Jump to ratings and reviews
Rate this book

الزمان الوجودي

Rate this book
الواقع والامكان وجود الإنسان من الواقع والإمكان ، يحاك على نول الزمان، فالوجود نوعان، وكلاهما يطلق بعدة معان: وجود مطلق ، ووجود معين التصورات، أو كما قال أرسطو " هو أكثر الأشياء كلها عموما وكلية" ، وهذه الكلية ليست كلية الجنس، أعنى ان الوجود ليس جنسا يشمل الموجودات باعتبراها خاضعة للتقسيرم إلى أجناس أدنى وأنواع إنما هى كلية فوق كل جنس مهما كانت درجته في العلو، والخاصية الثانية لفكرة الوجود المطلق ، أعنى أنه غير قابل لأن يحد ، وهذا ما لاحظه بسكال أيضا فقال: "ليس في وسع المرء ان يحاول تعريف الوجود دون أن يقع في الخلف والإحالة : لأننا لا نستطيع أن نحد لفظا دون أن نبدأ بقولنا: هو ، سواء عبرنا عن ذلك صراحة أو إضمارا. وإذن فلتحديد الوجود، لابد أن نقول : هو وبهذا نستخدم المعرف في التعريف". وهذا يرد في النهاية إلى كون ماهية الوجود غير معروفة

276 pages, Paperback

First published January 1, 1945

8 people are currently reading
368 people want to read

About the author

عبد الرحمن بدوي

142 books1,181 followers
أحد أبرز أساتذة الفلسفة العرب في القرن العشرين وأغزرهم إنتاجا، إذ شملت أعماله أكثر من 150 كتابا تتوزع ما بين تحقيق وترجمة وتأليف، ويعتبره بعض المهتمين بالفلسفة من العرب أول فيلسوف وجودي مصري، وذلك لشده تأثره ببعض الوجوديين الأوروبيين وعلى رأسهم الفيلسوف الألماني مارتن هايدجر.
أنهى شهادته الابتدائية في 1929 من مدرسة فارسكور ثم شهادته في الكفاءة عام 1932 من المدرسة السعيدية في الجيزة. وفي عام 1934 أنهى دراسة البكالوريا (صورة شهادة البكالوريا)، حيث حصل على الترتيب الثاني على مستوى مصر، من مدرسة السعيدية، وهي مدرسة إشتهر بأنها لأبناء الأثرياء والوجهاء. إلتحق بعدها بجامعة القاهرة، كلية الآداب، قسم الفلسفة، سنة 1934، وتم إبتعاثه إلى ألمانيا والنمسا أثناء دراسته، وعاد عام 1937 إلى القاهرة، ليحصل في مايو 1938 على الليسانس الممتازة من قسم الفلسفة.
بعد إنهائه الدراسة تم تعينه في الجامعة كمعيد ولينهي بعد ذلك دراسة الماجستير ثم الدكتوراه عام 1944 من جامعة القاهرة، والتي كانت تسمى جامعة الملك فؤاد في ذلك الوقت. عنوان رسالة الدكتوراة الخاصة به كان: "الزمن الوجودي" التي علق عليها طه حسين أثناء مناقشته لها في 29 مايو 1944 قائلا: "أشاهد فيلسوفا مصريا للمرة الأولى". وناقش بها بدوي مشكلة الموت في الفلسفة الوجودية والزمان الوجودي.
[عدل] عمله الجامعي
عين بعد حصوله على الدكتوراه مدرسا بقسم الفلسفة بكلية الاداب جامعة فؤاد في ابريل 1945 ثم صار أستاذا مساعدا في نفس القسم والكلية في يوليو سنة 1949. ترك جامعة القاهرة (فؤاد) في 19 سبتمبر 1950، ليقوم بإنشاء قسم الفلسفة في كلية الآداب في جامعة عين شمس، جامعة إبراهيم باشا سابقا، وفي يناير 1959 أصبح أستاذ كرسى. عمل مستشارا ثقافيا ومدير البعثة التعليمية في بيرن في سويسرا مارس 1956 - نوفمبر 1958
غادر إلى فرنسا 1962 بعد أن جردت ثورة 23 يوليو عائلته من أملاكها. وكان قد عمل كأستاذ زائر في العديد من الجامعات، (1947-1949) في الجامعات اللبنانية، (فبراير 1967 - مايو 1967) في معهد الدراسات الاسلامية في كلية الاداب، السوربون، بجامعة باريس، (1967 - 1973) في بالجامعة الليبية في بنغازى، ليبيا، (1973-1974) في كلية "الالهيات والعلوم الاسلامية" بجامعة طهران، طهران و(سبتمبر سنة 1974-1982) أستاذا للفلسفة المعاصرة والمنطق والاخلاق والتصوف في كلية الاداب، جامعة الكويت، الكويت. أستقر في نهاية الأمر في باريس

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
18 (38%)
4 stars
14 (29%)
3 stars
12 (25%)
2 stars
3 (6%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 5 of 5 reviews
Profile Image for Mohamed Karaly.
314 reviews56 followers
November 24, 2016
الجزء الأول عرض تاريخى نقدى لفكرة الفلاسفة عن الزمن ابتداءً بأفلاطون وأرسطو حتى كانط، والذى اعتبر الزمان كالمكان مقولة قبلية فى العقل، ليست موجودة فى "الشىء فى ذاته". والجزء التانى هو عرض للخطوط العريضة فى المذهب الوجودى خاصةً عند هيدجر، حيث يعتبر الزمن هو أساس الوجود وجوهر تناهيه ومقولاته، ويربط كل آن من آنات الزمن "الماضى، الحاضر، المستقبل" بمقولة عاطفية تمثلا جوهرا للوجود، والمقولات هى أصول فى جدل لا ينقطع ولا يُرفع لمركب ثالث مع مقابلاتها، الاصول هى : الالم، الحب القلق - الخطر، الطفرة، التعالى .. ومقابلاتها هى :السرور، الكراهية، الطمأنينة - أمان ، مواصلة، تهابط. والنتيجة : وحدة متوترة مثل: تألم سار. وكل مقولة من هذه المقولات تنشأ من جوهر الوجود وهو "تناهى الزمن" ، وتناهي الزمن هو إبداعه وخلقه، فالزمن خلاق لأنه متناهى
Profile Image for Allam Bakheet.
47 reviews11 followers
November 20, 2020
من أمتع الكتب الفلسفية التي قرأتها حتى الآن.
Profile Image for Alexand.
227 reviews8 followers
August 17, 2024
عمل مكتوب بثقة عالية من مؤلفه و استحق كل هذي ثقة و مشرف ان نجد كاتب عربي يدخل في ميدان الفلسفة و يحاول ان يخلق لنفسه فلسفة جديدة لكن للأسف
دائما ما يتم اهمال فلسفتنا الحديثة و حصرنا في الغربية و الفلسفة العربية في العصر الوسيط , بدون زيادة الدراسة في الفلسفة المعاصرة و محاولة تكملة المشوار

فلسفة بدوي تعتمد على فكرة الزمان و القلق , القل هو امكانيات الفعل و يحتار الانسان في ماذا يفعل او ماذا يحقق في المستقبل
اضيف فكرة ما اعرف لو قصده و لا اهتم كثير بنص الحرفي للكتاب , لكن ان امكانيات يمتزج فيه ضحوره الاني و عدميته المستقبلية من ناحية كونه فعل
فالفعل هو في داخر دائرة احتمالات و لا يتحقق الي عندما نحتار احتمال معين و نحوله الي فعل و عندما يصبح فعل لحظة التحقيق يصبح
لدينا حاضر الفعل و عندما ينتهي تحقيق الفعل يصبح الفعل هو الماضي و يبدا الانسان يعيد المسألة و قد يقال ان الموضوع عبارة عن دائرة من تكرار المستمر
لكن تحقيق امكانيات الذات معنه نمو الذات و انشغال بمكانيات كثيرة مشكلة نواجه عند كثير من الناس اعتقاده ان الذات جوهر ثابت لا يتبدل و لا يتغير
بل ذواتنا متعيرة و متجددة فرجع للماضي و حاول تسترجع حالة الطفولة و الوجدان فيه تجد نفسك مختلفة تماما لدرجة ما كنت تتوقع ان تحصل لشخصيتك كل هذا التغير ,الذات تتبدل وفق منطق التجمعات او تجمعات اجزاء جديدة تصح لديك ذات جديدة تحققت من خلال تجاوز امكانياته القديمة الي امكانيات جديدة
لهذا الفعل الذي يخلق امكانيات و قدرات جديدة هو فعل افضل من فعل لا يخلق من بعده امكانيات جديدة


مثل فكرة انك تقرا كتاب هو تحقيق امكانيات لعدة كتب و عندما تختار كتاب و تقرا فيه ان تحقق الفعل و يوم يتحقق فعل و تنتهي الكتاب
يصبح الفعل من الماضي و قد تكون فائدة الكتاب حققت لك معرفة جديدة فكتسبت امكانيات جديدة , العدم هو اختفاء الامكانيات للذات يعني كراهية للذات شديدة
و تقليل منه لدرجة تشعر انك بدون ايت امكانية للتحقيق , لهذا نحتاج شيء من الغرور بنفس او التبجيل و التقديس للذات لا التواضع السام
و لا اقصد بتعظيم النفس يعني حاجة النفس لقهر الاخر حتى تشعر بذاته بل هي مكتفية بنمو عظمته و ثقته بذاته بدون تواجد الاخر
و بالعكس هذي نظرة سوف تولد عندنا حب الانسان كذات دام نعرف ان كل انسان هو ذات له عالمه و امكانياته الخاصة لكن يحققه و يجعل نفسه عبد
يحقق امكانيات غيره و يحقق الي فعل الوجود و يصبح تابع لهذا يحتاج الحاكم و النبي الي التابع حتى يصبح امكانيات له و سر الاسياد
هو تعظيم النفس و تمجيده و الغريب من يدافع عن التواضع تجده لا يشمئز من تمجيد الشخصيات المشهورة و الملوك و الانبياء تجده يقدسهم و يشعر بكل مجد و كل زوال امام عظمته , التواضع صفة مقززة جدا تعني اني اتواضع للك الاخر بمعنى انزل مرتبتي لمربته و اشفق عليه
و تقليل النفس صفة مقززة تعني ان اكون عبد للاخر اعلى مني , فغاية الانسان دون السلطات ان يكون هو العظيم و الذات توصل الي الالهية او المقدس او العبادة حتى وقته سوف تصبح الذات من مخلوقة الي هي خالقة العالم بتحقيق امكانياته في العالم و تصبح تخلق من العدم كل الموجودات
Displaying 1 - 5 of 5 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.