Jump to ratings and reviews
Rate this book
Rate this book

515 pages, Kindle Edition

Published December 29, 2020

13 people are currently reading
152 people want to read

About the author

ولد سعيد النورسي في قرية نورس الواقعة شرقي الأناضول في تركيا عام (1294هـ – 1877م) من أبوين صالحين كرديين كانا مضرب المثل في التقوى والورع والصلاح ونشأ في بيئة كردية يخيم عليها الجهل والفقر كأكثر بلاد المسلمين في أواخر القرن التاسع عشر وبدايات القرن العشرين. وإلى قريته نورس ينسب. اسم والده ميرزا بن علي بن خضر بن ميرزا خالد بن ميرزا رشان من عشيرة أسباريت أما والدته فاسمها نورية بنت ملا طاهر من قرية بلكان وهي من عشيرة خاكيف والعشيرتان من عشائر قبائل الهكارية في تركيا.

لم تكن حياة سعيد النورسي إلا ملحمة من الوقائع والأحداث التي وضع جميعها في خدمة القرآن العظيم وتفسير نصوصه وبيان مرامي آياته البينات ضمن رؤية تبلورت مع الزمن ومع أطوار رحلة العمر، وكانت غايتها النهائية بث اليقظة وإعادة الحياة والفعل للأمة الإسلامية بعد طول رقاد. وما برح سعيد أن ألتحق بمجموعة من الكتاتيب والمرافق التعليمية المبثوثة في تلك النواحي من حول قريته نورس. وكان يستوعب كل ما يقدم له من علم، وسرعان ما أضحى لا يجد ما يستجيب لنهمه التحصيلي في المراكز التي يقصدها. ومن هنا كانت إقامته في تلك المراكز ظرفية إذ كان يتوق إلى الاستزادة المعرفية الحقة. وظل يرتحل من مركز إلى مركز ومن عالم إلى آخر حتى حفظ ما يقرب من تسعين كتابًا من أمهات الكتب.
وتهيأ بعد ذلك وبفضل المحصول العلمي الجم الذي اكتسبه في طفولته المبكرة تلك أن يجلس إلى المناظرة ومناقشة العلماء وأنعقدت له عدة مجالس تناظر فيها مع أبرز الشيوخ والعلماء في تلك المناطق وظهر عليهم جميعًا. وأنتشرت شهرته في الآفاق. وفي سنة 1314 هـ الموافق عام 1897م ذهب إلى مدينة وان، وأنكب فيها بعمق على دراسة كتب الرياضيات وعلم الفلك والكيمياء والفيزياء والجيولوجيا والفلسفة والتاريخ حتى تعمق فيها إلى درجة التأليف في بعضها فسمي بـ بديع الزمان اعترافًا من أهل العلم بذكائه الحاد وعلمه الغزير وأطلاعه الواسع.

في سنة 1329 هـ الموافق 1911م سافر إلى دمشق والتقى برجالاتها وعلمائها وبسبب ما لمسوا فيه من علم ونجابة أستمعوا إليه في الجامع الأموي الشهير بدمشق وهو يخطب في الآلاف من المصلين خطبة حفظها لنا الزمن وأشتهرت في تراثه "بالخطبة الشامية ". ولقد كانت تلك الخطبة برنامجًا سياسيًا واجتماعيًا متكاملاً للأمة الإسلامية.
باندلاع الحرب العالمية الأولى كان طبيعيًا أن يهب بديع الزمان في طليعة المجاهدين فشكل فرقاً فدائية من طلابه واستمات معهم في الدفاع عن حمى الوطن في جبهة القفقاس وجرح في المعارك مع الروس وأسر في عام 1334 هـ واقتيد شبه ميت إلى " قوصتورما" من مناطق سيبيريا في روسيا حيث قضى سنتين وأربعة أشهر، هيأ له الله أثناء الثورة البلشفية الانفلات فعاد إلى بلاده في 19 رمضان 1336هـ الموافق 8 يوليو 1918م وأستقبل أستقبالاً رائعًا من قبل الخليفة وشيخ الإسلام والقائد العام وطلبة العلوم الشرعية ومنح وسام الحرب. وكلَفته الدولة بتسلم بعض الوظائف، رفضها جميعًا إلا ما عينته له القيادة العسكرية من عضوية في "دار الحكمة الإسلامية" التي كانت لا توجه إلا لكبار العلماء فنشر في هذه الفترة أغلب مؤلفاته باللغة العربية منها: تفسيره القيم "إشارات الإعجاز في مظان الإيجاز" الذي ألفه في خضم المعارك و"المثنوي العربي النوري".

بعد دخول الغزاة إلى استانبول في 13 نوفمبر عام 1919م وفي هذه الفترة - أي منذ عام 1922م - وضعت قوانين واتخذت القرارات لقلع الإسلام من جذوره في تركيا وإخماد جذوة الإيمان في قلب الأمة التي رفعت راية الإسلام طيلة ستة قرون من الزمن. فأُلغيت السلطنة العثمانية في الأول من نوفمبر عام 1922م وأعقبه إلغاء الخلافة الإسلامية في 3 مارس عام 1924م.
نفي مع الكثيرين إلى بوردو ووصل إليها في شتاء عام 1926م. ثم نفي وحده إلى ناحية نائية وهي بارلا جنوب غربي الأناضول. ويقول عن نفسه في هذه الفترة «صرفت كل همي ووقتي إلى تدبّر معاني القرآن الكريم. وبدأت أعيش حياة سعيد الجديد أخذتني الأقدار نفيًا من مدينة إلى أخرى وفي هذه الأثناء تولَّدت من صميم قلبي معاني جليلة نابعة من فيوضات القرآن الكريم أمليتها على من حولي من الأشخاص تلك الرسائل التي أطلقت عليها رسائل النور.»
وهكذا أستمر النورسي على تأليف رسائل النور حتى عام 1950م، وهو ينقل من سجن إلى آخر ومن محكمة إلى أخرى وهكذا طوال ربع قرن من الزمن لم يتوقف خلاله من التأليف والتبليغ حتى أصبحت أكثر من 130 رسالة جمعت تحت عنوان كليات رسائل النور ولم يتيسر لها الطبع في المطابع إلا بعد عام 1954م. وكان النورسي يشرف بنفسه على الطبع حتى أكمل طبع الرسائل جميعها. وكانت تدور مواضيعها حول تفسير آيات القرآن بأسلوب علمي عصري

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
13 (50%)
4 stars
6 (23%)
3 stars
4 (15%)
2 stars
1 (3%)
1 star
2 (7%)
Displaying 1 - 3 of 3 reviews
Profile Image for Alaa.
16 reviews1 follower
January 30, 2018
الصور الذاخرة والمعاني العميقة والجذوة الروحانية من أستاذ كبديع الزمان تغني عن أي وصف بعده
Profile Image for Rasha Said.
193 reviews28 followers
April 7, 2016
هذه الترجمة تُسوق بوصفها أول ترجمة لنص بديع الزمان سعيد النورسي .. ولكن الناظر فيها يجد ركاكة في الأسلوب العربي .. وبعدا عن روح العربية .. وأعتقد أن ترجمة إحسان الصالحي أفضل
الشئ الآخر أن حظ الكاتب من الإعجاب بالنفس وما يمليه على تلاميذه من رسائل .. هي المجموعة في كتبه كبير جدا .. حتى أنه أفسد علي القراءة وأساء إلى نفسه ولم يحسن .. على سبيل المثال يقول الكاتب في ص 312 من هذه الطبعة : "على طلاب رسائل النور ألا يبحثوا ولا يتحروا عن نور خارج دائرة رسائل النور ، ولا يبحثون ولا يتحرون بالفعل - فلو بحث وتحرى أحدهم فلن يجد مصباحا بدلا من شمس معنوية تضئ وتنور من نافذة رسائل النور، بل قد يفقد النور."

أي أنه يريد من تلامذته أن يكونوا رهبانا في محراب علمه .. والعلم يا شيخ رحمك الله مشاع .. والحكمة ضالة المؤمن أنى وجدها فهو أحق بها وأهلها .. وليست حكرا على سعيد النورسي ولا على غيره..

كذلك، هناك بعض المسائل العقائدية التي شاب الكاتب فيها الخلط والتخليط.. على سبيل المثال، خلط الكاتب بين خلق الأفعال وخلق الأدوات .. وقال أن المعتزلة د أيد أخطأوا عندما نفوا عن الله صفة خلق أفعال الشر.. وقال أن خلق النار لا يبرر إحراق الناس بها .. والمعتزلة حسبما فهمت لم ينفوا عن الله خلق الخلق.. بل إن الأشاعرة والجبرية ومذاهب أخرى نسبوا إلى الله خلق الفعل، أي إتيان العبد بالأمر وإقدامه عليه .. وهو الأمر الذي نفاه المعتزلة.. وعلى هذا يكون الكاتب قد أيد المعتزلة ورأيهم ولم ينفه.. والله تعالى أعلى وأعلم
130 reviews4 followers
February 6, 2017
رحم الله الشيخ الإمام سعيد وتلامذته .. كتاب فيه رحلة حياة ومسيرة في الطريق إلى الله .. بين سجن وسجن, ومن منفى إلى منفى ، ومع ذلك لم ييأس ولم يتوقف عن كتاباته وخلواته وتعليمه ,الأسماء الحسنى ، مقالات التعليم والمعاناة بهذا الطريق ، الإجابة عن التساؤلات ، إضاءات لبعض الآيات برؤيته رحمه الله ,ولست بمقام النقد أبدأ .. لكن لكل عمل بشري نقص ، أخيرا ، الله أسأل أن يرفع درجته ويغفر له ويرحمه رحمة واسعة.
Displaying 1 - 3 of 3 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.