حين لا اشعر بالرغبة في القراءة أو احتار بين اكثر من كتاب وعند الشروع في قراءة احداها أرى أنني لست مستعدة لقراءته او قراءة أياً من المجموعة التي اخترتاها، وحين يسيطر التفكير علي وأرى أني لست بمزاج لقراءة جدية تكون كتب الطفولة دائماً هي الملجأ والحل، ما أن أبدأ بقراءتها حتى يتوقف عقلي عن التفكير بأي شيء خارج الكتاب وكأنها تعيدني لذلك الزمن الذي لم نكن به كباراً كفاية للتفكير بأمور الحياة، كان كل تفكيري حينها بأن أكون مغامرة كالمغامرون الخمس أو أكون فرداً من مجموعتهم .