الدكتور محمد كامل حسين (1901 - 1977)، ولد في إحدى قرى محافظة المنوفية، تربى في كنف أخيه الأكبر بعد وفاة أبيه وهو لا يزال بعد صغير، كان الأول في البكالوريا (الثانوية العامة حاليًا)، وكذلك ظل الأول داخل فرقته في كلية طب قصر العيني، حيث تخرج فيها وعمره اثنان وعشرون عامًا فقط، بعدها أوفد في بعثة دراسية إلى بريطانيا حيث نال إجازة الزمالة في كلية الجراحين الملكية. وكان أول مصري يحصل على ماجستير جراحة العظام من جامعة ليفربول.
وهو يُعد بحق رائد طب العظام في مصر فلقد قام بإنشاء قسم جراحة العظام، كما ساهم في إنشاء مستشفى الهلال الأحمر في القاهرة. وفي عام (1950) اختاره الدكتور طه حسين أول مدير لجامعة إبراهيم (عين شمس حاليًا)، لكن التعقيدات الإدارية ومناورات السياسة دفعته إلى تقديم استقالته منها بعد عامين، هذا ولقد كان عضوًا في مجمع اللغة العربية والمجمع العلمي المصري الذي تولى رئاسته أكثر من مرة.
من الصعب ان تجد كاتب أو باحث أو حتى متخصص عربي يكون محايد ومنصف ولا يتأثر بالتعصب المذهبي وخاصة عندما يتكلم عن مذهب من مذاهب الشيعة باستثناء عباس العقاد
ورد ذكر هذا الكتاب كأحد مصادر الدكتور مصطفى الشكعة في كتابه (اسلام بلا مذاهب)، ولذلك بحثت عنه لإشباع فضولي عن المذهب الاسماعيلي… والكتاب بلا شك مدخل جيد للموضوع خصوصا للذين ليست لديهم سابق معرفة في هذا الموضوع … خصوصا ان المؤلف الدكتور محمد كامل حسين متعمق في دراسة المذهب الاسماعيلي ولديه مخطوطات نادرة من كتب المذهب وقد نشرها وحققها، كما انه قابل وناظر بعضا من علمائها خصوصا طائفة البهرة في الهند والاغاخانية في الباكستان والهند، بل انه كان يعرف الاغاخان الثالث شخصيا. مأخذي الوحيد على الكتاب أنه صغير ولا يشبع فضول القارئ خصوصا في موضوع عقائد الاسماعيلية التي كنت اتمنى لو انه شرحه بشكل اكثر واعمق.