الخشت لعبة عمانية لا يلعب أدوارها إلا الذكور.. بين تجربة اللعبة وتجربة الرواية هوامش يتداخل بعضها في بعض لتضيع الفواصل بين أرواح اللاعبين وأجسادهم , اللعبة جسد , الجسد لعبة. الخشت لها 28 حفرة , كل لاعب له حفرة في طرف المربع تفصله عن حفرة اللاعب الآخر 6 حفر , فحفرته السابعة وحفرة اللاعب الآخر هي السابعة كذلك. هكذا هي فصول الرواية , أدوارها , تجربة لا تدعي أنها متفردة. لكنها تقارب بين خطوط التماس. هناك المستحضر المغيب في ذهنية المجتمع المتوارثة, وهناك الحاضر الغائب ضمن تفاعلات المجتمع في ألعابه الجديدة. للقارىء حرية الالتقاء بأبطاله في الرواية, قد لاتجمعهم إلا الحفر , لكنها كافية لأن يكونوا في لعبة واحدة , كل واحد منهم يختار حفرته ومسار خطواته داخل مربع اللعبة / الحياة.
رواية جريئة ذات لغة تهمكية تتجاوز المحظورات وتسبر أغوار المحرمات الثلاث. الخشت لعبة عمانية تقليدية لا يؤدي أدوارها إلا الذكور، وأبطال اللعبة في الرواية هم أبناء عم من عمان الداخل يقطنون ذات الشقة في مسقط، منهم المخرج المسرحي متعدد العلاقات، أخاه الممرض الذي يتعرف بامرأة متحررة هاربة من منزلها ذي المكانة الاجتماعية العالية، الطالب الجامعي الذي يعجب بزميلته ذات الأصول السواحيلية والمختلفة عنه في نمط الحياة والتفكير، والمتدين التائب المتزوج بثلاث. أول رواية أحلل جميع شخصياتها لتتضح معالمها بصفاتها وتناقضاتها.
قرأتُ مرة لِشخصٍ ما لا أتذكر اسمه، ولا أتذكر أين قرأت ما قرأته، ولا نص العبارة بالضبط، ما مفاده بأن: الحسنة الوحيدة في قراءة كتاب غير جيد هي أنك ستخبر الآخرين بأن هذا الكتاب سيء. وهذا ما عليّ قوله عن هذا الكتاب الإباحي الذي أضعت وقتي في قراءته. الكتاب لا يحمِل بين حروفه أي فِكر يستحق التوقف معه، أو - على الأقل - حلول لقضايا الانحلال الأخلاقي التي صوّرها الكاتِب ناسِفًا بأي احترام يربطه بالقارىء وتقبله لِمثل تِلك المشاهد التي عرضت له بكل بذائه. كما ولا تشفع جمالية اللغة ومتانتها لانعدام الغاية من الكتابة ورسالة المحتوى عدا نشر تفشي الانحلال الأخلاقي والقبلية ونحوهما في عُمان. وطبعًا لا يستحق حتى ربع نجمة.
يحاول الكاتب مناقشة بعض القضايا الاجتماعية في الرواية لكن الطابع الجنسي يطغى كثيراً على احداث الرواية..يمكنني القول مع الاحترام الشديد للكاتب بأني أضعت وقتي في قراءة الرواية .
كتاب جرئ جداً، لا يجب أن يكون في متناول الكل. مع إحترامي الشديد للكاتب وكتابه، ألسنا نعيش في مجتمع إسلامي! وهل من الضروري نشر كتاب كهذا؟، هل من المنطق أن نُعرف أجيالنا على عار أجدادهم !
أشجع الحريه في الكتابه ولكن بحدود ثقافتنا عذراً .. الكتاب لا يجب أن يُنشر ف بلد إسلامي أو يُنشر ولكن يكون في أيدي معينه!