دائما أقع تحت انجذاب الكتب التي تتحدث عن الأعشاب والطب البديل الذي يدحض جميع العقاقير الكيماوية والمضادات الحيوية ، والتي بنفسي أرى بهذا الدور عمل صائب جدا . لكن يبدو أن اختياري كان غير موفق هذه المرة!. في هذا الكتاب يوضح الكاتب ويطرق ابوابا جديدة _على حد قوله_ في التعرف على آفاق فريدة في زمن الفراعنة القديم السحيق . صحيح ان الفراعنة أذهلوا العالم بعلمهم وحيروا العقول بفهمهم وانتزعوا آهات الدهشة والاعجاب من صدور كل من تعرف عليهم ، لكن كان الكاتب شحيح اللغة والأسلوب بتوصيل هذه الفكرة والتعمق بها أكثر ، اذ كان يفتقر الى اسلوب الاقناع . فوجدت نفسي رتيبة وركيكة اللغة مع صفحات الكتاب .
يتحدث الكاتب عن الطب الفرعوني والاعشاب التي وجدت في باحة قصر "توت عنخ آمون" ، وكيفية الاستفادة منهم ، فقد ترك لنا المصريون القدماء ثروة طبية عظيمة . فيعرض في كتابه العشرات من الوصفات المجربة وطرق اعداد وتحضير العقاقير والأدوية الطبية والتي ما زالت قائمة حتى يومنا هذا .
هدف الكتاب في الاصل ان يبرز دور الاعشاب والطب البديل في حياتنا والذي لطالما آمنت بهذا المجال ؛ لكن كان الكتاب ضعيف الأسلوب ، اللغة ، والاقناع .
توقعت الكتاب مختلفا بناءًا على عنوانه ولكنه باختصار عبارة عن معلومات عن اعشاب وثمرات ووصفات علاجية لأغلب امراض الجسد وبرأيي انه كنز من الوصفات الدقيقه و باللغة العربية لمن يؤمن بالطب البديل أنوي تجربة البعض منها