خولة صاحب سيد جواد القزويني المـؤهـل : بكالوريوس إدارة أعمال – جامعة الكويت (87/88 الأعمال والأنشطة : باحثة في إدارة المكتبات ( قسم البحوث والبرامج ) – وزارة التربية (الكويت). كاتبة في جريدة آفاق الجامعية عام 86 - 87 (جامعة الكويت). محررة صحافية بمجلة صوت الخليج (الكويتية) عام 87 - 88 كاتبة في جريدة القبس اليومية (الكويتية) منذ عام 1989 وحتى الآن (صفحة المقالات وصفحة الباب الثقافي). محررة باب " بيت الأسرة " في مجلة العصر (الكويتية). كاتبة في مجلة " اليقظة " (الكويتية). كاتبة في مجلة " دلال " (الكويتية). عضوة في رابطة الأدباء في الكويت. عضوة في جمعية الصحافيين الكويتية. عضوة في الشبكة العالمية للمرأة المسلمة. عضوة في رابطة الأدب الإسلامي الرياض.
مؤلفاتها: كتيبات ودراسات: كتيب: " الثقة بالنفس عند الطالب أحد مقومات النجاح ". (وزارة التربية) كتيب: " كيف نقرأ كتابا؟ " (وزارة التربية) تقرير: لمجلة التربية بعنوان " كيف تصنع إنسانا قارئا؟ " 2000. دراسة: " جودة التعليم في المرحلة الابتدائية 1998 ". دراسة: " دعم التعليم من قبل المشاريع الاقتصادية الخاصة 1999 ". دراسة: " مقومات التعليم الإبداعي في مراحل التعليم العام كما يدركها المعلمون 2000 " سلسلة دراسات أدبية (محاضرات ألقيت في عدد من كليات الأدب العربي بجامعات طهران) بحث: " ظاهرة الكذب عند الأطفال ". برنامج مقترح في المواد الاجتماعية: " تنمية مهارات التفكير الإبداعي لدى تلاميذ الصف الأول المتوسط 2001 ".
كنت متحمس لقرائتها...بدأت المقدمة ، انتهيت منها ، قرأت التعريف بشخصيات الرواية و هنا كان أكبر غلط فالرواية ، تفاجئت أن في التعريف للشخصيات كان هناك حرق قوي للرواية ، على اي حال الرواية جميلة و لطيفة و أعجبتني ، لكن لولا التعريف بالشخصيات و تسارع الأحداث عند النهاية و التقدم في السنين بسرعة كان طلعت الرواية بشكل أفضل .
رواية تعتبر مكملة لرواية " عندما يفكر الرجل " ليس تماما .. ولكنها كمنظور آخر لتلك الفكرة :) رائعة كعادة خولة .. لكن " عندما يفكر الرجل " قد تغلبت عليها في بعض الـجوانب :)
" لاأدري لما يظن البعض أن المنصب الإداري تشريف يستحق المكافأة والأخذ من بيت المال بلا حساب؟! لما لانفهم تكليفنا الشرعي الذي يتطلب التضحية وبذل الجهد فالبلاد ملك للشعب وهناك فرق بين أن يكون الشعب بمثابة المشتري لخدمات الحكومة وبين أن يكون مالكًا لها " هل لنا بمثلك يا سيادة الرئيس "( فنحن شعوب لازالت تتجرع الهوان والعذاب من حكامها رغم أن الكاتبة نبهت أن الشخصيات من نسج الخيال إلا أني أحسست أن أحداث الرواية تدور حول ثورة الجمهورية الإسلامية خولة هي خولة في جميع كتاباتها ، هي تكتب لهدف سامي ولتوصل فكرة لتوقظ شعبًا ولتنبه نائمًا من سباته أما سيادة الرئيس فهو قادم ومنتظروه كثيرون ...
هي كما تقول الكاتبة الدولة الإسلامية الحلم اتفق مع الكاتبة في نقاط معينة و لكن اختلف معه في العديد من النقاط الأخرى مما اختلف مع الكاتبة دور المرأة الذي انحصر في كونها ربة أسرة فقط و لا دور حقيقي لها مع اتفاقي مع الكاتبة مع أهمية ربة الأسرة في صنع أسرة حقيقية تنتج مجتمع أكثر وعي و لكن أن تحصر دور المرأة في التغيير و الدولة الإسلامية فقط كونها ربة منزل و هذا ما اعتقده بعيد جدا على أرض الواقع فالمرأة تصنع التغيير موزاي لدور الرجل فهي لا تقل أهمية عن الرجل في بناء و تسأسيس الدولة الإسلامية في جميع المجالات سواء الاقتصادية أو الاجتماعية أو الثقافية و لا ينحصر مسؤوليته و دورها في كونها ربة منزل فقط !!! بالإضافة الى ترجيح المجتمع الى الزواج المبكر برغم من افتقاد الشخصيات الى الأسس الأساسية الحياة فمجرد وصول الشاب الى الجامعة ترجح ان يكون الشاب متزوج و مرتبط و الاعتماد على العائلة على مصروفات الأسرة الجديدة فالرجل لابد ان يستشعر المسؤولية و أهمية إدراك تحمل المسؤولية فالزواج مسؤولية و أقل المسؤوليات ان يكون الشاب قادر على تحمل مصاريف الأسرة و ليس اتكال على الوالد في تسيير أمور الأسرة....
الرواية مكملة لرواية الكاتبة السابقة؛ عندما يفكر الرجل.. جاءت بنفس النمط تتحدث عن أيام الموساد و الحراك الشبابي.. لا جديد في رأيي عن الرواية السابقة لكن ابداع الكاتبة في حبكة السيناريو السياسي رائعة ..