Jump to ratings and reviews
Rate this book

عابد المصري

Rate this book
صرح جديد فى أدب الحرب

روايه جديده للأديب العقيد أسامه الصادق

مساء اليوم الثانى لحرب عام 1967 حاصرت القوات الأسرائيليه قطاع غزه والعريش ... لم نجد أمامنا من منفذ للانسحاب سوى طريق البحر اليوم الثالث للحرب هاجمتنا اللنشات الأسرائيليه و أحدثت بجميع الجنود خسائر كبيره و أصبت بمقذوف فى ساقى فى المساء غرق المركب فقمت بالسباحه الى الشاطىءالذى أقتربت منه ... أثناء السباحه كنت أغرق من تأثير الاصابه . قبل الشاطىء بمئات الأمتار هاجمتنى بعض أنواع من الأسماك المفترسه كما شاهدت أربعه من أسماك الدلفين كبيره الحجم بعيونها الواسعه ... شعرت أنها تدفعنى نحو الشاطىء وحين أقتربت تركتنى ولكنى شعرت بشىء مزق جسدى حيث برميل قديم أصطدمت به أبتلعت المياه بفعل الجذر وسمعت أصوات لبعض النساء ومعهن مصباح كيروسين وهن يتفحصن جسدى وقرروا أننى فارقت الحياه، ولهذا أعددن العده لعمل حفره ودفنى بها.

396 pages, Paperback

First published January 1, 2010

15 people are currently reading
143 people want to read

About the author

أسامة الصادق

8 books19 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
39 (70%)
4 stars
11 (20%)
3 stars
2 (3%)
2 stars
1 (1%)
1 star
2 (3%)
Displaying 1 - 7 of 7 reviews
Profile Image for Marwa Madian- مروة مدين.
174 reviews150 followers
February 5, 2015
كالهدهد جاءنا بنبأ يقين ليخبرنا بما لم نحط به علما …

جاءنا من أرض ليست ككل أرض ومن عند قوم ليسوا ككل قوم ..

جاءنا ليخبرنا عن عابد المصري ومَن وَرَائه…

قصة حقيقية لأحد ضباط القوات المسلحة في حرب 67 وما بعدها ..

جاء هذا الهدهد ليحكي لنا بكلمات سلسلة تحمل خلاصة مرارة التجربة عن “رجل مستحيل” آخر .. وكنت بعد روايته الأولى “الناس والحرب” أظنه رجل مستحيل واحد ..

فاتضح لي إنما هو فرد من جيل كامل من رجال المستحيل… طُمست ملامحهم ربما عن قصد أو -على أحسن تقدير- عن جهل..

حكى الهدهد عما رآه وهو محلق في سماء تلك الأرض .. ووصف عجب العجاب…

عرفت منه -ولأول مرة بالنسبة لي- أن البحر قد أبى إلا أن يستقر في أحشائه المئات من أجساد جنودنا وضباطنا.. فلم يكن هذا الشرف مقصورا على صحراء سيناء وحدها .. ولا حول ولا قوة إلا بالله!!

تعجبت لما عرفت بالدور الذي لعبته المخابرات المصرية في لم فلول الجنود والضباط من البر والبحر بعد هزيمة يونيو 67

أضحكني بما رواه عن دور الإذاعة المصرية في أيام الحرب، والذي لا يخطر على بال أحد من العامة

صدمني عندما وصف لي حال ذلك الذي قال لرفاقه ضاحكا: “باقولكم ايه… إنا لله وإنا اليه راجعون.. والشاطر فيكم يحصلني”…. قالها ومات متأثرا بجراحه !!!

حكى لي عن “أهل كهف” عصرنا الحديث!!! والذين احترت أمام قصتهم .. أأبكي أم أضحك!!

روى بقفشاته التي يحسد عليها قصة ذلك الجيش من الحيوانات المدربة على أعلى مستوى على يد “سحاب”. وما أدراك ما سحاب .. بل ما أدراك ما الست روز الألمانية الجدعة

لم تكن الحكاية لتكتمل لو لم يروي قصة المذيع الأبكم!! صعبة أليس كذلك؟ ولكنها حدثت.. “وتبقى أنت أكيد أكيد في مصر”

بينت الرواية كم المتناقضات التي تظهر في الحرب بين طرفة عين وانتباهتها.. فهاهم شباب مصريون عابثون يساعدون العدو، وبعدها مباشرة يفقدون حياتهم دفاعا عن شرف امرأة مصرية

عجبت لصبر ذلك الذي كان يقضي من عمره أسبوعا كاملا ليصنع سيخا حديديا واحدا فقط ليستقر في جسد شخص واحد فقط!! ومع ذلك ظل على دأبه…

ظلت رحمة الله هي الغلالة الرقيقة التي أحاطت بعابد من بداية روايته وحتى نهايتها… حتى مع زلاته ..لقد عاش سلسلة متواصلة من الأحداث التي تتراوح بين المصائب والمعجزات… فتجد نفسك وقد أخذتك مصائبه وهبطت بك إلى أدنى الأرض.. فتثير شفقتك وربما غضبك أو كراهيتك.. ولا تلبث أن تصعد بك إلى عنان السماء لتشهد المعجزة التي تنتشله من قلب المصيبة… وهذا هو حال الدنيا .. وسبحان من ينشر رحمته على عباده

عرفت منه-بل وأيقنت- أن في الميدان … وبعد أن تتحول الأجساد إلى هياكل عظمية، لا يبقى على الإنسان ما يخبرنا عن جنسه أو دينه… فهذا لا يهم حينها.. فالأجساد تختلط لتصد عدوا واحدا … والدماء تختلط لتروي أرضا واحدة.. وإنما يُترك الحساب لرب الحساب سبحانه وتعالى

ذكرتني هذه الرواية وما قبلها بكلمات سمعتها: “خِفّ في المشي دوسك .. على جدودك تدوس” وتملكني شعور غريب .. رهبة من أرض سيناء.. فلا يخلو موضع قدم فيها إلا وقد دفن فيه أسرى أو طمرت فيها جثث جرحى … بل شعرت كما لو أن لكل كهف من كهوفها قصة تمنت جدرانه لو تحكيها … تحكي عن أناس احتضنتهم حتى لقوا حتفهم

أسأل الله في هذه الأيام الفضيلة أن يرحم كل من عمّر هذه الأرض بجهده ودمائه .. وأن يجعل مثوى شهداءنا الجنة..قادة وضباطا وجنودا.. ممن علمنا منهم وممن لم نعلم… ومنهم طبعا بطل هذه الرواية الحقيقية.. وأن يلحقنا بهم على خير

كما أحمده سبحانه على هذا الهدهد “الشرقاوي الجدع” الذي أرسله لنا من أرض الرجال ليخط لنا روايته الممتعة بكل ما حوته من بكاء وضحك .. وسبحان الله الذي منحه عبارة سلسة تصل إلى القلوب بيسر.. ليخبر عن أولئك الذين ظلمناهم بجهلنا لهم.. ويشد من أزرنا لنحتمل صعوبات طريقنا… وليثبت أن الحرب التي خاضتها مصر لم تكن على حد قول بعض المضحكين “تمثيلية”..

سيادة الهدهد .. أو بمعنى أدق سيادة العقيد أسامة الصادق.. سلمت وسلم قلمك…
29 reviews
January 24, 2021
عابد المصري هو أحد ضباط الاستخبارات المصرية شهد نكسه ٦٧ و عانى كما عانى غيره من الضباط التيه والجوع والحر وملاحقة الاسرائيليين لهم لقتلهم في ارض سيناء حتى تم العثور عليه بعد ١٠ أشهر تقريباً ومن ثم تمت محاكمته وسجنه في السجن الحربي وفصله ظلماً ثم رجوعه مره اخرى الى عمله وحسن بلاءه فيه وصبره وتحمله لجميع الصعوبات التي واجهته .. قصته حقيقيه واقرب الى الخيال حيث تجد في طيات هذه الرواية اعداد كبيرة من الابطال المصريين الذين قدموا دماؤهم في سبيل تحرير ارضهم ولم يتم تخليد اسماؤهم في التاريخ او الاشاره اليهم وهم اكثر شجاعه واقداماً ممن تم تسليط الضوء عليهم .. ما أثر فيني في هذه الرواية هو مدى التضحيات والحب والاخلاص للوطن والذي ظهر جلياً بمن قدم روحه فداء لأرضهم خاصة ابطال الصاعقة ... العلاقة الودية بين الحيوانات والانسان... زواج عابد من سلمى وحبه لها بالرغم من ان له خطيبه يحبها وتنتظره ٣ سنوات وهذا يوضح حكمة الله بأن جعل قلب الرجل يسع لأكثر من امرأه
Profile Image for هشام الطيب.
Author 2 books
March 27, 2015
واية واقعية حسب كلام الكاتب
تنقل حياة أحد ضباط المخابرات المصرية والحياة التى عاناها منذ نكسة 67 وحتى حرب 73 والعديد من المواقف الاسطورية التى مر بها والتى تبدو خيالية فى اجزاء منها .
الرواية تثبت أن فى كتير من الأساطير اللى فى زمننا ومنعرفش عنهم حاجة
الرواية لغتها فيها بعض الأخطاء لكنها لا تخل بالرواية
1 review
Want to read
April 27, 2013
كتاب جيد يحكى اسرار كثيرة كنا فى حاجة لمعرفتها خاصة فى هذه الظروف فالكثير لا يعرف مدى اهمية هذه القصص فى بعث الحس الوطنى وشحذ الهمم والفخار بان لنا ابناء مثل هؤلاء الابطال
Profile Image for Ebrahim Said.
2 reviews
October 30, 2015
حاجة جميلة جدا انك تعرف بطولات حصلت فى حرب عظيمة والحاجة اللى تحزن فعلا ان البطولات دى محدش يفتكرها رحم الله كل شهدائنا العظماء
Displaying 1 - 7 of 7 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.