تبدو الحكاية هكذا مجرد أمثولة تختزل القضية الفلسطينية وظرفها التاريخي والسياسي المجسد للعجز العربي على حلها، لكن هذه الأمثولة لن تستغرق سوى صفحة أو صفحتين من مساحة السرد، كأنها مجرد اختزال للسردية الكبرى، يقوم الراوي بعد ذلك على تفكيكها بغية الوقوف على أطرافها المعقدة والمتشابكة
أعمال منشورة: رواية كلما رأيت بنتا حلوة أقول يا سعاد الهيئة العامة لقصور الثقافة عام 1995 رواية دائما ما أدعو الموتي ـ مكتبة الأسرة 2002 إعادة طبع رواية كلما رأيت بنتا حلوة أقول يا سعاد ـ مكتبة الأسرة 2003 متتالية قصصصية تمثال صغير لشكوكو ـ دار ميريت للنشر والمعلومات عام 2005 رواية 61 شارع زين الدين ـ روايات الهلال 2007 روايه ملاك الفرصه الأخيره دار الفكر للنشر والتوزيع 2008 رواية ثلاثية الشماس عن سلسلة إبداعات التفرغ بالمجلس الأعلى للثقافة 2010
تحت الطبع رواية أم مليحة رواية الكاتب والمهرج والملاك الذي هناك مجموعة قصصية ما كان يجب علي الملائكة مجموعة كان يجب علي الملائكة مجموعة أوراق العربة الجنوبية
لم أستطع القراءة أكثر قلبي لم يطاوعني كي أقرأ حوارات اختلقها كاتب و نسبها لله تعالى …. و لا أظن ان من الصواب تبرير هذا أو وضعه خلف أي أدبيات أو هراء كان …..
رائعة جديدة لا تقل في روعتها عن روائع سعيد نوح بل تفوق كلما رأيت بنتا حلوة أقول يا سعاد قرأتها في طبعة دار رؤية للنشر والتوزيع ..ما أجمل عوالمها وما أكثر جرأة كاتبها لقد امتلك سعيد نوح جرأة غير مسبوقة ليكتب تلك الرواية ..سأعمنحها خمس نجمات وأنا مستريح البال والضمير ولن يندم قارئ أبدا سيقرأها بناء على تقييمي ذلك