Jump to ratings and reviews
Rate this book

الفكر الإسلامي المعاصر

Rate this book

417 pages, Paperback

1 person is currently reading
55 people want to read

About the author

غازي التوبة

11 books11 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
2 (22%)
4 stars
1 (11%)
3 stars
3 (33%)
2 stars
3 (33%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
Profile Image for الخنساء.
418 reviews887 followers
August 15, 2010
سأكتب عنه لاحقاً
وعد..
----
تحديث 5/ رمضان/ 1431هـ

كنت محتاجة لكتاب يلخص لي مراحل فكرية في فترتين زمنيتين، فترة ملوك الطوائف والفترة المعاصرة وخططت لقرائتها في العطلة قبل رمضان وقد حدث لي هذا
فترة الفكر المعاصر كانت في هذا الكتاب
قسم المؤلف المدارس الفكرية الحديث لثلاث أقسام تناول في كل قسم منهااثنان من الرواد
المدرسة الإصلاحية وتحدث فيها عن الإمام محمد عبده ومدرسته الاصلاحية، تحدث عن حياته وعن مراحل الاصلاح التي قام بها، ونواحيها المختلفة، وذكر أمثلة عديدة عليها، ثم بعدها قام بإنتقاد فكره وتوضيح أبزر الأخطاء فيه.
إنتقد عبده على عدد من الأمور أبرزها تعاونه مع الحاكم الإنجليزي حينها، لأجل الإصلاحات، وثانيها تأويله لعدد من الغيبيات في القرآن بنواحي مادية محسوسة، نافياً عنها صفتها الغيبية، و ثالثها بعض فتاواه خصوصا ماأجاز فيهاالتعاطي مع منتجات الحضارة الغربية مثل البنوك الربوية وغيرها، وأيضا إنضمامه للماسونية
ومن ثم كان الرجل الثاني في المدرسة الإصلاحية مالك بن نبي، تحدث عن نشأته بإقتضاب شديد، ثم عن ملامح فكره الإصلاحي ومحطات في حياته كمؤتمر باندونج وفكرته حول القابلية للإستعمار، والكومنولث الإسلامي، ومن ثم قام بإنتقاد فكرته حول القابلية للإستعمار وأنه أعطى مؤتمر باندونج أكثر من قيمته حيث فشل المؤتمر وأن حكومة عبدالناصر والتي امتدحها بن نبي فشلت أيضا في مشاريعها، وانتقد معادلته الشهيرة لإنتاج الحضارة (انسان+تراب+وقت=حضارة) بقوله أن مالكاً أعطى التراب قيمة زائدة عن الحد فيها وأن الإنسان المسلم فقط هو من يبني الحضارة، وهكذا أنتج معادلة جديدة (الإنسان المسلم=حضارة) تصحيحاَ لمعادلة مالك بن نبي دون أن يذكر أي تفسير أو توضيح لمعادلته التي ذكر أنها تصحيح!
مع إحترامي الفائق والشديد للتوبة فأنا أعتقد بأن التصحيح للمعادلة كان ساذجاً
وانتقد أفكار مالك بن بني بأنها تبرير للواقع وكان انتقاده الأبرز أو حجته لانتقاد أفكار مالك بن نبي، هو الإطراء الذي ذكره مالك في كتاب ميلاد مجتمع على جمال عبدالناصر، و إهداءه لكتاب الفكرة الأفريقية الآسيوية لعبدالناصر أيضا وكانت هذه النقطة هي الوحيدة كما بدا لي في معرض انتقاده لمالك بن نبي وفكره، حيث لم يتعرض لفكره سوى عند محاولته تصويب معادلة مالك نحو الحضارة ويبدو لي أن هذه تحسب كثيراً لصالح مالك بن نبي رحمة الله عليه
انتقل بعدها للمدرسة التاريخية وذكر فيها طه حسين، بدأها بذكر سيرة طه حسين ومراحل حياته، ثم انتقل بمؤلفاته ومراحله الفكرية، وبدأ في انتقادها
نقد طه حسين لن أذكر عنه شيئا، فهو النقد الذي نجده دائما عنه!
لكن الملفت لي هنا هو أن انطباعاً قوياً حملته من الصفحات التي كانت حول طه حسين، بأن التوبة لم يقرأ له مباشرة، إنما كان ينتقده من خلال سطور وجدها عند غيره ممن انتقدوا طه حسين (وهم كثر)
الرجل الآخر في المدرسة التاريخية كان العقاد ذكر موجزاً عن حياته باختصار، انتقل بعده لفكره، ذكر بأن العقاد كان متأثراً بعدد من الفلاسفة الألمان منهم شوبناهور وفلسفته التي تعلي من شأن الفرد، وتعطيه قيمة كبرى، و تحدث المؤلف عن التشابه مابين تأثر نيتشة بشوبنهاور وتأثر العقاد به، ,وتحدث في سطور قليلة توضيحاً لهذه النقطة
انتقل بعدها لعرض الأفكار الرئيسية للعقاد، حول بعض القضايا ثم تناول مؤلفاته وبدأ بانتقاد أفكاره
أبرز إنتقاد وجه للعقاد حول محاولته حشر الحوادث التاريخية وعدد من القضايا في التاريخ الإسلامي في قوالب فلسفية، لم ينجح في حشرها بشكل ملائم كمحاولته مثلا في عبقرية عمر تقديم عامل السمات الشخصية لعمر على اعتناقه للدين الإسلامي في العوامل المؤثرة على شخصية عمر بن الخطاب رضي الله عنه وأرضاه!
انتقل التوبة هنا لأسلوب جديد في النقد وهو المقارنة مابين كتابات العقاد وسيد قطب وأخوه محمد قطب، بتفضيل التوبة لمؤلفات الأخوين قطب في لفتة أوحت لي بالتقليل من شأن كتابات العقاد الإسلامية، ولم أجد لهذه المقارنة من داعِ، لأني أجد أن أعمال الأخوين قطب إضافة للعقاد، هي إثراء مختلف للكتابة حول المواضيع الإسلامية بتوجيه الانتباه إلى نواحي، و أساليب وأفكار مختلفة، وكان من الأفضل التطرق لنقد أفكارها وأخطائها التاريخية والفكرية دون الدخول في هذه المقارنة.
الفصل الأخير والصادم بالنسبة لي
كنت مستمتعة مع الكتاب تماماً، ومنسجمة فيه حتى هذا الفصل الأخير، كان الفصل عن المدرسة التربوية والمثالين هنا هما تقي الدين النبهاني وحسن البنا
في الأول ذكر تقي الدين النبهاني مؤسس حزب التحرير الإسلامي ولم يتطرق لسيرة حياته ولا مراحل فكره إنما بدأ بنقد فكرة الحزب فوراً، (سيظهر لاحقا لم كان مستعجلاً على النقد)، لم يكن عنوان نقد الأفكار هو النقد إنما كان "الإنحراف الفكري لحزب التحرير" وجدتني مذهولة أمام العنوان الذي يصدر حكماً مبدئياً، و يوحي بالنتائج مسبقاً، لم يفعلها مع العقاد ولا طه حسين ولا محمد عبده ولا مالك بن نبي، لكني أكملت القراءة رغم الصدمة المتوسطة التي أصبت بها، الفكرة الأساسية لهذا الحزب هي إعادة الخلافة الإسلامية، أي أنهم يرون أن طريق إصلاح الأمة يبدأ من القمة، ويعتقد النبهاني رحمة الله عليه بأن إصلاح الفكر هو السبيل الوحيد لإعادة الحضارة الإسلامية.
لم يكن محايداً إطلاقاُ في نقده فلم يكن نقداً إنما هجوماً على الحزب وفكرته.
الرجل الأخير كان حسن البنا مؤسس حركة الإخوان المسلمين تحدث فيها باختصار عن حياته ومن ثم مدرسته الإخوانية بدون أن تفوته الإشارة إلى عقلية البنا "الخارقة"، وهكذا كان الفصل كله عرضاً لأفكار البنا ومدرسته ونشاطاته وأعماله ومدارسه ومؤسسات الإخوان التي أقامها بإعجاب شديد، و برومانسية فائقة أثناء العرض، ثم في نهاية الكتاب عنوان اسمه "المدرسة التربوية في الميزان" كنت ألتمس فيه نقداً واحداً للإخوان لكنه قارن بينها وبين أفكار حزب التحرير لصالح الإخوان طبعاً، و بالطبع امتدح البنا رحمه الله بكثير من الكلام والعبارات الإنشائية.
يبدو واضحاً لم لمّ يترو في حديثه عن تقي الدين النبهاني وفكر حزبه ومدرسته التربوية الحزبية، لأنه وضعها مقابلاً للحزب الذي يميل إليه وهو حزب الإخوان، ولم يكن محايداً إطلاقا في عرضه، ولا حتى نقده لفكر حزب التحرير وأفكاره النبهاني الإصلاحية.
عرفت التوبة عن طريق الجزيرة نت ومقالاته هناك جيدة جداً، ثم عبر موقعه موقع الأمة الإسلاميه ومعظم المقالات التي قرأتها له هي جيدة و مبدعة، لكني صدمت حقيقة في هذا الكتاب، لا أثق كثيراً بالحزبيين، و لم يجعلني أرفع من تقييم الكتاب جودة عرضه ونقده في الفصول السابقة فداحة الفصل الأخير، و تذكرت إدوارد سعيد في صور المثقف عندما تحدث عن ضرر الإيمان برب سياسي فهو يجعلك تتعامى عن الحقائق و تعجز في الوقت نفسه عن نقد الحزب أو حتى رجاله،فأنت منقاد له عاجز ومتعامي عن النقد، وقد بدت لي واضحة هنا، فالمؤلف لم يستطع النقد ولا توضيح فكرة النبهاني ولم يسر معه على نفس الطريقة التي سلكها مع الرجال السابقين في الكتاب إنما توجه لنقده مباشرة وليس فقط النقد، إنما الإتهام بالإنحراف أيضاً مقدماً النتائج في العنوان، ولم يستطع أن يتطرق أو يحاول انتقاد فكر مدرسة الأخوان! وهي تجربة بشرية تخضع للنقد بالطبع، وليست رسالة نبوية حتى تستنثى من النقد، الكتاب جيد لكن الفصل الأخير أخل به بشكل مريع والنجمتان التي وضعتها فقط لفصلي المدرسة الفكرية والمدرسة التاريخية وبلا نجمات للفصل الأخير حول المدرسة التربوية.
العذر الوحيد الذي مازلت التمسه هو قدم تاريخ وضع الكتاب :)
Profile Image for Sameh Diyab.
170 reviews35 followers
December 14, 2018
بسم الله الرحمن الرحيم
بدايةً يُستحسَن أن يُسمى الكتاب بغير هذا الاسم كأن يكون مثلاً: (مدارس فكرية معاصرة)، أو (مذاهب إسلامية معاصرة)، إذ تناول المؤلف ثلاث مدارس إسلامية في العصر الحديث وضرب على كل منها مثالين ممثلين بشخصيتين من أبرز رموز المدرسة، فحكى موجزاً عن حياته ثم انتقل إلى عرض أفكاره من خلال كتاباته ثم انتهى إلى نقد مدرسته.
المدارس الثلاث التي عرضها الدكتور غازي التوبة هي: المدرسة الإصلاحية ممثلة بمحمد عبده ومالك بن نبي، والمدرسة التاريخية الممثلة بطه حسين وعباس العقاد، والمدرسة التربوية الممثلة بتقي الدين النبهاني وحسن البنا، وانتهى المؤلف إلى تصويب مدرسة حسن البنا ونسف كل ما عداها من المدارس.
تميز النقد في هذا الكتاب بالشدة والقسوة بل وبالشطط والمغالاة في بعض الأحيان كما في نقده للعقاد ولمالك بن نبي، فتراه يقوِّل العقاد ما لم يقله ويستنطق كتبه بما لم تنطق به بل وبما يرده النقل ذاته أحياناً، وكذلك فعل مع مالك بن نبي في بعض الأحيان، فقد أصر الدكتور غازي هنا على نسف كل جهود العقاد في كتبه ووصمها بأنها (تاريخية)، ثم يجمع في مفارقة عجيبة بين العقاد وطه حسين! لعمري إن هذا لظلم! فما الضير في السبر التاريخي لفكرة التأليه مثلاً أو لفكرة النظرة إلى المرأة؟! أليس هذا دراسة لتطور تفكير البشر عبر العصور ومحاولة لتعرف جذور الفكر الإنساني الذي نتربع على قمته في زماننا هذا؟ فلماذا الإصرار على زج العقاد أو المدرسة التاريخية مثلاً مضاهية للمدرسة التربوية والجماعات الدعوية؟! نعم لم يعمل العقاد في مجال الدعوة ولا مالك بن نبي، ولكن هذا لا يعني أنهما متهمان في دينهما وأنهما لا يحق لهما حسب رأي المؤلف أن يُعدا في مصاف المؤلفين المسلمين حتى!! وهذا يضطر المرء للقول في حق المؤلف –مع الاعتذار المسبق- إنه يكاد يكون كمن يتشفى من العقاد وبن نبي!
النظرة المنصفة لأعمال المؤلفين المحسوبين على الإسلام يجب أن تراعي الظرف الذي عاش فيه أولئك المؤلفون، فالمقارنة بين العقاد ومحمد قطب مثلاً ظالمة، إذ إن كلاً منهما عاش في واقع سياسي وتاريخي مختلف عن الآخر، فمن الإجحاف غض الطرف عن محاسن العقاد لأن محمد قطب وُلد بعد وفاته فعاش ما لم يعشه العقاد وخبِر بمرور الزمن ما لم يكن لأذكى عقل أن يخبِره بمفرده.
عموماً: لا بأس بالكتاب في نقد محمد عبده وطه حسين والنبهاني مع محاولة استيفاء أفكارهم من كتبهم فقط لا ممن تكلموا عنهم، مع التحفظ على الكلام عن العقاد ومالك بن نبي، أما الكلام عن حسن البنا فكان كلامَ المنبهر به وبمدرسته، المتعامي عن أخطائها، المحتفي بحسناتها، على إجلال وتقدير لهذه المدرسة.
تم في 14/12/2018م
Displaying 1 - 2 of 2 reviews