Jump to ratings and reviews
Rate this book

مدينة على المتوسط : ثلاثية

Rate this book
ترصد هذه الثلاثية التطورات التي شهدتها المدينة خلال بضعة عقود في النصف الثاني من القرن العشرين. يمزج فيها المؤلف بين السرد الروائي والتحليل الإنثربولوجي. بين الانطباعات الذاتية والرؤية التاريخية، بحيث تصبح المدينة الشخصية التي تتمحور حولها الأحداث والأفكار، سيرة للحداثة القلقة التي لم تكتمل فصولها بعد

تضم هذه الثلاثية الأعمال التالية:

ـ يوم الجمعة ـ يوم الأحد

ـ حارات الأهل جادّات اللهو

ـ بوابات المدينة والسور الوهمي


خالد زيادة أستاذ جامعي وباحث له العديد من المؤلفات، يشغل حاليًا منصب سفير لبنان في جمهورية مصر العربية، والمندوب الدائم لدى جامعة الدول العربية

370 pages

First published January 1, 1996

15 people are currently reading
94 people want to read

About the author

خالد زيادة

30 books58 followers
خالد زيادة أستاذ جامعي وباحث له العديد من المؤلفات، يشغل حاليًا منصب سفير لبنان في جمهورية مصر العربية، والمندوب الدائم لدى جامعة الدول العربية

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
5 (14%)
4 stars
8 (22%)
3 stars
7 (20%)
2 stars
8 (22%)
1 star
7 (20%)
Displaying 1 - 10 of 10 reviews
Profile Image for Majd Hamad.
185 reviews24 followers
April 16, 2018
8 "لقد حاولت أن أكتب سيرة الأمكنة في زهوها وانحدارها كما عشتها."
9 "في الحيز الضيق للذكريات التي يصعب على التحليل أن يدركها، يمكن للمقاربات الأدبية التي تجاور الأنتروبولجيا، ربما، أن تجمع شظايا الأمكنة التي ليست سوى انعكاس لشظايا الذاكرة".
14 "كأن التحديث لا يتم إلا بالثأر من القديم"
23 "إن المدن قاطبة متجهة لتمثل نماذج لا هوية لها تقريباً. وحركة العمران على النحو الذي تتم فيه اليوم، ومنذ بعض الوقت، تعبر عن فقدان هوية، فلا نحن في الشرق ولا في الغرب، نجتاز مرحلة تستعصي على التسمية والتعيين، فالمدن تنمو بشكلٍ تعبر فيه تعبيراً مطابقاً عن الأجيال الطالعة".
74 "لا معنى للأوقات خارج المكان. تلك الأوقات التي تتموضع في أمكنة"
101 "إن لهذه الوقائع معناها الخاص بالنسبة إلى حياة المدينة ذاتها؛ لأن الحدث الواحد يمكن أن تعيه الذاكرة بأشكال مختلفة، بحيث تتراكم التأويلات المختلفة للواقعة الواحد كطبقات جيولوجية فوق معالم العمران والأحياء والشوارع"
-
شكراً للرواية النص الذي جعلني أحدد مشروعي لبحث الماجستير، والذي دفعني باتجاه حبي الكبير اليوم؛ المدينة. فِهم المدينة العربية تحديداً وما تحويه من طبقات وطبقات من زمن ومكانٍ وجسد وذاكرة ومخيلة، وذاكرة ذاكرة للمكان وللفرد وللتفاعل، خلق السرديات والاستبداد في إجبار تشكيل المخيلة التاريخية، وغيرها الكثير.
النص جميل، وسرد طرابلس عبر التاريخ، وبين المراحل السياسية وانتقال التفاعل في حارات المدينة المختلفة تبعاً للحاجة وللتغير جميل، وأجمل جزء هو قبل الأخير في الحديث عن الأوراق الكثيرة المبعثرة فلا تعرف أين تبدأ في الكتابة، أين تبدأ في المدينة وأنتَ تغوص في تفاصيلها المنسية والمتزاحمة كالأشجار.
Profile Image for Sawsan Al Khadhra.
127 reviews31 followers
September 7, 2013
جميلة جدا.. فهي لا تعطي معلومات تاريخية مملة ولكنها كتبت بطريقة السرد الروائي.. تشعر أحيانا بأن المدينة لها روح وهي الأصل ونحن المتغيرات فيها.. جعلتني أنظر للأحداث بطريقة مختلفة ومبتكرة لم يخطر ببالي قط النظر إليها من تلك الزاوية.. ‏إبداع متوقع من كاتب مثل خالد زيادة..

قرأت في بعض المواقع بأنه يقصد طرابلس بالتحديد، مع أنني شعرت بأن المتغيرات والأحداث نفسها قد طرأت على جميع دول بلاد الشام المطلة على البحر المتوسط كبيروت وطرطوس وحيفا.. طبعا لا علم لي بأصل الأسماء والمواقع ولكن الأحداث بالتأكيد متشابهة!
Profile Image for Ali.
24 reviews8 followers
February 3, 2014
لا تستحق النجمة حتى! ضعيفة جدا، تحاملت على نفسي كي أواصل قراءتها وعجزت عن هذا. لا أوصي بها بتاتا
Profile Image for Yomna.
5 reviews1 follower
August 11, 2013
الاسلوب صعب و الكلام مش واضح ايه المقصود بيه
Profile Image for Sara Slim.
111 reviews41 followers
September 3, 2023
تنطلق أي كتابة من الشأن الخاص، حتى وإن أريد بها معالجة الشأن العام، ذلك أن الخاص والعام يجب أن يمشيا في الخط نفسه، بل لا يمكن للعام أن يمضي قدما لولا الجدار الصلب الذي أسسه الخاص، فأيّ واحد منا إذا أراد أن يبحث في أمر ما عليه أولاً أن يبحث فيه انطلاقا من معايشته لهذا الحدث وفهمه لتلك الظاهرة، أي أن التجربة الخاصة هي ما يؤسس للكتابة.
هذا ما تميّز به كتاب «مدينة على المتوسط» للمؤرخ والكاتب اللبناني خالد زيادة الذي رصد فيه سيرة مدينة طرابلس بخبرة الأنثروبولوجي، وشغف من يكتب سيرته، وذكاء من يكتب عن المدينة بطريقة أدبية ممتعة تقول الأشياء باختصارٍ يحمل من الكثافة ما يجعل الجملة فكرة يصعب تجازوها دون فهمها، فكتابة سيرة مدينة أمرٌ «ينطوي على جدلية عميقة» على حد تعبيره.
لكن خالد زيادة حين كتب سيرة المدينة أجاد ذلك، بل وصف العلاقة التي تربط المدينة والكتابة وصفا مميزا، يقول: «ليست الأمكنة والمباني والمعالم في نهاية الأمر سوى كلمات في نص المدينة التي توزع الوظائف وتبدلها وتعيد صياغتها، كأنها مفردات وعبارات لا تستقر كتابتها أبداً».
وردّاً على سؤال طُرح عليه فيما يخص سر اهتمامه بتاريخ المدينة يقول: «لعلني أبحث عن شيء يخصني في هذا التاريخ ولا أعرفه»، فهو حين كتب عن المدينة، عرف كيف يتتبع سيرتها انطلاقاً من سيرة مدينته هو، بطريقة تحثنا على التفكير في كل ما نعرفه عن مدننا لدرجة نتمنى فيها أن نكتبها كما كتب زيادة عن طرابلس: «هذه المدينة التي تختصر الكون» على حد تعبيره.
لكنه حين كتب عن المدينة لم يحصرها ضمن إطار المكان، بل تجاوزه إلى الحديث عن المدينة في أزمنة مختلفة، أي الخروج من فترة لأخرى، وكأن هذا الخروج من وجهة نظره كان «يتم في الزمن أكثر مما هو كائن في المكان. كان الانتقال في المكان لا يتعدى مئات الأمتار لكن المقصد هو الانتقال من عصر إلى آخر».
إن الهاجس الذي يشغل خالد زيادة ليس ما طرأ على المدن من تحولات أو ما عبّر عنه بقوله: «إن المدن قاطبة متجهة لتمثل نماذج لا هوية لها تقريبا»، بل ما يشغله هو التحولات التي طرأت على الأجيال أيضا، فالمدن كما وصفها: «تنمو بشكل تعبّر فيه تعبيرا مطابقا عن الأجيال الطالعة».
ومن وجهة نظر زيادة، فإن المدينة الآن هي صورة مطابقة لهذا الجيل الذي لم يستقر على شيء، وكأن أعظم ميزاته عدم امتلاكه لهوية، وهذا ينطبق تماما على العمران، فلا هو حديث بالمعنى الدقيق للكلمة ولا هو قديم بالمعنى الأصيل للكلمة، يقول: «أما اليوم فإن طفرة ديموغرافية وصلت ما بين القديم والحديث، فلم يعد القديم قديما ولم يرقَ الحديثُ إلى معاني الحداثة».
في هذا الكتاب لا يتحدث زيادة عن المكان في وقت بعينه، بل يبحث في المكان باعتباره الشاهد على كل من مروا عليه، فمن وجهة نظره: «ثمة أوقات تكتسب فيها الأمكنة حيوات أخرى». لذا يظل المكان منطقة مليئة بالأسرار، وكل واحد منا يستكشفها انطلاقا من تجربته الخاصة، لذا قد تختلف رؤية المكان من شخص لشخص، ومن وقت لآخر، ومن جيل لجيل.. بالتالي سيكون نقل تلك التجربة أمرا ليس بالسهل، وأتحدث عن الكتابة الإبداعية التي توازن بين التاريخ، والسرد الأدبي، والسيرة الشخصية التي تمشي بالتوازي تماما مع سيرة المكان.. وإن تحدثنا عن المكان، فلا يمكن الحديث عنه انطلاقا من وقائع ما دون ربطها بزمن معين، فكما يرى المؤلف: «ثمة نوع من الثأر، حين يقيم اللاوعي الجماعي تماثلاً بين وقائع تنتمي إلى أزمان مختلفة».
في عبارة أخرى تحمل الكثير من التكثيف يؤكد زيادة: «الواقعة التي يمر بها التاريخ سريعا أو متباطئا، تكثف جملة من التشابكات غير المنظورة أو غير المقروءة».
ينتهج زيادة طريقة خاصة في التعبير عن الأشياء، فهو يقول عن كامل محرم (إحدى شخصياته الروائية): «كأنه علامة من علامات المدينة»، ويقول عن الطقس: «كأن القلق مناخ رطب سيطرَ على مجمل المكان». ويقول: «يوم الأحد أخذ يتسرب إلى حياتنا المنزلية تدريجيا، في الوقت الذي تسرب فيه إلى حياة المدينة وسلوكها». ويقول: «كان الحي، بالنسبة إلي، مكاناً أنثروبولوجياً». ويقول: «كانت هندسته تستعصي على عقلانية الهندسة الحديثة». فهو لا يصف الأشياء كأشياء، بل يسرد سيرة المدينة من خلال العمران، والطقس، والزمن، والأدب، والفكر، والتاريخ. وهذا النوع من الكتابة صعب، فهو لا يكتفي بالحديث عن المدينة من ناحية العمران، بل يتأمل في كل الأمور التي من شأنها أن تجيب عن تساؤلاته حول بحثه في التاريخ على الصعيدين العام والخاص.
يرى عالم الاجتماع الفرنسي لوسيان غولدمان أن «الفلسفة والأدب من وجهة نظر المادية التاريخية، هما على صعيدين مختلفين تعبيرٌ عن رؤية العالم ليس كوقائع شخصية، بل كوقائع اجتماعية». وهذا الأمر ينطبق تماماً على طريقة خالد زيادة في كتابة السيرة، أي أنه لا يلقيها للقارئ كوقائع شخصية، بل بوصفها وقائع اجتماعية تعبّر عن رؤيته للعالم، فمن خلال الأدب والفلسفة يكتب سيرة المدينة، ولربما يعود هذا المزج بين الفلسفة والأدب إلى كونه درس الفلسفة، لهذا نلمس النفس الفلسفي في «مدينة على المتوسط»، هذا الكتاب الذي طرح فيه مؤلفه فكرة الحداثة التي كانت «أمراً يمارَس يومياً على نحو ما، قبل أن تُكتب سيرة الحداثة وتُقرأ» كما عبّر عن ذلك.
إنه يحاول بطريقته هذه أن يوضح رؤيتنا للحداثة وتساؤلاتنا حولها؛ هل هي شيء منفصل تماماً عن الماضي، أم إنها بنَتْ أسُسَها على «أنقاضه» التي نحاول بطريقة ما ربط الصلة بها على سبيل النوستالجيا.
والسؤال الذي يطرحه زيادة في كتابه «مدينة على المتوسط» الصادر عن دار رياض الريس ودار الشروق: هل ننتمي إلى الحداثة بمفهومها المعاصر، أم إننا ننتمي إلى حداثةٍ لا هوية لها؟
سارة سليم
رابط المقال:
https://alrai.com/article/10797982/%D...
#مدينة_على_المتوسط
#خالد_زيادة
#دار_الشروق
5 reviews2 followers
July 21, 2019
شعرت بالملل للاسف حتى انني لم اعرف اي مدينة يقصد بالتحديد
Profile Image for Sherif  Elmashad.
42 reviews19 followers
February 12, 2020
لا يكلف الله نفسًا إلا وسعها، وأنا لن أكلف نفسي عناء قراءة الكتاب لٱخره. ممل جدًا
Profile Image for Rehab Qasim.
87 reviews8 followers
May 6, 2013
على الرغم من أن معظم الأخبار التي وردت في هذه السيرة لا تهمني بشكل مباشر و لكن أسلوب الكاتب جعل منها مادة مشوقة للقراءة
سيسعدني أن اقرأ سيرة أكثر شخصية بقلم خالد زيادة
Profile Image for Tarek.
3 reviews33 followers
March 31, 2015
مملة جدا وتضيف قدر ضعيف جدا من المعلومات
Displaying 1 - 10 of 10 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.