The extent of Europe's influence in the twenty-first century is one of the fundamental questions in a rapidly changing world order. How much does Europe still matter in geostrategic affairs? Will the Europeans seek more international clout and be willing to pay the price for it? Above all, will the European-American partnership prosper or weaken? In the only comprehensive study available on the subject, leading international experts explore these vital questions for global peace and security. The book includes authoritative chapters on the foreign policies of the major European countries, of the European Union, and of Europe toward key regions and countries_especially the United States, Russia, China, and the Middle East.
تحديث: فعلًا من النِعَم الإلهية أن تكون على إطلاع بعدة أطراف ومصادر ليكون عقلك مُحررًا من فرض آراء الآخرين عليك واستغلال جهلك، ولا سيما التأثير الإعلامي الصهيوأمريكي بكل أشكاله.
قرأت مسبقًا آراء أطراف متعددة وحتى أطراف مخالفة لسياسات أمريكا ووجدت الكثير من الحقائق التي تفنِّد المزاعم لأمثال هؤلاء التابعين بعرض أدلة منطقية وليست ساذجة وسخيفة كتلك التي تملأ هذا الكتاب أو الإعلام المسيطَر. ومن المؤسف أن معظم العالم العربي لا يصل إليه أو يصل بنفسه إليها إلا لآراء وتأثير هذا الطرف المسيطر بحكم اللغات المتقنة.
لا تمر صفحة دون تسخيف للعقل، بعضها نحن شهدنا حقيقتها ونشهد حقيقتها مجددًا حتى هذه اللحظة. أيضا هناك ذلك الإدعاء المبطَّن بالضحك أن أوروبا كسولة في المشاركة الفعّالة بالحروب أو جبانة وإلخ. نحن نعلم أن أوروبا أنانية وجبانة ولكن ليس إلى حد النأي بنفسها أو التنازل وتسليم مصالحها ومكاسبها لغيرها، وتأريخها الطويل شَهِدَ ويشهد مرارًا وتكرارًا الجهد المبذول والمبالغ المدفوعة والسلاح الموزّع لتجنيد مرتزقة لمصالحها الخاصة، فهل يصعب هذا لفرنسا مثلا على ما ادّعى كُتّاب هذا الكتاب؟ هذا غيض من فيض من الأمثلة والحديث يطول.
هذا الكتاب يمثل العقلية الأمريكية المتعالية في الرغبة لفرض سيطرتها على العالم من خلال العقول، ولديها وكلاء في كل مكان بمن فيهم من ينشر سياساتها وآرائها من الجهلة والسذج دون أن يعوا ذلك. وهنا لدينا شكل من أشكال فرض النظرة الأمريكية وهي من خلال الكتب.
تحملت صبرا كبيرا مع التبريرات (الأمريكية) ومزاعم إنسانيتها وتحريفٌ للحقائق وغيرها... أو محاولة إلقاء اللوم على سياسات شخصيات معينة كما لو أننا عميانًا عن تشابه دور الصهيونية العالمية المتكرر في تدمير العالم وسرقة ثروات الشعوب والكثير على مر التأريخ وما شخصياتها المنصَّبة إلا دمى لها. وهي بالمناسبة عقلية محتل تنتهي فقط بسقوط هذا الاحتلال مهما طال الزمن وتجاوزت العقود والقرون، فلا غرابة في تفنن أمريكا حتى هذه الدقيقة بتدمير الشعوب والدول كما هو الحال مع أي محتل آخر لأرض أخرى أمثال الكيان الصهيوني واستراليا وكندا وغيرهم.
في فترة من الفترات توقفت عن استئناف قراءته، وأعدت استكماله في نهاية الشهر التالي. آخر ثلاث أشهر من سنة ٢٠١٩ انتهت بكتب أفسدت حُسن ختامها.
آخر الأمر، رغم سوء هذا الكتاب وللأسف تحوَّل مرجعًا للعرب والدارسين والمهتمين، إلا أنني سأحتفظ به كونه جمع لي كل التبريرات (الأمريكية) المختلفة لأحداث ومواضيع كثيرة في كتاب واحد كمرجع لي أرجع إليه كلما احتجت لتذكر قائمة إدعاءاتهم لحدثٍ أو موضوعٍ ما.