قالوا إنها امرأة بألف رجل لمواقف رجولتها، أحبت من لم يحبها وأغدقت في العطاء شيدت البناء فتهالك البنيان فرحلت بعيداً، إلى ما خلف الأبواب، تبحث عن أرضاً لا يسكنها الظلم ولا الرجال، احترمت الرحل واحتقرته بلا حدود.
ركضت وركض السراب.
وفي أعلى الجبل صرخت بصوت منخفض اهتزت له الجبال، وغابت أمومتها وسط الضباب.
فرحلت بلا عودة للأرض وريح وردها وشوك تينها لتحط الرحال.
وبعد أن فاحت رائحتها على شاطئ البحر صديقها الصدوق، وفاق صبرها الصبر وهم بالرحيل، فأبحرت بقلمها وقررت ألا تعود.. حتى تدوس بأقدامها قلوب تجفل من هول ما قد تراه.
اقترنت بخط الصحراء وجفافها وخطت بيدها المرتعشة وأناملها الجافة الناعمة.
فكتبت على شاطئها الرملي الذهبي الأسود، بدموعها الدموية لا شيء، لا شيء سوى الانتقام.
كان من الأجدر تسميتها " الف إمرأه في صفحه! " في الحقيقه قرأتها حتى الصفحه رقم 94 من اصل 333 ومنعتني نفسي من إكمالها! فوجدتها تقول " أمي أختي خالي عمي جدي عم اولاد خالتي إبنة عمي! ..وهكذا" فتـَلقفتها أختي لتقرأها !! (الناس اذواق )
بعد فتره\ \
سألت اختي عن الروايه للأطمئنان على حالها فكانَ هذا الحوار
قرأتيها؟ هاه وين وصلتي؟
خلّصت!
ماشاء الله بهالسرعه,ليش هي حلوه؟
اووووه تهبّل
بسم الله علينا,وشلون تهبّل ونا قاريه 94 ص من اصل 333 وماشفت من الهبال شي!
ايييييه الجزء اللي انتي قريتيه هو البايخ,وبعده احلوّت السالفه
لاااا صحيييح!
ايه
طيب قولي لي عن وشو تتكلم الروايه حظرتها؟
عن البطله,تكون مظلومه ثلاث ارباع الروايه,وآخر ثلاث صفحات تقريباً تنتقم لنفسها
وشلون؟
تقسم وتقسم بأني لأفعل وأفعل ويصير ويصير
لا صحيح؟طيب ووش النتيجه؟
وولا شي... قهرررررررتني
لحظه خل اشوف " سأكون ألف امرأه بألف لسان...وألف قلب وألف عقل,ولو لليله واحده! أصل بها إلى مبتغاي.
فلتطمئنوا وتناموا في هدوء ان استطعتم,ولن تستطيعوا... اقسم انكم لن تستطيعوا... أتعلمون ياعبيد المال... قبل التبات والبنات,وبعد أن خلفتم الصبيان والبنات...لم يصلكم شيئ بعد ((فما هذا...إلا رأس محبرتي)). "
أممممم من النهايه شكلها مُغري, أجل," لربما قرأتها يوماً,ولكن من الأخير! "
ألف امرأة لليلة واحدة .. زكية القرشي .. السعودية ..
أنا لا أتفق مع من انتقد الرواية .. بالرغم من جرعة الكآبة الكبيرة التي تحتويها الرواية .. إلا أنها مشوقة ومليئة بالأحداث .. لأنثى تضيع حياتها بين قسوة الرجال .. حرمانها من بناتها وزواجها لثلاث مرات .. وأخويها الجاحد والآخر صاحب المخدرات .. لم تحب رجلاً إلا أبوها الذي لم تعش معه سوى أربعة عشر عاماً هو عمرها حين توفى .. ولوالدتها النصيب في الرواية .. تقلبات والدتها بين حب وبغض وتفضيلها لولدها المتعاطي .. لم يثنها عن حبها لوالدتها ورعايتها حتى وفاتها .. وأخيراًً .. قررت وكونها صحفية أن تنتقم لعشر سنوات أبعدوها قسراً عن بناتها الأربع .. قررت أن تنتقم من أهل زوجها بسلاح القلم الذي تتمكن منه .. وتفضح قصتها معهم حتى تعود البنات لحضنها .. الرواية جميلة بلغة فصحى لم أراها ركيكة .. 3/5 كتقييم للرواية