وقع العدوان الإسرائيلي الغاشم على مدينة غزة يوم 27-12-2008 واستمر ثلاثة وعشرين يومًا كاملة، فكان واجبًا على كل قادر على الجهاد أن يخرج في سبيل الله مجاهدًا بما يستطيع لصد هذا العدوان.
ولما كان الجهاد باللسان جهادًا في سبيل الله بالحجة والبيان، وهو كما قال ابن القيم: جهاد المؤمنين للكافرين والمنافقين، والقائمون به هم الأقل بين الناس عددًا، لكنهم الأعظمون عند الله قدرًا؛ لأنه جهاد الخاصة وأتباع الرسل.
وهذا الكتاب ألقي أصله في ثلاث محاضرات، ونوقش بعض موضوعاته في ثلاثة لقاءات تلفزيونية بمناسبة هذا العدوان. ومكتبة الشروق الدولية تنشر هذا النص باعتباره من جهاد اللسان والقلم راجية أن ينفع الله به قارئه ويجزي كاتبه الجزاء الحسن.
محمد سليم العوَّا محام بالنقض ومحكم دولي، أستاذ جامعي سابق، ومفكر إسلامي مصري كما كان يشغل منصب الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، ورئيس جمعية مصر للثقافة والحوار متزوج وله ثلاث بنات وولدان، وسبعة من الحفدة. تميز فكره بالاعتدال والتركيز على الحوار لا الصدام بين العالم الإسلامي والغرب، حصل على دكتوراه الفلسفة (في القانون المقارن) من جامعة لندن، له أكثر من مائة مقال في المجلات العلمية والمجلات الدينية والثقافية، كما نال عدة جوائز علمية ودعوية وخيرية منها جائزة حاكم عجمان للشخصيات العالمية والدعوية كما له العديد من المؤلفات والبحوث.
المحور الصحيح لتوفير الأمن القومي المصري أن يكون هناك خط عربي /أعجمي، يبدأ من (مصر إلى تركيا إلى إيران)، وخط عربي /عربي ،يبدأ من (سوريا إلى مصر وينتهي في المملكة العربية السعودية). هذان الخطان لو وجدا ، لو وجد تعاون إقليمي بين الثلاث قوى الكبرى( مصر_تركيا_إيران) وهي كلها دول يزيد عدد سكان كل منها على ال 57 مليونا وكلها دول لديها طاقة بشرية متعلمة هائلة، كلها عندها قاعدة صناعية وتعليمية أساسية واسعة وقديمة ، إذا قام تعاون بين دول هذين الخطين ومصر هي القاسم المشترك بينهما، ينتهي أي خطر على الأمن القومي للمنطقة كلها ، لا لمصر وحدها.
الكتاب عبارة عن محاضرات ألقيت في فترة الحرب نفسها , يتحدث فيها عن الحرب مع غزة وعن علاقة العرب باسرائيل الكتاب جميل , لكن اجد الكاتب كان مجاملا إلى حد ما للرئيس محمد حسني مبارك , فما فعله الرئيس جريمة انسانية ضد اخوانه المسلمين العرب , ومحاولة تخفيفها امر غير جميل ابدا , في غير هذه النقطة كان الكتاب مقبولا ,,