كعادته يأسرك العروي ببلاغته ، وإن كان الكتاب يركز على الحالة المغربية سياسيا الا انه قابل للاستنساخ في الحالة العربية الراهنة ككل. المفصل الرئيس في الكتاب والذي يٌعد اس البلاء في التخلف الحضاري العربي هو مسألة التربية الاولى، الأمية، مبعث الغرائز والشهوات ومركز الإيمان الأعمى بالتقاليد، وهي السبب في رفض النقد والخلق والابداع. كتاب جيد وإن كتبه العروي على عجل!