" هذه مجموعة رسائل نشرأكثرها في الصحف والمجلات وكلها ثمرات لأوقات فراغي. كُتبت على أثر مطالعات أو مشاهدات في هذه الأوقات، وما أثارته هذه المطالعات من تفكيرخاص. ولقد رتبت في هذه المجموعة ترتيبًا نظّمت فيه الرسائل الخاصة بموضوع واحد، بعضها إثر بعض من غير مراعاة لتاريخ نشرها ولا للصحيفة التي نشرت فيها. فبدأت بالنقد وبما كتبته عن أناتول فرانس في السياسة، وفي الاستقلال وفي السفور، وفيه قسم لم ينشر، وتتلو ذلك رسالة عن بيير لوتي. ثم تتلو هذه عدة رسائل عن قاسم أمين، تعقبها رسائل عدة عن كتب نشرها جرجي زيدان ومصطفى صادق الرافعي والدكتور طه حسين ومحمد السباعي وغيرهم من رجال القلم ، وهذا هو الجزء الأول من المجموعة. أما الجزء الثاني فرسائل خاصة بمصر؛ كرسائل بيبان الملوك وخلاصة كتاب م
Mohammed Hussein Heikal[a] (Arabic: محمد حسين هيكل Egyptian Arabic pronunciation: [mæˈħæmmæd ħeˈseːn ˈheːkæl]; August 20, 1888 – December 8, 1956) was an Egyptian writer, journalist, politician. He held several cabinet posts, including minister of education.
He obtained a B.A. in Law in 1909 and a PhD from the Sorbonne University in Paris in 1912.
While a student in Paris, he composed what is considered the first authentic Egyptian novel, Zaynab. After returning to Egypt, he worked as a lawyer for 10 years, then as a journalist. He published articles in Al Jarida. He was the cofounder of Al Siyasa newspaper, the organ of the Liberal Constitutionalist party for which he was also an adviser and was also elected as its editor-in-chief.
محمد حسين هيكل من الكتاب التي ظلمت بحق وبخاصة من الجيل الحالي، والسبب في ذلك مضحك وليس في يده على الأطلاق أقول أن السبب في ذلك هو تشابه اسمه مع "محمد حسنين هيكل" وقبل ذلك دخلت في العديد من المجادلات في ذلك الأمر وهو أن الشخصيتين مختلفتين. اشتملت المقدمة علي تمهيد جيد عن حياة وأعمال الكاتب ولا يقل شيئاً عن مصطفى كامل وغيره من الذين قد ثاروا ضد الاستعمار الإنجليزي، ولكن الذي يميز كاتبنا العظيم ذاك وهو أنه قد ثار علي كلا من الاحتلال الإنجليزي وعلى الدولة العثمانية حتي أنه قد ذكر في كتابه ذلك أنه لا يوجد فرق كبير بين ذاك أو ذاك، وهو الأمر الذي دفع عامة الشعب بالنظر اليه على أنه ملحداً بسبب أن الدولة العثمانية كانت في نظر المصريين آنذاك الملاذ الآمن للمسلين والثورة عليهم بمثابة الثورة علي الدين الاسلامي الحنيف!! يحتوي الكتاب على مجموعة من المقالات والتي تم نشرها في تواريخ تتراوح بين أعوام 1922-1925 والتي قد نشرت في العديد من الجرايد قبل ذلك، ومقسم الكتاب الي ثلاثة أجزاء. الجزء الأول يتكلم فيه عن النقد ويظهر بوضوح فتناول كلا من أناتول فرانس وتكلم عن 3 روايات له بشيء من التفصيل، وتكلم في الفصل التالي عن بييرلوتي والذي كان محباً لمصر ومحباً للحياة. ولعل الجزء الأكثر إثارة وهو نقده لمحمد فريد وجدي صاحب دائرة معارف القرن العشرين، ودائرة المعارف تلك كانت تتناول كل العلوم بما فيها الفلسفة والأدب والفقه وغيره. فبدأ محمد حسين هيكل نقده وهو معترفاً بهذا المجهود المبذول وظل يمدح في الكاتب، ولكن سرعان ما انتفض وبدأ نقضه يصبح لاذعاً واتبع نفس الأسلوب مع صادق الرافعي الجزء التاني: شئون مصرية ويظهر حبه وولعه بالحضارة الفرعونية فيفتح ذلك الجزء بالحديث عن اكتشاف مقبرة توت عنخ آمون في وادي الملوك ويتحدث بحزن عن آثار الأجداد المنهوبة، ويحكي بعد ذلك عن رحلته الطويلة المرهقة من القاهرة إلي الأقصر. ثم بعد ذلك في المقال الآخر يتكلم عن المعبود إبيس بشيء أشبه بالمذكرات وذلك المقال لم انجذب إليه لشعوري بالمبالغة بتقدير ذلك الاله لدرجة تقترب من القداسة. ثم بعد ذلك هناك ثلاث مقالات هم إلي القصص القصيرة أقرب الجزء الثالث: الأدب واللغة وهو الجزء الأكثر امتاعاً حيث يتحدث عن عدم وجود هوية في الأدب العربي، وذلك بسبب ما كان يفرضه المحتل من محاولات لطمس تلك الهوية حتي في الأدب فكان يخرج المثقفين لاكمال دراستهم بالخارج ويرجعوا إلي بلادهم يطبقوا كل ما وجدوه هناك مما إدي الي أن أصبح الوطن العربي كله صورة رديئة ومقلدة من الغرب. ويتناول المواجهه الشرسة بين جماعتين واحدة تدعي إلي المحافظة علي القدم في الألفاظ والتعابير في الكتابة والأخرى هم المحدثين وهم علي العكس، ويعقب هيكل قائلاً إن الألفاظ والتعابير أحياناً تكون بمثابة قوالب جامدة تعوق الكاتب من التعبير عما يجول بنفسه، وأحياناً تكون ألفاظ وتعابير حديثة لدرجة أنها تكون مبتذلة ولا مستقبل له ومن وجهة نظري أن ما قاله طه حسين وهو الموازنه بين ذلك وذلك حتي لا ننسى القديم وحتي لا نعيش في أطلال وظلال الماضي.
يميز الكاتب في الجزء الأول من كتابه بين النقد الذاتي والنقد الموضوعي، وينتصرُ للنقد الذاتي في مقابل النقد الموضوعي، ثم يعقد مقارنةً بين الناقد العربي والناقد الغربي موضحًا أوجه المفاضلة بينهما، كما يتناول سيرة عدد من الكُتَّاب الذين زخرت بهم ميادين الفكر والأدب، ويبرزُ مكانتهم الفكرية التي عَلَتْ بعلو الإرث المعرفي الذي تناقلته الأجيال، ثم يَعْبُر الكاتب في الجزء الثاني من كتابه إلى صفحاتٍ من تاريخ مصر يعرض فيها الإرث الحضاري والأثري الذي أضاء مَفْرِقَ حضارتها عبر التاريخ، ويذكر عددًا من ذكريات الصبا ورحيق الشباب، ثم ينتقل في الجزء الثالث والأخير من الكتاب إلى بحر المعارك الأدبية التي دارت بين القديم والحديث، ويروي لنا مشهدًا من مشاهد الحضارة العربية والإسلامية؛ لينهي كتابه وقد حلق بقارئه في عوالم شتى من آفاق المعرفة.
طبعا مثير للإعجاب كون الكاتب سياسي من الطراز الأول ومثقف بالشكل دا، خاصة في زمننا الحالي. أعطيت الكتاب نجمتين مش لصعوبة في الألفاظ لكن لأن الأسلوب لم يعجبني، فيه كثير من الاسترسال والتطويل في الوصف الي أكيد سببه اختلاف العصر والذوق -تقريبا نشر الكتاب لأول مرة من أكثر من ٩٠ عاما. لم يعجبني كمان الإعجاب الزائد عن الحد بأناتول فرانس وغيره من الكتاب الفرنسيين لكن عزائي ان الكاتب غير من نظرته دي في كتابات لاحقة. الفصول الي أعجبتني كانت: خواطر في النقد -انتقام من الجمود-ساعة واحدة-تذكارات الطفولة.
كنت اظن عنوان الكتاب إنما هو عنوان أحد المقالات داخله كما هى العاده فى المجموعات القصصية والكتب التى تحتوى على مقالات متنوعه لكن مع اولى صفحات الكتاب اكتشفت أن العنوان وصف للكتاب هذه المقالات بالفعل كتبت فى أوقات فراغه اوعندما يصيبه ارق ولا يستطيع النوم لكن اذا كان هذا ما يفعله فى أوقات فراغه فما هو نتاج اوقات جده اول لقاء مع الكاتب محمد حسين هيكل وبالتأكيد لن يكون الأخير