كتاب جميل يلقي الضوء على اكتشاف مخطوطات البحر الميت ومحتواها الذي يكتنفه الغموض بسبب ما تقوم به سلطات الاحتلال من محاولة لإخفاء الوثائق خوفاً من وجود محتوى مضاد للمعتقدات المسيحية واليهودية الحالية. وعلى تقصير الحكومة الفلسطينية والأردنية في الحفاظ على المخطوطات ككنوز عربية وعلى مخالفة إسرائيل لاتفاقية لاهاي التي تنص على عدم المس بأي إرث للأراضي المعتدى عليها. وعلى بعض الجماعات التي تؤيد موقف إسرائيل ونظرية أرض الميعاد.
أسلوبه ممتع لكنه أسهب كثيراً في الحديث عن اعتداءات سلطات الاحتلال ولم يركز الحديث فقط حول المخطوطات وإنما على المواقع الأثرية المختلفة حول البحر الميت وعلى جهود الباحثين وتجاوزات المعتدين.