يصرف الإمام الصادق نظرنا الى أشياء طالما عهدناها وألفناها حتى بتنا لانشعر بفضل الله بها علينا فكثرتها والاطمئنان الى بقائها انسانى ما لها من قيمة ولما لله علينا من فضل فسبحانه من مدبر حكيم. وأيضا يلفت نظرنا إلى العلم الذي أودعه الله في قلب الإمام حيث يذكر حقائق هي الآن بالنسبة لنا واضحة كوضوح الشمس لكن هو ذكرها قبل اكثر من ألف سنة، الله أعلم حيث يجعل رسالته...
وضع الامام الصادق عليه السلام يده على صدر صاحبه المفضل وقال احفظ بمشيئة الله ولا تنسى إن شاء الله، أغشي على المفضل وأفاق فسأله الامام عليه الامام بإحساسه فقال: قد استغنيت، بمعني أنه حفظ كل ما سمعه ودونه عن الامام وكأنما يقرأه من كفيه .. فسلام عليك يا إمامي بأبي أنت وأمي
أما عن ما دار من حديث ونقله لنا المفضل عن الامام فهي دروس وحلقات من أبلغ وأتقن دروس التوحيد والتفكر المتدبر في عظمة خلق الله وتسيير شؤون خلقه من أصغر الخلق إلى أعظمه وأعلاه قدراً وهو الإنسان
يختم الجلسات الاربع بجلسة في الردود على الملحدين وعلى الاشكالات التي ينشرها الملحدون في التشكيك في قدرات الرب جل وعلا ويبدع في الوصف وفي الاجابة المبسطة لعقول عامة الناس بما يخرس السفهاء ويلقمهم حجراً
ويبقى وجه ربك ذو العزة والاكرام وتعالى عن كل مخلوق
كتاب يستحق القراءة وبشدة.. العبادة لاتقتصر على الفروض التقليدية فإسلامنا يدعو للتفكر بعظيم الخلق من حولنا والذي من شأنه تعميق روح الايمان بداخلنا.. هذا الكتاب ذكرني بقانون نيوتن الاول فرغم ان الكل يعلم بان الاشياء تسقط للاسفل الا ان نيوتن سلط الضوء على هذه الحقيقة وجعل منها قانوناً.. وبدون تشبيه فالامام الصادق عليه السلام يسلط الضوء في هذا الكتاب على أمور قد تعودنا عليها في حياتنا لكن تناسينا التفكر فيها
قد شرحت لك يامفضل من الأدلة على الخلق، والشواهد على صواب التدبير والعمد في الإنسان والحيوان والنبات و الشجر وغير ذلك، ما فيه عبرة لمن اعتبر، وأنا أشرح لك الان الآفات الحادثة في بعض الآزمان التي اتخذها أناس من الجهال ذريعة إلى جحود الخلق والخالق والعمد والتدبير، وما أنكرت المعطلة والمنانية من المكاره والمصائب، وما أنكروه من الموت والفناء،وما قاله أصحاب الطبائع ، ومن زعم أن كون الأشياء بالعرض والإتفاق،ليتسع ذلك القول في الرد عليهم ، قاتلهم الله أنى يؤفكون.
أبحرت سفن افكاري مع شرح الإمام الصادق عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم في بحر المعرفة لترفع رايات الذهول وأنزلت مرساتها لتقف أجﻻﻻ واحتراما امام ما وجدته من روعة ما بينه الإمام (ع) لعظيم تدبير الخالق عز وجل وبيان حكمته في كل شيء ووصلت لميناء السكينة والطمأنينة متزودة بالمعرفة وقوة الايمان و صارت تردد سبحانك ياخالق كل شيء ..سبحانك ياربي ما أعظمك!
47/2018 •• الكتاب: التوحيد (توحيد المفضل). تأليف: الإمام الصادق (عليه السلام). الدار: دار المرتضى. عدد الصفحات: 180. •• كتاب التوحيد (توحيد المفضل) هو من إملاءات إمامنا جعفر الصادق (عليه السلام) على تلميذه المفضل بن عمر الجعفي الكوفي. •• في أحد الأيام سمع المفضل الجعفي من بعض الملحدين والشاكين بقدرة الله تعالى ما هاله، ولم يستطع الرد على هذا الملحد، فما كان منه إلا أن توجه إلى منبع العلم في زمانه الإمام الصادق (عليه السلام)، وطرح عليه ما سمعه، فخصص الإمام (عليه السلام) وقتًا للمفضل شرح له الكثير من المعارف كعالم الإنسان والحيوان والنبات ومافيهم من إبداع الخالق وعظيم صنعه، كما شرح له جوانب أخرى في معادن الأرض والأجرام السماوية وغيرها من المعارف. وقد دوّن المفضل ما طرحه الإمام عليه إلى أن وصلنا هذا الكتاب لنستنير بعلوم آل محمد (صلى الله عليه وآله). ••
فكر يا مفضل محاورة رائعة بين الإمام الصادق و المفضل بن عمر الجعفي حكايه هذه المحاورة ان المفضل كان جالسًا في الروضه الشريفه و سمع شخصين يتحاوران حول ان العالم و الاشياء وجدت بالاهمال بدون صانع (ملحد) فغضب المفضل ورد عليه و لكن الملحد قال ان عليه ان يعطيه براهين و دلائل عن وجود خالق لهذا الكون فجاء للإمام الصادق و هو مهوم فأخبره عن تفاصيل هذا الكون و الدلائل
وهو من إملاء الإمام أبي عبد الله الصادق - عليه السلام - وكتابة احد تلامذتة الأجلاء الصالحين المفضل بن عمر الجعفي إذ يُعتبر من أجل الكتب التي تتحدث عن توحيد الله سبحانه من خلال التأمل والتفكر في عجائب مخلوقاته.
كان المفضل جالساً يفكر فيما خص الله تعالى نبيه من الشرف والفضائل عند قبره - صلوات الله - عليه وأقبل ابن أبي العوجاء وجلس في موضع يمكن للمفضل سماع كلامه فتكلم أبن أبي العوجاء واصحابه على الرسول - صلى الله عليه وآله - فلم يحتمل المفضل كلامهم فرد عليهم وجرى كلام بينهم.
فخرج المفضل من المسجد محزوناً مفكراً فيما بُلي به الإسلام وأهله من كفر هذه العصابة وتعطيلها فدخل على إلامام الصادق - عليه السلام - فرآه منكسراً فقال : ما بك فأخبره بما سمع من الدهريين.
فقال الإمام يا مفضل لألقين عليك من حكمة الباري - جل وعلا - في خلق العالم والسباع والبهائم والطير والهوام و الأنعام والنبات والحبوب والبقول، ما يعتبر به المعتبرون ويسكن إلى معرفته المؤمنون ويتحير فيه الملحدون فبكر علي غداً
فخرج مسروراً فرحاً بما سمعه من الإمام الصادق - عليه السلام - فطالت عليه تلك الليلة حتى صار الصباح فأقبل الى الأمام يلقي عليه من الحكم والمعرفة وهو يكتب ما يقوله. وتم في أربع أيام - اربعة مجالس - المجلس الأول حول الإنسان والثاني حول الحيوان والثالث حول الكون والرابع حول الآفات.
من الكتاب في ريش الطير (وترى في وسط الريشة عموداً غليظاً متيناً قد نسج عليه الذي هو مثل الشعر ليمسكه بصلابته وهو القصبة التي في وسط الريشة وهو مع ذلك إجوف ليخف على طائر ولا يعوقه عن الطيران.
في ذوات الأربع واستقلال أولادها(كمثل فراخ الحمام واليمام والحمر فقد جعل الأمهات فضل عطف عليها فثاىت تمج الطعام في أفواهها بعد ما توعيه حواصلها فلا تزال تغذوها حتى تستقل بأنفسها، وذلك لم ترزق الحمام فراخاً كثيرةً مثل ما ترزق الدجاج لتقوى الأم على تربية فراخها فلا تفسد ولا تموت، فكل أعطي بقسط من تدبير الحكيم اللطيف الخبير.
كتاب قليل في صفحاته .. لكن كثير في عمق حقائقه وتأملاته في ظني يمكن اقتباس هذه اللآلئ النورانية لتكون ��بذة مختصرة عن الكتاب : (.. معرفة العقل للخالق معرفة إقرار لا معرفة إحاطة فهو من جهة كأنه غير معلوم من جهة إذا رام العقل معرفة كنهه والإحاطة به وهو من جهة أخرى أقرب من كل قريب إذا استدل عليه بالدلائل الشافية فهو من جهة كالواضح لا يخفى على أحد وهو من جهة كالغامض لا يدركه أحد وكذلك العقل أيضاً ظاهر بشواهده ومستور بذاته .. ).
يصرف الإمام الصادق نظرنا إلى اشياء لطالما عهدناها وألفناها حتى بتنا لا نشعر بفضل الله بها علينا فكثرتها و الاطمئنان إلى بقائها انسنا مالها من قيمه ولما لله علينا من فضل فسبحانه من مدبر حكيم.. وايضا يلفت نظرنا إلى العلم الذي اودعه الله في قلب الإمام حيث يذكر لنا حقائق هي الآن بالنسبة لنا واضحه كوضوح الشمس لكن هو ذكرها قبل أكثر من ألف سنه، الله اعلم حيث يجعل رسالته..
إمامُنا الصّادق (عليه السّلام) في دروسهِ للمُفضّل .. لا يُقنع المُلحد بأنّ للكون مُدبّراً فحسب، إنّما يلفتُ كلّ واحد منّا لعظمة هذا الخالق، الذي خلق كُلّ شيءٍ بقدر، والذي خلق كُلّ شيءٍ بسبب، وخلق كلّ شيءٍ بالطريقة المُثلى، يدعوك لتقول سُبحان الله، بكُلّ حواسك.. يدعوك لتتمعّن وتتدبّر.. وتلمس عظمة هذا الخالق الواحد الأحد في كلّ ما حولك 🤍🍃
لطالما كنت أبحث عمّا يُشبع فضولي حول مختلف مخلوقات الله على لسان حُجج الله. وجدت هذا الكتاب ضالّتي.. في كل صفحة أقرؤها أشعر بعظمة الخالق أكثر وأكثر، تبارك الله أحسن الخالقين. ولا عجب أن يكون التفكر ممدوح لأنّه يأخذك إلى حقيقة وجود صانع لهذا العالم ولهذا الائمة حثوا على التفكر في خلق الله روي عن الإمام الرضا (عليه السلام): ليست العبادة كثرة الصلاة والصوم، إنما العبادة التفكر في أمر الله.
هذا الكتاب منسوب للامام جعفر الصادق، أحد أئمة الشيعة. قرأته كمحاولة للوصول الى (والتعرف على) تفكير أئمة الشيعة مباشرة، خاصة الاولين منهم. لكن تجربتي فشلت، فالكتاب اقنعني انه عمل مختلق، مثل كل الاعمال المنسوبة لأئمة الشيعة التي اطلعت عليها. على عكس ائمة المدارس الاسلامية الاخرى، ليس عند الشيعة نص وصلنا كتبه امام أو اعتمده