يركز هذا الكتاب المهم على أعمال نجيب محفوظ فى الستينات - أو ما يسمى بمرحلة أعماله الفكرية والفلسفية .
يتكون الكتاب من قسمين
القسم الأول: العالم الروائي عند نجيب محفوظ - نظرة عامة - المرحلة الفكرية الجديدة - الرموز الفكرية ومغامرة التكنيك - الحياة والموت والمطلق - بين الليبرالية والإلتزام باليسار - نجوم فى العلم الأخضر - مشكلة الزمن فى المرحلة الفكرية - على أى أساس تبنى المعنى ؟ - مشكلات المصير الإنساني - إضافات جديدة - مدخل للرواية التاريخية عند نجيب محفوظ
القسم الثاني : دراستان تطبيقيتان - رؤيا القديس الحمزاوي عند نجيب محفوظ - نجيب محفوظ وميرامار
يعد إبراهيم فتحي واحدا من أهم نقاد جيل الستينيات وأبرزها كتابة وقد أشاد الأديب الكبير نجيب محفوظ بكتابه في نقد أعماله ويرى الكثير من الكتاب والنقاد المعاصرين انه كتب مئات المقالات والأبحاث التي نشرت في العديد من الدوريات وأقرت كثيرا في مدرسة النقد العربي.
مع أن القراءة الغالبة على الدراسة اجتماعية فإن إبراهيم فتحي حاول أن يسير بها في اتجاه مقارن موظفا رصيده الثقافي، ومضيفا للصياغة النقدية حسا جماليا بلغة تجيد توظيف المجاز لدرجة تجعل منها في بعض الأحيان نصا أدبيا يلهم أكثر مما يفسّر
قراءة أدبية ونقدية دسمة للمرحلة الفكرية فى أعمال نجيب محفوظ خلال ستينيات القرن العشرين، التى انتقل فيها الى المناقشة الرمزية لمشكلات المصير الانسانى، ومأساة الانسان الفردى فى الكون، والحيرة التأملية الوجودية فى مقابل العلم والنزعة التجريبية، وكثف من استخدامه للمونولوج الداخلى كأداة فنية لعرض التأملات الفكرية.
تكثيف العبارات فى الكتاب ترتقى به لمنزلة الأدب، وتحليله لفسلفة الشخصيات والخلفية السياسية شديدة الثراء، وربما صعّب ذلك من قراءة الكتاب لغير المتخصصين أو المولعين بشكل خاص بأدب محفوظ أو بالموضوعات والتساؤلات التى طرحت فى روايات هذه الفترة. أنوى اعادة قراءته فى المستقبل إن\متى انتهيت من قراءة روايات هذه المرحلة للأديب العظيم.