلماء الاكادميين تصب اغلبها لدليل النظم المعروف و الذي يثبت ان الله عز و جل موجود بالدليل دقة و نظامية هذا الكون و ما فيه. الكتاب يضيف شواهد إضافية في دقة هذا الكون في تخصصات الطبيعية المختلفة و يحرك عقل القارئ للتفكر و التأمل لهذا الكون و ما يحويه من إبداع الخالق سبحانه وتعالى.
الكتاب جيد إلى حد ما .. هو عبارة عن مجموعة من المقالات التي كتبها بعض العلماء الأمريكيين المؤمنين بوجود الله؛ وكانت مساهماتهم وأبحاثهم العلمية دليلًا ومرشدًا لهم إلى التأكد من وجود خالق مدبر لهذا الكون، وإلى النفي القاطع بنظرية الصدفة في تفسير نشأة الكون والحياة التي يتبناها كثير من العلماء الملحدون. مشكلة الكتاب في أمرين: - لا يقدم الكتاب نقاشًا أو حوارًا فلسفيًا حول أدلة وجود الخالق، بل هي مجرد شهادات وتجارب حياتية وبعض الأمثلة من التطبيقات العلمية التي تثبت نظرية الصانع الحكيم، وفي رأيي أن الأمر لا يحتاج إلى قراءة 170 صفحة لتصل إلى هذا الإثبات. - دوران المقالات كلها حول الفكرة ذاتها أصابني بشيء من الملل أوشكت بسببه على ترك الكتاب بعد ما يقرب من 70 صفحة تقريبًا، وذلك لأن الكلام بدأ يتكرر، والأفكار تدور وتدور حول نفس المعنى!! هذا لا ينفي أن الكتاب مفيد من حيث امتلاءه بزخم من الأسماء اللامعة في عالم العلوم التجريبية الغربية، وشهاداتهم وتحليلاتهم وخبراتهم مفيدة بالتأكيد للمهتمين بمواجهة الإلحاد من المنظور العلمي.
الكتاب عباره عن مجموعة مقالات تقريبا 38 مقالة لاساتذه جامعه امريكيين متخصصين فى العلوم الطبيعه بيجاوبوا على سؤال واحد فقط " لماذا تؤمن ان هناك اله لهذا الكون ؟ وكيف افادتك دراستك فى هذا ؟ "، هو ممل شويه لان فى كلام بيتكرر كتير زى اى كتاب بيبقى موضوعه مجموعه مقالات فى موضوع واحد ، وللاسف فى مقالات ولا ليها اى ستين لزمه مجرد سرد جمل مترادفه ملهاش اى قيمه علميه او وجه فلسفيه ، وفى بعض مقالات فى اول الكتاب وفى اخره تقيله فعلا وتستاهل .. كتاب لطيف لذيذ ممل شوية وينصح بقرائته بس على فترات علشان الملل =D
الكتاب عبارة عن مقالات لعلماء من تخصصات مختلفة مثلا علم التربة علم الأنسجة.. علم الأحياء وغيرها من العلوم جميع العلماء يثبتون ان العلم يثبت وجود الله وان العلم قد زاد إيمانهم بهذا الخالق وتاكدو بعد أن وصلو إلى مراحل عالية من العلم ان هذا الخالق مجرد ولايمكن ان يكون غير ذلك .
يحتوي الكتاب على مصطلحات علمية وأنها لابد منها ليس من الضروري فهمها كلها .
نصيحة لمن يقرأ: ليس من الضروي ان تفهم جميع العبارات فهي بها نوع من التخصص؛ لكن حاول ان تفهم الرسالة النهائية من المقال لهذا ان لم تفهما أعد قراءة المقال مرة أخرى .
لاتهمل قراءة أسماء العلماء وتخصصهم والنبذة البسيطة عنهم التي هي اقل من سطر ..فهي سوف تساعدك بشكل كبير على فهم المقال.
_كتاب أنصح بقراءته في طريق السفر في الحدائق حيث سوف تتفاعل مع كلماته بشكل اكبر.
ماذا بعد قراءة الكتاب؟
_الكتاب سوف يساعدك على التفكر خصوصا لو توقفت بعد كل مقال وتدبرت بهِ ليترك أثره عليك.
_لعلك تخرج وانتَ أكثر إيمانا بداخلك.
_أنصح بقراءته لمن بدأ بدراسة العلوم الدينية
This entire review has been hidden because of spoilers.
الكتاب مضمونة جميل، الكثير من التجارب العلمية ساعدت بعض علماء الغرب في الوصول الى وجود الله، تطرق الكتاب بشدة لنظريات علمية كثيرة، قد يكون دا مفيد لمحبي القراءة العلمية الدقيقة المفصلة، بالنسبة لي دا شتتني كثيرا جدا عن مضمونه الذي كنت أنتظره لكن الكتاب به بعض المشاكل الرئيسية 1- هناك شك في التجرمة ويظهر ذلك بداية من العنوان، فقد أضطر لقراءة النسخة الأصلية التي حذف منها الكثير 2- ثقافة المترجم واضحة جدا في تداخلها مع الكاتب وهذا قد يفقد الترجمة الكثير من مصداقيتها
أعجبني في الكتاب توحيد السؤال على مجموعة من العلماء في مختلف علوم الدنيا و ردودهم كلهم في نطاق إثبات و إيمان داخلي لديهم بوجود الله الواحد خالق الكون و تبرير كل منهم لثقته بوجود ذلك الخالق و اسباب كل منهم التي جعلته يقول نعم يوجد إله للكون أبدع في خلقه و تكوينه , يمكن أكثر تلك التعليقات تعليق روبرت بيج و تفسير بطريقة سهلة للعوام كتاب رائع و يستحق القراءة.
كتاب رائع ، يقوم مجموعه من العلماء في مختلف التخصصات العلميه بتفسير الظواهر العلمية و العمليات الحيوية بشكل دقيق و من ثم يتضح لنا أن وراء ما يحدث في هذا الكون من أمور مذهلة خالق عظيم ، هو الله عز و جل . انصحكم بقراءة الكتاب
جيد .. مجموعة مقالات تناقش فكرة وجود الله بشكل بسيط، عنوان غير مطابق للمضمون حيث جل النقاشات كانت تقوم بسبيل فلسفي وليس علمي او مادي، يصلح كمقدمة لكتب اخرى تعالج نفس الموضوع لكن بطريقة اعمق
والبرهان الذي يتطلبه الملحدون لإثبات وجود الله هو نفس البرهان الذي يطلب كما لو كان الله تعالى شبيها بالإنسن أو شيئا ماديا , أو حتى من التماثيل أو صنما من الأصنام. ولو كان لله مثل هذا الوجود المادي لما وجد هنالكمجال للشك في وجوده , ولكن الله أراد صمن ما أراد أن يختير عقولنا حول الإيمان به , فترك لنا حرية الاخختيار لكي يؤمن به من يؤمن وينكره من ينكر فالإنسان يستطيع إذا شاء -بخداع نفسه- أن ينكر وجود الله وعليه أن يتحمل النتائج . ومعظم الملحدين والمارقين من الاديان ينظرون الى الله كما لو كان بشرا يمكن التعامل معه تعامل الأنداد فيقولون مثلا :سوف أعتقد بوجود الله اذا شفاني من مرضي أو اذا أنزل المطر أو ااذا قضى حاجتي أو اذا أوقف الفيضان أو اذا محا الشر والظلم من الكون .. إلخ. وقد يقول بعضهم :ان كان هناك إله عادل ما أصابني وجع في أسناني .. ومعنى ذلك بعبارة أخرى أنني أومن بالله اذا بنى الكون أو عدله تبعا لخطتي الخاصة التي تقوم على الأنانيه وتبعا لصالحي الشخصي . ولا مناص الى الوصول الى الله ولكي يفكر الإنسان فيه تفكيرا مستقيما لا اعوجاج فيه ولا نفور عليه أن يحرر عقله من الأنانية ومن الأحقاد ومن كل ما يعوق التفكير الصافي السليم حتى يتشنى أن يصل إلى الله ويحبه وبذلك يسهم في محاربة الشرور والظلم الذي يتحدث عنه ما يشكون في أمره ووجوده تعالى قلثد اقتضت حكمة الله أن يستخدم الانسان عقله وإرادته وحريته في اتخاذ القرارات اللازمة لمحاربة هذه الشرورر حتى يصير حكم الله في الله مثل حكمه في السماء. #الله_يتجلى_في_عصر_العلم
الجميل أن الحجج في الرد هي هي منذ زمن طويل, ولكن تبقى المخاطبة بالوحي هي أفضل الردود على الملاحدة والكفار (وجاهدهم به جهادا كبيرا) الملحوظ أيضا هو كم الضرر الذي أحدثته الكنائس الضالة بوصفها المتجنى للخالق عز وجل , مما جعل الكثيرين يفرون من وجود الإله مادام بهذه الأوصاف ... أعتقد جزء كبير من انتشار الللأدرية والإلحاد والكفر واللادينية يعود أساسا للكنائس والإنجيل المحرف والتلمود المزيف
الكتاب عبارة عن مجموعة مقالات لعلماء غربيين بيتناولوا الادلة العلمية علي وجود اله غالبا كل مقال يكون مصحوبا بمثال أو أكثر من مجال كاتبه يبين مدي الدقة والابداع في الخلق واستبعاد حدوث ذلك بمجرد المصادفة.و أن العلم يدفع الي الايمان البصير و ليس الايمان الاعمي
٤٠ عالم من علماء الغرب قادتهم المعرفة والأبحاث وخبراتهم العملية بأن هذا الكون لم يخلق بمحض الصدفة ،،، انه الله ،،، وذلك تصديقا لقوله تعالى ( إنما يخشى الله من عباده العلماء ) صدق الله العظيم ،،، كتاب عميق جدا ،،، انه الدواء الشافي لأي شخص مشوش التفكير أو ملحد ،،،،، دمتم بود
كتاب متميز يبحر فيه الكاتب من خلال تجارب العديد من رجالات العلوم، و تجاربهم في الوصول الى الله من خلال نتائج البحوتات العلمية التي يشتغلون عليها. كتاب غني بالادلة العقلية و العلمية التي تجعل من العقل المفكرة تسلم بوجود خالق مبدع حكيم لهدا الكون.
جميل ان ارى مختلف العلماء كل في مجال عمله قد تأمل عظمة الكون وتفاصيله الدقيقة البالغة الدقة... انها نشوة التعلم التي لاتضاهيها متعة❤️ واخيرا.. ان الإيمان والمبادئ الاساسية التي يقوم عليها التفكير السليم ستظل خفاقة كلما ولد طفل...
بسيط، لا أظن أنه أكثر من الكتابات التي تُشرح لطلاب الإعدادية. لا يتناول بعمق فكرة الخالق والخلق كما يجب. يعتمد على موضوع الرؤى التي تحيط بالمرء كدليل على وجود الخالق.