لم يكتب الكثير عن جيلنا- جيل المغامرين الخمسة- وأي تي وجيل الشمعدان والكاراتيه، جيل القناة الأولى والثانية، وجهازي الفيديو والكاسيت الثقيلين، جيل الثمانينات والتسعينات، أتمنى أن يكون هذا الكتاب ولو حلقة صغيرة ضمن الكتابات التي وضعت حتى الآن عنا وعن جيلنا، وأتمنى طبعًا- وهذا هو الأهم- أن تصل عدد طبعات هذا الكتاب للطبعة الحداشر...!!!
فى غرة رمضان 2009 خرجت إلى النور مجموعته القصصية ( ما حدث فى رأس البر ) عن دار (رواية) للنشر الإلكترونى سابقا. فى 17 أكتوبر 2009 ، صدر له أول عمل جماعى ورقي، و كان المجموعة القصصية ( يتذكرها دائما )، بعد فوزه بالمركز الأول من مسابقة النشر بدار (الروضة للنشر و التوزيع)، و كانت مشاركته بقصة ( الفخ ) في سلسلة ( روكيت ) للقصة القصيرة. ثم شارك في العدد الثاني بقصة (كوشي)، وفي العدد الخامس بقصة (الرغبة الأخيرة)، فكانت آخر مشاركاته في هذه السلسلة التجريبية. ــــــــ فى 30 يناير 2010 خرج الى النور وليده المستقل الورقي الأول كتاب ( الطبعة الحداشر ) الساخر، كاختبار لعالم النشر، ومحاولة تجريبية خفيفة للتدوين الورقى، وذلك فى معرض ( القاهرة ) الدولى للكتاب ، صادرا عن دار ( دون ) للنشر و التوزيع .. ـــــــ فى 12 مايو 2011 شارك في الكتاب الجماعى المتخصص فى الرعب المحلى ( جبانة الأجانب ) بعد فوزه في مسابقة ( جماعة التكية الأدبية ) بقصة ( شيطان شعرى ).. وهى نوفيلا تتناول للمرة الأولى أسطورة شياطين الشعر العربية في قالب روائي. فى 24 ديسمبر بدأ نشر روايته الأولى على الإنترنت (رجل فوق الألم). ــــــــ فى يناير 2012 شارك فى معرض (القاهرة الدولى للكتاب) في كتاب التدوينات الجماعية (أبجدية إبداع عفوي) بعد فوزه بمسابقة دار (ليلى-كيان كورب) سابقا. ـــــــ فى العاشر من رمضان الموافق 19 يوليو 2013 وقع عقد كتابه القصصى الأول من نوعه (شيطان شعرى)، ونشرته دار (سما) الكويتية، وبدأ عرضه في عدد من معارض الكتب العربية الدولية، كالشارقة والكويت والدوحة ومسقط وأبو ظبي. في 23 ديسمبر 2013 وقع عقد روايته الأدبية الأولى ( الـنـحَّـاس )، مع دار (الرواق)، كمقدمة لسلسلة النحاس الفانتازية، وأتيحت للجمهور في معرض القاهرة الدولي للكتاب 2014. ــــــ يوم 6 مايو 2014 عرض فيلمه القصير الأول (كرونوفوبيا) إخراج (حسن صالح)، ضمن فعاليات مهرجان (قبيلة) السينمائي الدولي الثاني. ــــــ في 19 فبراير 2015، نشر له أول مقالاته، وكان في جريدة (المقال) في عددها الحادي عشر. ــــــ في معرض القاهرة الدولي للكتاب سنة 2017 صدرت له رواية (شيطان الدروايش) مع دار (دارك) للنشر والتوزيع، وكذلك كتاب جماعي بعنوان (الفزع في كلمات)، مع دار (سبارك) للنشر. ــــــ في معرض القاهرة للكتاب 2018 صدر له جزء من الكتاب الأول بسلسلة النحاس الفانتازية تحت عنوان (رحلة السماور: العالم الخرب)، مع دار (الرواق) للنشر. ــــــ في معرض القاهرة للكتاب 2019 صدر له الجزء الأخير من كتاب (رحلة السماور) بسلسلة النحاس تحت عنوان (ملك أوريوم)، مع دار (الرواق) للنشر. ــــــ في معرض القاهرة للكتاب 2024 صدرت له ترجمة ثلاثية (كراڤال) الفانتازية للكاتبة الأمريكية ستيفاني جاربر، مكونة من كتب كراڤال وأسطورية وانتهاء، مع دار (عصير الكتب) للنشر. وفي صيف نفس العام 2024، أطلق يوم 5 يوليو سلسلته الأولى للخيال العلمي (كون مواز)، مع بيته الكبير الأساسي الشهير بـ (المؤسسة العربية الحديثة) العريقة، والمعروفة حاليا بالشركة العربية الحديثة ودار سلاح التلميذ، وذلك بإصدار العدد الأول (عيون الحراس) بشكل إليكتروني كبداية على تطبيق أبجد. وفي نفس الصيف 2024 صدر العدد الثاني (مسألة سقوط القط) شهر سبتمبر إليكترونيا أيضا. ـــــ في معرض القاهرة الدولي للكتاب 2025 صدرت له مع دار سلاح التلميذ النسخة الورقية من أول عددين في سلسلة (كون مواز)، بالإضافة للعدد الثالث (كتاب الفايكنج). وصدرت له مع دار عصير الكتب ترجمة رواية (مستر مرسيدس) البوليسية للكاتب الأمريكي العالمي ستيفن كينج. وفي سبتمبر من صيف العام نفسه 2025، نُشرت له نوفيلا (مذهل) شبه المصورة، من إصدارات عصير الكتب أيضا، تتمة لسلسلة كراڤال الرومانتازية للكاتبة الأمريكية ستيفاني جاربر.
من اسوأ الكتب اللي قرأتها خلاني احس ان اي حد ماشي في الشارع ممكن يكتب كتاب ادب ساخر حوالي 70%من الكتاب بيكتب اعلانات و 25%بيتكلم عن صحابه.. طيب انا مالي؟؟؟!!! :|:| للاسف دفعت تمن الكتاب ولو حد عايزه ييجي ياخده وعليه 10 جنيه بس يوافق!!!!
كتاب من الأدب الساخر لكنَّه بالنسبة لي لم يكُن كذلك، فهو يُعَد من كتابات الكوميديا الخفيفة والتي نحتاجها في هذه الأيام الصعبة. يبدأ الكتاب على عكس المتوقع بأدب الذكريات بفصلين طويلين جمعا العديد من ذكريات الجيل الذي عاش طفولته في الثمانينيات والتسعينيات، ثم يقطع ذلك بعض الفصول الأُخرى الطريفة التي تتعرَّض لفن مُعاكسات الفتيات واللهجة الشبابية وغيرها من الأحوال الغريبة في مجتمعنا مؤخراً، بالإضافة إلى فصل مُميَّز أضحكني كثيراً وهو عن ذكريات الكاتب مع أخيه الذي يُشاركه غُرفته ويضايقه فيها بينما يظن العكس! يختتم الكتاب فصوله مُجدداً بأدب الذكريات لكنها الذكريات الأقدم كثيراً حيث فترة الأبيض والأسود في الفن والإعلانات وكلام الناس حينها.
(الطبعة الحداشر) كتاب خفيف، صدر قبل الثورة مباشرة، وسط موجة الكتب الشبابية الساخرة التى كانت سائدة حينذاك، ولدعم أول خطة نشر لدار شبابية فى طريقها لنجاحات مستمرة ومضاعفة ما شاء الله.. كان لابد من التجربة فى مجال المقالات الساخرة التى كنت أحبها وقتها، وخرجت بتجربة ثرية جداً، بحيث استفدت من المنتقدين لسلبيات الكتاب، قبل المعجبين بإيجابياته، واستطعت التعلم واكتساب المعرفة تدريجيا، عبر احتكاكى بالوسط الأدبى الشبابى..
أنا فى الأصل قاص، وكتبت عشرات الروايات القصيرة فى حداثتى، لكنى لم أجسر على التجربة فى مجال القصة أو الرواية فى الكتاب الأول، وآثرت الإنخراط سراً فى الموجة الساخرة، على سبيل اكتساب الشجاعة اللازمة :)
قريباً أولى رواياتى الطويلة : " النحاس " عن دار نشر أتركها مفاجأة، وهو عمل ذو طابع كلاسيكى رومانسى تاريخى، آمل أن يعجب بعضكم، وألا يثير غضب البعض الآخر .. تحياتى..