أنا رجل الإسعاف الذي يخفق دائمًا في التصدي للموت فقرر أن يساعده. أنا الآن أحد معاونيه. ولا أتقاضى أجرًا كي أمنح الراحة الأبدية لراغبيها من المتألمين. أمنح هذه الراحة للجميع ولا أنتظر أن يطلبها أحد. صدقوني أنا أشفق عليكم من الخراطيم التي يمدونها في حجرات الإنعاش ويثبتونها في فم المرضى. هذه الخراطيم مؤلمة.. مؤلمة حقًا. فهم يجذبون الشفاه بملقاط ويدسون هذه الخراطيم الثقيلة في الفم. هذه هي حجرة العناية المركزة بكل قسوتها وجبروتها. أنتم هنا في الممر الذي يؤدي إلى الراحة والنعيم. هكذا تظنون.
بحكمة واقتدرا يخط "وجدي الكومي" هذه المرة مصائر أبطاله ويعالج أحوال مصر متمهلاً متأكملاً ما يدور حوله من خلال رجل الإسـعاف، الذي يحاول أن يحارب الموت وينقذ حيوات الناس، لينتهي به المطاف إلى متورط في قتلهم ومتعاقد مع موتهم لتخليصهم من هذه الحياة الكئيبة! بلغة سردية متقنة ووصف مشهدي بالغ الدقة يدخل القارئ دهاليز هذا العمل الجميل، فلايمكل منه فكاكًا رواية ممتعة جدًا هي العمل الروائي الثاني لوجدي بعد (شديد البرودة ليلاً) والأكثر نضجًا وجمالاً ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، تأخرت كثيرًا على قراءة هذه الرواية ، ولكني التهمتها في يوم واحد
مردمی که با خود کیسههای کثیف حمل میکنند که اگر این کیسهها نبودند، انسانیتشان را از دست میدادند، آرزوهایی که در چشمها به انتظار نشستهاند و مرگی که از آن زندگی به دنیا میآید. این به همین سادگی، همان مرگ است آن هنگام که قهوهاش را تلخ و بدون اضافه کردن چیزی به آن مینوشد...
لو كان فى حاجتين عجبونى فى الرواية فهى الفكرة بالرغم انها متلعبش عليها كويس وكان ممكن يطلع منها شغل افضل بكتير الا انى سحبت اعجابى بيها بعد مشاهدة فلم لنيكولاس كيدج Bringing out the dead. وفى تشابه رهيب بين فكرة رجل الاسعاف اللى بالصدفة برضه بيشوف اشباح الموتى ومش بيعرف ينام بسبب ده وبيشرب قهوه كتير صدفة برضه تانى مشهد كان عاجبنى هو مشهد الغسل الا انى برضه سحبت اعجابى ده بعد قراءة رواية لعزت القمحاوى فيها نفس المشهد بنفس تفاصيله واستغلال المرض اللى تشابه فى الروايتين انه السرطان
ثلاث نجوم فقط .. للفكرة . الفكرة لم يتم استغلال تفردها جيدا .. بعض النقص اعتری مناطق كثيرة في السرد .. لم أشعر بالشخصيات لأنها بدت لي ورقيه تماما .. بلا روح وبلا معالم .. اللغه متفردة وواثقة ولكن الحوار مذبذب أحيانا بالعامية وأحيانا أخری بالفصحي رغم أنه يصدر عن نفس الشخصية وهذا في رأيي سقطة .. هذة الرواية لو أعاد كتابتها وجدي الكومي لأصبحت واحدة من أروع روايات العصر .. فقط لو !!!!@!
رواية: الموت يشربها سادة / لـ الكاتب المصري: وجدي الكومي. كتبها بعد وفاة والدته واهداها ليها ، بيحكي فيها عن المستشفيات المصرية ، عن حياة رجال الاسعاف ، بيدمج معاهم احداث المظاهرات والثورة والعنف في الشوارع اشبه بتأريخ لبعض الأحداث أو معالجة للواقع المصري. تجربة أولي ليا مع الكاتب عجبتني وأسلوبه عجبني ، علي المستوي الشخصي لما اتعاملت معاه حبيته. رواية جيدة - التقييم العام 3 نجوم.
الرواية جميلة جدا، ومعبرة عن مناطق جديدة فى الإبداع المصرى ولقد سمعت شهادة من مصمم غلافها الفنان أحمد اللباد أشاد بها وقرأت مقالا معبرا عنها فى صحيفة الأهرام للناقد المعروف صلاح فضل أكد فيها على أن هذا الروائى الشاب يطرق أماكن جديدة فى الإبداع المصرى