هذا الكتاب يتناول واحداً من أهم الموضوعات التي تهم الشباب، حيث يتناول ملف "اختيار شريك الحياة" من خلال الممارسات العملية والمشاكل الواقعية التي باح بها الشباب والفتيات لصفحة "مشاكل وحلول للشباب" بموقع Islamonline.net، والتي يجيب عنها نخبة من كبار الأساتذة المتخصصين.
وعبر صفحات هذا الكتاب توالت رسائل الجنسين تسأل وتستفسر، ولم تترك شيئاً لم تستوضحه، ليتبلور الأمر في النهاية في أسس عامة للاختيار، تصحح المفاهيم، وتقرر أن "من ترضون دينه" ليس كل ما قاله الرسول.
ثم نأتي إلى التفاصيل لنرى كيف نتعامل مع الفروق الاجتماعية، وفارق السن والوظيفة، ومقاييس الجمال، ومع الأهل، ومواقفهم، وكلام الناس، لنقف في النهاية مع هؤلاء الذين يخافون من الزواج... وبذلك تكون لدينا دليل عملي لكل من يطرق هذا الباب.
ومن بين مئات الاستشارات الواردة لصفحة "مشاكل وحلول للشباب" ننشر في هذا الكتاب نحو 32 مشكلة مع ردود نخبة من المستشارين عليها.. مجتهدين أن تغطي هذه المشاكل المنتقاة ملف "اختيار شريك الحياة" من كافة جوانبه.
موقع إسلام أون لاين هو موقع ويب إسلامي يقدم موضوعات مختلفة حول الدين والعلوم الثقافة والفنون، وكان أحد أكثر المواقع زيارة عربياً وإسلاميا.
يتبع موقع إسلام أون لاين جمعية البلاغ الثقافية القطرية، والتي كان يرأس مجلس إدارتها الدكتور يوسف القرضاوي. وذلك بالتعاقد مع شركة 'ميديا إنترناشونال' لإدارة الإعلام والتحرير الصحفي.
أنشأ فريق العمل به موقع 'أون إسلام' بعد خلافات بين الجمعية القطرية وشركة 'ميديا إنترناشونال'، وأقيل الدكتور يوسف القرضاوي من رئاسة مجلس إدارة الجمعية القطرية.
أعلن فريق العمل أن موقع 'أون إسلام' يعد بديلاً من جانبهم عن إسلام أون لاين الذي يرون أنه ابتعد عن سياسته لنشر الوسطية وهو مهتم بكل شئون المسلمين السياسية والاقتصادية وكل المجالات الأخرى.
عندما تتأمل كيف كان حال الصحابة و الصحابيات بالنسبة للزواج ثم تلقي نظرة على حالنا ... فرق شاسع حقا صعبنا الكثيير من الأمور و عقدناها و الله المستعان
الكتاب عبارة عن مجموعة استشارات من أشخاص مقبلين على الزواج لكل منهم تفاصيله طرحت على موقع اسلام اون لاين منذ عدة سنوات لكني تفاجأت بقصص غريبة و مضحكة أحيانا . القليل من هذه الحالات أفادني الإطلاع عليها و على رد المستشارين عليها (مجموعة من الأطباء و المستشارين النفسانيين ) أما الحالات الأخرى فكنت أرى أن حلها جد واضح
في مواضع عدة من الكتاب كان التأكيد على أن الزواج لا ينبني على العاطفة المجردة, بل هي و العقل جناحان للحياة الزوجية و يقصد بالعقل التوافق الفكري و الإجتماعي .. الخ و أظن أن كتاب الرباط المقدس لمحمد شرف الدين أفضل و أشمل في هذا الموضوع . رزق الله كل أيّم بمن يكمله و يسنده و يسعده و يقربه إلى الله
و كان هذا الكتاب رقم 60 و به اكتمل تحدي هذه السنة و الحمد لله.
مجموعة من المشاكل والحلول التي يقوم بعرضها وحلها موقع اسلام اون لاين واجاب عنها الشيخ يوسف القرضاوي ....الكتاب جميل ويطرح كثير من الاسئلة العصرية المهمة
النصائح بدت بالنسبة لي مستهلكة و مكررة و لم تضف جديدا، و ليس شرطا أن يكون هناك الجديد في موضوع ثابت المعالم مثل اختيار شريك الحياة، فمجمل ما ذكر في هذا الموضوع هو أن يعرف المرء هدفه من الزواج أولا و يضبط تصوره عنه، ثم يحدد معايير لاختيار من يكون له زوجا، و قد ذكروا مجموعة من المعايير المعتبرة، أولها الدين و الخلق الذي أرشدنا إليه الوحي، و يأتي بعدها معيار الكفاءة في المستوى الاجتماعي و الاقتصادي و التعليمي و النفسي و الشكلي و الديني..الخ، على أنها لا تجتمع كلها في شخص واحد، و هنا على الإنسان أن يحدد مالذي يمكنه التنازل عنه، و مالذي لا يمكنه..و بعد ذلك يمكنه أن يختار و يتوكل على الله..
لكن لي ملاحظات على الكتاب سأدون ما يحضرني منها: •اطلعت على تاريخ نشر الكتاب فإذا هو من سنة 2004 ميلادية!! •لكن الاستشارات المطروحة رأيت أنها نفسها تتكرر اليوم بعد عشرين عاما على مسامع الأخصائيين الشرعيين و النفسيين.. هل نحن أمة لا تقرأ؟ أم أننا لا نسأل الناس عن خبراتهم؟ أم أننا لا نتعلم إلا بالطريقة الصعبة؟
•تلك الاستشارات المعروضة في هذا الكتاب، تريك ماذا جنينا على مجتمعاتنا بإخراج المرأة إلى المدارس و الجامعات المختلطة و أماكن العمل المختلطة...
•ليس هذا و حسب، بل أكثر ما تكرر عبر الاستشارات هو العلاقات الغرامية الافتراضية!!.. ما ينبهنا على ضرورة الحذر من اختلاط المواقع بالضبط كما نحذر من اختلاط الواقع بل ربما أشد! و طبعا هذا الأمر توسع كثيرا بعد عشرين عاما خاصة بعد وصول وسائل التواصل الاجتماعي إلى كل الفئات... و قد لفت انتباهي أن كثيرا من أصحاب هذه العلاقات الغرامية الإنترنتية يبدأ الكلام عن نفسه(نفسها) قائلا (قائلة) : أنا ملتزم(ة) و على خلق و دين و الكل يشهدون بذلك!!! ▪︎الحاصل= اشتهار الدين على أحد لا يعني كونه معصوما، بل مثله مثل سائر البشر ..له نوازع و شهوات.. =و أن الاتكال على ما نعرف من تدين المرء كدرع حصين له من الوقوع في الفواحش و الكبائر أمر أثبت فشله، خاصة إذا تعلق بالفتيات لأنهن أكثر عاطفة و أقل عقلا.. فالواجب مع تقوية الوازع الديني عند الأبناء، المراقبة لهم، و لما يفعلون في أروقة الأنترنت...
●المفترض أن الموقع إسلامي، فكيف لم يتوقف أحد من المستشارين عند حرمة العلاقات خارج إطار الزواج! _التواصل بين ذكر و أنثى في خلوة محرّم و لو لم يرها و لم تره..فكيف و هم يحكون كيف يتراسلون الأشواق و الأخبار ثم الصور ثم شؤون الأزواج ثم اللقاءات الآثمة!!!! و هذا الطبيعي البديهي في هذه العلاقات على كل حال!!! •الارتباط الذي يرضي الله له صورة واحدة= أحد يدله على الفتاة، يتقدم لخطبيتها من أبيها في بيتها، رؤية شرعية، عقد، زواج. •فتح اي باب آخر= إسخاط الرحمان، إدراك المحرمات، احتراق القلوب و كسر الخواطر، هدم الأسر، و أقل ما فيه مضيعة الوقت..و هذا هو الذي أكدته التجارب الكثيرة المريرة..فكيف لم ينبه إلى ذلك في ثنايا هذا الكتاب؟؟؟!!!
●هذه فائدة هامشية: الكثير من شباب ما بعد الأنترنت و الحداثة و غسيل الأدمغة من قبل هوليوود و ديزني أصبحوا مدجنين، سيمب بتعبير المصريين، حميدة الستار بتعبيرنا والله! يستشير في ستر مومس؟! و ذاك يعلن أنه يريد الوقوف إلى جانب من خذلها حبيبها؟!...و قرف آخر لا أريد استحضاره..و لن يحلم هؤلاء بالحصول على رضا النساء عنهم...لأن النساء تحب القوة و الحزم، و تريد أن تكون خاضعة لرجل يأمرها و ينهاها و ينفذ سلطته و قوامته عليها، و لا تريد عبدا يتمسح بها... و هنا، خطر في بالي لماذا أثرت حركة الريدبيل في الشباب المعاصر اليوم .. لديهم نقص كبير، كبيييييييير في فهم المرأة و في فهم الرجولة.. و الله المستعان.