Jump to ratings and reviews
Rate this book

تعليق مختصر على كتاب لمعة الاعتقاد الهادي إلى سبيل الرشاد

Rate this book
هذا تعليق مختصر كتبه فضيلة الشيخ محمد بن صـالح العثيمين - رحمه الله - على كتاب لمعة الاعتقاد الذي ألفه أبو محمد عبدالله بن أحمد بن قدامة المقدسي - رحمه الله -.
وقد جمع فيه مؤلفه زبدة العقيدة، ونظراً لأهمية الكتاب من جهة، وعدم وجود شرح له من جهة أخرى فقد قام الشيخ - رحمه الله - بكشف غوامضه، وتبيين موارده، وإبراز فوائده.
وقد تعرض المعلق لجوانب كثيرة من جوانب العقيدة ومنها: مسألة الأسماء والصفات، ومذهب السلف فيها، والقرآن الكريم وأوصافه، والقدر، والإيمان، وكذلك السمعيات وذكر منها الإسراء والمعراج، ومجئ ملك الموت إلى موسى - عليهما السلام -، وأشراط الساعة، والحوض، والصراط، والجنة والنار.
كما تعرض لخصائص النبي - صلى الله عليه وسلم -، وفضائل أصحابه - رضي الله عنهم - والشهادة بالجنة والنار، وحقوق الصحابة وحقوق زوجات النبي - صلى الله عليه وسلم -، ومسألة الخلافة، وأحكام البدعة وأهلها، والإجماع والتقليد بإسلوب سهل وعرض ممتع، معتمداً في ذلك على إيراد الأدلة النقلية من القرآن والسنة والتي لم يخلها من تعليق أو شرح أو بيان، وهذه التعليقات تتضمن فوائد علمية متنوعة لطلاب العلم والدارسين

94 pages, Paperback

3 people are currently reading
74 people want to read

About the author

محمد صالح العثيمين

473 books910 followers
محمد بن صالح العثيمين الوهيبي التميمي، أبو عبدالله. عالم فقيه ومفسر، إمام وخطيب وأستاذ جامعي، عضو في هيئة كبار العلماء ومدرس للعلوم الشرعية وداعية سعودي، من مواليد عنيزة في منطقة القصيم.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
25 (55%)
4 stars
14 (31%)
3 stars
3 (6%)
2 stars
2 (4%)
1 star
1 (2%)
Displaying 1 - 6 of 6 reviews
Profile Image for غُفْرَان.
239 reviews2,043 followers
November 3, 2017
شرح مختصر لكتاب لمعة الإعتقاد الهادي إلى سبيل الرشاد الذي ألفه ابن قدامة المقدسي لفضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين

ويبدأ بذكر قواعد هامة تتعلق بأسماء الله الحسنى وصفاته

القاعدة الأولى :-
إبقاء دلالة كلام الله عز وجل وكلام رسوله على ما هى عليه بذلك اللسان العربي ولأن تغيرها كلام على الله بغير علم
كقول الله تعالى بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنفِقُ كَيْفَ يَشَاءُ
فإن ظاهر الآية أن لله يدين حقيقيتين فيجب إثبات ذلك له
فإذا قال قائل المراد بهم القوة
قلنا له هذا صرف الكلام عن ظاهره فلا يجوز القول به لأنه قول على الله بلا علم

القاعدة الثانية :-
وتنقسم إلى أربع فروع
الفرع الاول :
أسماء الله كلها حسنى أي بالغة في الحسن غايته لأنها متضمنة لصفات الكامل لا نقص فيها

الفرع الثاني :
أسماء الله غير محصورة في عدد معين لقوله صل الله عليه وسلم : أو استأثرت به في علم الغيب عندك
وما استأثر بِه في علم الغيب لا يمكن حصره ولا الإحاطة به

الفرع الثالث :
أسماء الله لا تثبت بالعقل وإنما تثبت بالشرع فهي توقيفية لأن العقل لا يمكن إدراك ما يستحقه تعالى من أسماء فلا يُنكر ما سمى به نفسه ولا تسميته بما لم يسمي به نفسه

الفرع الرابع :
كل اسم من اسماء الله فإنه يدل على ذات الله وعلى الصفة التي تضمنها وعلى الأثر المترتب عليه ولا يتم الإيمان بالاسم إلا بإثبات ذلك كله

القاعدة الثالثة
وتتضمن أربع فروع ..
الفرع الأول :
صفات الله كلها عليا صفات كمال ومدح ليس فيها نقص ولأن الرب كامل فوجب كمال صفاته
وإذا كانت الصفة نقصًا لا كمال فهي ممتنعة في حقه كالموت والجهل والعجز
وإذا كانت الصفة كمالًا من وجه ونقصًا من وجه لا تكن ثابته لله ولا ممتنعة على سبيل الإطلاق
فتثبت في حال التي تكون كمالًا وتمتنع في الحال التي تكون نقصًا كالمكر والكيد والخداع
لأنها تدل على أن فاعلها ليس بعاجز عن مقابلة عدوه بمثل فعله كقوله تعالى :
وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ ۖ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ
وقوله :
إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْدًا وَأَكِيدُ كَيْدًا .. فإذا قيل هل يوصف الله بالمكر مثلا ؟
فلا تقل نعم ولا تقل لا
ولكن قل هو يمكر بمن يستحق ذلك

الفرع الثاني :
صفات الله تنقسم إلى قسمين :-
ثبوتية - سلبية
فالثبوتية : ما أثبتها الله لنفسه كالحياة والعلم والقدرة
لأنه أثبتها لنفسه وهو أعلم بصفاته
السلبية : هى التى نفاها عن نفسه كالظلم فيجب نفيها عن الله لأنه نفاها عن نفسه
ويجب الأعتقاد في ثبوت ضدها على الوجه الأكمل كإثبات العدل لأن النفي لا يكون كمالًا حتى يتضمن ثبوتًا

الفرع الثالث :
الصفات الثبوتية تنقسم إلى قسمين :-
ذاتية وفعلية
فالذاتية هى التي لم يزل ولا يزال متصفًا بها كالسمع والبصر
والفعلية هى التي تتعلق بالمشيئة إن شاء فعلها وإن شاء لم يفعلها

الفرع الرابع :
كل صفة من صفات الله يتوجه عليها ثلاثة أسئلة
السؤال الاول :-
هل هى حقيقة ؟ ولماذا ؟
نعم .. هى حقيقة لأن الأصل في الكلام الحقيقة فلا يعدل عنها إلا بدليل صحيح

السؤال الثاني :-
هل يجوز تكيفيها ؟ ولماذا ؟
لا يجوز تكيفيها .. لقوله تعالى :
وَ لاَ يُحِيطُونَ بِهِ عِلْمًا

السؤال الثالث :-
هل تماثل صفات المخلوقين ؟ ولماذا ؟
لا تماثل صفات المخلوقين .. لقوله تعالى
لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ
مثال التمثيل :
أن يقول : يد الله كيد الإنسان
مثال التكييف :
أن يتخيل لِيَد الله كيفية معينة لا مثيل لها في أيدي المخلوقين فلا يجوز هذا التخيل

القاعدة الرابعة :
فيما نرد به على المعطلة :-
المعطلة هو الذين ينكرون شيئًا من اسماء الله وصفاته ويحرفون النصوص عن ظاهرها ويقال لهم المؤولة
فقولهم خلاف ظاهر النصوص وخلاف طريقة السلف وليس عليه دليل
فضلًا عن صحته


ما تضمنته خطبة الكتاب :
١- البدء بالبسملة
٢- الثناء على الله بالحمد
٣- أن الله محمود بكل لسان ومعبود في كل مكان
٤- سعة علم الله بكونه
٥- عظمة الله فوق ما يتصور
٦- تمام إرادته وسلطانه بنفوذ قضائه في جميع العباد
٧- تنزهه وتقدسه عن كل زوجة وولد
٨- اختصاص الله بالأسماء والصفات
٩- استواء الله على عرشه وهو علوه واستقراره عليه على الوجه اللائق به
١٠- عموم ملكه السموات والأرض
١١- سعة علمه وقوة قهره وحكمه

تقسيم نصوص الصفات وطريقة الناس فيها :-
تنقسم نصوص الكتاب والسنة في الصفات إلى قسمين
واضح جلي - مشكل خفي

فالواضح : ما اتضح لفظه ومعناه فيجب الايمان به لفظًا واثبات معناه بلا رد ولا تأويل ولا تشبيه ولا تمثيل

المشكل : فهو ما لم يتضح معناه لإجمال في دلالته أو قصر في فهم قارئه فيجب إثبات لفظه والتوقف في معناه فيرد إلى الله ورسوله

وقد انقسمت طرق الناس في المشكل إلى طريقتين :-
الأولى : طريقة الراسخين في العلم الذين آمنوا بالمحكم والمتشابه وقالوا كل من عند ربنا
وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا ۗ

الثانية : طريقة الزائغين الذين اتبعوا المتشابه طلبًا للفتنة وضربوا نصوص الكتاب والسنة بعضها ببعض
فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ ۗ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ ۗ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا ۗ

معنى الرد والتأويل والتشبيه والتمثيل :-
الرد : التكذيب والإنكار .. مثل : أن يقول ليس لله يد لا حقيقة ولا مجازًا وهو كفر لأنه تكذيب لله ورسوله

التأويل : هو تفسير النصوص بغير ما أراد الله ورسوله وخلاف تفسير الصحابة

وحكم التأويل على ثلاثة أقسام :-
الأول : أن يكون صادرًا عن اجتهاد وحسن نية فإذا تبين له الحق رجع عنه

الثاني : أن يكون صادرًا عن هوى وتعصب وله وجه في اللغة العربية فهو فسق وليس بكفر إلا أن يتضمن نقصًا أو عيبًا في حق الله يكون كفر

الثالث : أن يكون صادرًا عن هوى وتعصب وليس له وجع في اللغة فهو كفر لأن حقيقته التكذيب

التشبيه : إثبات مشابه لله فيما يختص به من حقوق لو صفات وهو كفر لأنه شرك بالله حيث شبهه بالمخلوق الناقص

التمثيل : إثبات مماثل لله فيما يختص به من حقوق أو صفات وهو كفر لأنه شرك بالله

والفرق بين التشبيه والتمثيل أن التمثيل يقتضي المساواة في كل وجه عكس التشبيه



Profile Image for سماء ذات ديم.
326 reviews184 followers
August 2, 2016
بسم الله
الكتاب للمصنف : ابن قدامة المقدسي
كان أول كتاب أقرؤه في العقيدة ، عقيدة أهل السنة والجماعة
على يد الشيخ محمد سعيد رسلان
وكتب العقيدة لا تحتاج لأعجبني ولم بعجبني
فاعرف الحق وقد عرفته بغضل الله وعرفنا أهله
والفضل لله تعالى
Profile Image for Ahmed Salah.
37 reviews6 followers
March 28, 2015
تعليقات مختصرة رائعه .. ينصح به لمبتدئي مادة العقيده أو كمراجعه سريعه لأبواب الإعتقاد وعقيدة أهل السنه فيها
Profile Image for أحمد حسان.
186 reviews30 followers
July 26, 2016
كما يقول العنوان على كتاب شرح لمعة الإعتقاد وهو قليل الحجم واضح المعنى
Displaying 1 - 6 of 6 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.