نبذة الناشر: هناك جدل كبير حول "صاحب الزنج" علي بن محمد بين المؤرخين سواء كانوا أوروبيين أو عرباً، وثورة الزنج هي واحدة من الانتفاضات التي تحدت سلطة الخلافة العباسية، وهي حركة لم تدم أكثر من ثماني عشرة سنة، وانحصر نشاطها في سنواتها الأولى في البحرين والبصرة وبغداد.
إن الدراسة الحالية ظلت مخطوطة لمدة طويلة جداً، ولم تنشر في حياة المؤلف، وهي لا تفرض أفكاراً مسبقة على تصوير الحركة، بل تقوم على استيعاب تنظيم المعلومات التي أوردها الطبري بشكل دقيق.
اعتمدت معلومات هذه الدراسة على ما ورد في تاريخ الطبري بالدرجة الأولى، وتميزت بتنظيم مادتها، وتقدير بعض معلوماتها، من تكوين صورة متكاملة للحركة، فبدأت بدراسة مستوعبة للأحوال الجغرافية للأرض التي كانت مسرح الحوادث، فوصفت طبيعة تربتها، ومياهها، وأنهارها، ومراكز العمران فيها، وتلا ذلك دراسة عن نشأة "صاحب الزنج" واهتماماته، واتصالاته السابقة، ثم محاولاته في إقامة كيان مرتبط به يرأسه ويوجهه، والعناصر البشرية التي اتصل بها وحاول ضمها إليه، ومد سلطانه، والتنظيمات التي وضعها وموقف أهل المنطقة من ذلك، "وجهد" السلطان في الحد من توسع الحركة، ثم القضاء عليها، والأساليب التي أتبعها لتحقيق ذلك.
مؤرخ وأكاديميّ عراقي، من أكثر الباحثين تنقيباً عن تاريخ العرب ومعترف به عالميا ودراساته معتبرة لدى الجامعات الغربية.
حاز جائزة الملك فيصل العالمية للدراسات الإسلامية عام 1409 هـ، 1989م. وجاء في حيثيات منحه الجائزة أن الدكتور العلي يستحق الجائزة لتفوقه الرائع على جميع المؤرخين العرب والمسلمين في غزارة، وجودة ما أنتج من دراسات رائدة ومعتمدة.
بعد أن وصلت للصفحة 90 توقفت عن قراءته، لم أستطع المواصلة فيه؛ وذلك للكثرة الكاثرة للأخطاء المطبعة، ولاختلال علامات الترقيم، بالإضافة لضعف مستوى الكتاب.
الكتاب لا يوجد فيه اي حيادية وطرح موضوعي الكاتب متحامل وكاره لثورة الزنج ويريد سبها وقدفها واهانتها وحتي عندما يتكلم عن تحريرها للعبيد يقول ان العبودية ضرورية للمجتمع وازدهاره ما هذه التفاهة يذكرني بما كان يقوله الجنوب في امريكا ان العبودية شر لابد منه لازدهار الامة ...المهم من اسوء ما قرأت كان فيه شرح جغرافيا الامكان والمدن اكتر من التورة واصحابها ولم يتطرق لاسبابها العملية بل اعتبرها تورة شخص يبحت عن السلطة ووجد غايته في من تبعه ...ونسي ان يقول انها تورة المقهورين والمعذبون والمستعبذون ضد ظلم وطغيان الخلافة وفسادها .....