ليست حكاية أبطال أو ضحايا, بل رسم واقعي لمشهد التصدع, أو العيش بين صدوع الحياة, وصدوع الذات.
أكثر ما تشبه الحكاية إصرار المتمسك بالحياة على الحياة, حين تكون الحياة استثناءً والموت هو القاعدة.
وقد تشبه هذه الحكاية حكايات كثيرة، لكنها، من الحكايات جميعها، لا تستبقي من ركام الأسئلة والقضايا، إلا حديث الذات وإن بدت موزعةً، مستنفدة بعبثية الواقع ودوّامة عنفه.
هل تكفي الأفكار لصنع الواقع؟ هل تكفي المشاعر لرأب الصدوع؟