لا بد لكل مسلم من تغذيةٍ ذات طبيعة أخرى ومذاقٍ آخر، ينال فيها من لذة الروح ما لا يجده في شيء آخر! إنها خلوة الروح للمناجاة والابتهال في أوقات يصفو فيها قلبه لله بليل أو نهار، فتعرج إلى الله أشواقُه في خلوات الروح عبر كلمات الذكر والثناء عليه -تعالى- بما علَّمنا -سبحانه- من أسمائه الحسنى وصفاته العلا، فيدعو الله بما دعاه به الأنبياء والصدِّيقون والأولياءُ المخلَصون.ـ
ولد د. فريد الأنصاري بإقليم الرشيدية جنوب شرق المغرب سنة 1380 هـ = 1960م.
حاصل على: > إجازة في الدراسات الإسلامية من جامعة السلطان محمد بن عبد الله - كلية الآداب - فاس.. > دبلوم الدراسات العليا (الماجستير) في الدراسات الإسلامية تخصص أصول الفقه من جامعة محمد الخامس - كلية الآداب - الرباط.. > دكتوراة الدولة في الدراسات الإسلامية تخصص أصول الفقه من جامعة الحسن الثاني - كلية الآداب المحمدية..
* عضو مؤسس لمعهد الدراسات المصطلحية التابع لكلية الآداب والعلوم الإنسانية.. * أستاذ كرسي التفسير - الجامع العتيق - مدينة مكناس.. * رئيس لقسم الدراسات الإسلامية - كلية الآداب - جامعة مولاي إسماعيل - مكناس.. * أستاذ أصول الفقه ومقاصد الشريعة - جامعة مولاي إسماعيل - مكناس.. * رئيس وحدة الفتوى والمجتمع ومقاصد الشريعة، بقسم الدراسات العليا - جامعة مولاي إسماعيل - مكناس..
= بعض إنجازاته العلمية: التوحيد والوساطة في التربية الدعوية، أبجديات البحث في العلوم الشرعية، المصطلح الأصولي عند الشاطبي
= بعض إنجازاته الأدبية: ديوان القصائد، جداول الروح، ديوان الإشارات
انتقل إلى رحمة الله مساء الخميس 5-11-2009م بمستشفى سماء بمدينة إستانبول
كتاب جمييل جدا يحتوي على أدعية شاملة لأسماء الله الحسنى .. سبحان الله ..فعلا الدعاء والتضرع لله هو الدواء السحري لجلي الأحزان من القلب 🌸يعني الكتاب اسم على مسمى :)
"والعارف إنما يشكو إلى الله وحده وأعرف العارفين من جعل شكواه إلى الله من نفسه لا من الناس،فهو يشكو من موجبات تسليط الناس عليه" -ابن القيم-
مفاجأة سارة بالنسبة لي ان يكون الكتاب عبارة عن مجموعة من الادعيه انتقاها د.فريد الانصاري من القرآن والسنة ، لم اكن اعلم بمضمونه ولكن جذبني العنوان ومن في زماننا لايجذبه عنوان "كاشف الاحزان" اما مسالح الامان فهي كما عرفها فضيلته المسالح جمع مسلحة، ومعناها الفرقة من الحراس المسلحين، الذين يقومون بحماية الثغور والأفراد. وقد ثبت في السنة الصحيحة أن من الادعية مايستجلب مسلحة من الملائكة يحرسون المؤمن بالليل والنهار
هو ليس كتاب يقرأ مكرة أو مرات بغرض الفهم ولكنه ادعية تُجلي القلب فمن المُمكن المُداومة عليها كدعاء وتضرع لله
"ثم إن العبد إذ يغفل عن ربه تثقل نفسه، ويضيق صدره؛ بما يقع له من غرق في أوحال النفس وأدخنة الشيطان! فيحتاج إلى لحظات للتصفية، يجأر فيها إلى الله بالدعاء مستغيثًا ومستعينًا، حتى إذا انخرط في سلك المواجيد السائرة إلى الله بصدق؛ تدفق عليه شلال الرحمة شفاء وعافية؛ فتنهض روحه يَقِظَةً قوية .. تستعيد عافيتها، وتسترد صفاءها؛ بإذن الله. فمن ذا يستغني عن دعاء الله إلا جاهل بالله ؟!"
أولا يشرح فريد الأنصاري رحمه الله كيف أن هذا الورد من الأدعية المختارة من كلام الله ورسوله صلى الله عليه وسلم وأدعية أولي الفضل كان حبيس بيته وخاصا بأسرته وكان يرجع إليه ليقرأه كلما أحس بالحزن والهم. بسط شرحا لطيفا لحديث أسماء الله الحسنى وكيف أن حفظها بإقامة الأسماء في قلوبنا لا حفظها حفظ حرفيا. وأشار إلى جواز أن يدعو المسلم بدعاء غير الوارد في الكتاب والسنة ورد عن أهل الفضل. ثم أتى بخمس وعشرين صفحة ضمنها كاشف الأحزان .
اللهم إني عبدك ابن عبدك ابن أمتك ، ناصيتي بيدك .. ماض في حكمك ، عدل في قضاؤك .. أسألك بكل اسم هو لك ، سميت به نفسك ، أو علمته أحدا من خلقك ، أو أنزلته في كتابك ، أو استأثرت به في علم الغيب عندك .. أن تجعل القرآن ربيع قلبي ، ونور صدري ، وجلاء حزني ، وذهاب همي !
الكتاب عبارة عن مقدمة طويلة يشرح فيها الكاتب الدعاء ويتحدث عن اسماء الله الحسنى والدعاء بها أما الجزء الثاني فهي عبارة عن أدعية من القرآن والسنة وغيرهما الحقيقة الكتيب رائع جدا وعنوانه يليق به
روى الإمام أحمد واصحاب السنن الأربعه عن النعمان بن بشير رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:”الدعاء هو العبادة“ ثم قرأ: ”وقال ربكم ادعوني استجب لكم إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين“
قصد الكاتب في هذه الورقات جمعًا لصيغ الدعاء الواردة في القرآن وصحيح السنه وطيب آثار أهل العلم واستقراء لصيغ الثناء عليه سبحانه بأسماءه الحسنى وصفاته العلى لنفسه ابتداءًا لا لرغبة في طبعه أو نشره .. يقول رحمه الله: ”ولقد اشتغلت به في خاصة نفسي زمناً .. فما كانت تنزل بي ضائقة أو تحل بي نائبة إلا وجدتني في حاجة شديدة إليه، فما يكون مني آنئذ إلا أن أجلس له ساعة عند الأصيل، أو بعيد صلاة المغرب أو الفجر اقرؤه بترسل مرتلا اياته ومناجاته. وأشهد أني بمجرد ما اشرع في قراءة كلملته الاولى حتى أجد روح السكينة يتنزل على قلبي وبشارة الرحمة تغشى جوارحي، فتحول احزاني فرحا جميلا بذكر الله، وأنسا لطيفا بتجليات النور من سبحات أسماءه الحسنى جل علاه“
هكذا سطّر الشيخ رحمه الله قصة هذا المجموع الصغير .. ولمثل هذا فليتعلم الناس العلم. كيف وقد كانت هذه سنة السابقين الأولين والذين اتبعوهم بإحسان .. روى البيهقي في السنن الكبرى عن عبد الله بن وهب قال: ”سمعت مالكاً يقول: قال بعضهم، ما تعلمت العلم إلا لنفسي، وما تعلمته ليحتاج الناس إليّ. قال مالك: وكذلك كان الناس، لا يتكلفون هذه الاشياء ولا يسألون عنها“
كان سلفنا الصالح يقولون هذا فلان صاحب أوقات = بمعنى أن له أوقات خاصة ثابتة يدعى الله عز وجل فيها يثنى عليه ويدعوه، يسبح بحمده ويتغنى بفضله مظهرا ضعفه وفقره بأنه محتاج لمولاه في الأولى والأخرة فسبحان من وفق العبد للترقي في منازل اظهار الضعف والفقر والحاجة وميزه عمن ترك تلك المنازل وتكبر على السؤال والطلب وتردى في مهالك الغضب ومعاطب النسيان..
ففي الحديث الصحيح عن النبي عليه الصلاة والسلام: (من لا يدع الله يغضب عليه
ومما ورد عن سيدتنا عائشة: ((سلو الله كل شيء؛ حتى الشسع، فأن الله أن لم ييسره لم يتيسر
فالعبد محتاج بأن يتحرر من اصار الطين وقيوده ولزوجته ويعرض روحه لشآبيب الحياة ومواجيد الترقي، وأن يغسل روحه من اصار الدنيا وقيودها وآثامها وآفاتها
ومن منا لا يحتاج الى زوادة الإغاثة والطلب والعناية في خضم شهوات التثاقل الى الأرض والتحليق مع مواكب النور وشهود تجليات الاطمئنان القلبي مع اوراد التسبيح والذكر
المناجاة لله والابتهال بالدعاء والثناء على الله تورث القلب إشراقا نورانيا خاصا ...يجعل العبد شفاف الروح ، صافي الوجدان ، يرى بنور الله .. هي لحظات خُلد تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها ... فأكرم به من وقت وانعِم..
هذه الوريقات بها بركة أيّما بركة .. هُنا يهمي الدّمع ويرفع القلب دعواته وحبّه وأشواقه إلى الله ..
أنصح الجميع بقرائته بالقلب وليس العين .. فاللهم زدنا وبصّرنا وأنر دروبنا بمحبتك يا ودود ...
هذا المصنف الجليل للإمام الدكتور فريد الأنصاري -رحمه الله- جُمع فيه صيغ الدعاء والثناء الواردة في محكم التنزيل وصحيح السنة النبوية المطهرة، وما أُثر عن سلف الأمة من أهل العلم والفضل في باب الإخبات والتضرع إلى الله جل جلاله، وقد سلك المؤلف في هذا الكتاب مسلك التربية الروحية، وهذا نهج الأنصاري في معظم كتبه؛ فهو يعلم القارئ آداب العبودية وحسن الافتقار إلى الله عز وجل، ويرشده إلى مقامات الخضوع والانكسار بين يدي الملك الجبار. والحق أن الدكتور فريد الأنصاري -رحمه الله- من أبرع من أَلَّفَ في عصره، بل من أفاضل البلغاء، وقلمه فريدٌ كاسمه، ولعل أعظم ما قدمه الدكتور فريد الأنصاري هو مشروعه الإصلاحي الذي أسسه في أواخر حياته بعد أن خاض غمار العلم والمعرفة، وأحكم النظر والتأمل، استطاع أن يخرج للأمة منهجاً راقيًا صافيًا جمع فيه خلاصة تجاربه وثمرة جهوده.
فيه مجموعة من الأدعية المأثورة من الكتاب والسنة قائمة على فكرة جمع أسماء الله الحسنى والدعاء بها بمختلف صيغها وآيات ورودها ،ويبتدئ بالحديث عن الجدلية في صيغ الاسماء الحسنى والصفات العلا. وفيه عبارات لطيفة رقيقة ، أجمل ما يقسّم الشخص قراءتها في التهجد قبل الفجر من كل يوم فلابد وأن يمر على اسم الله الاعظم لعله ينهل من خير مايطلب من البر الرحيم
أكثر دعاء أحببته : لا اله الا انت سبحانك اللهم وبحمدك ، أنت ربي وانا عبدك أستغفرك أتوب اليك ، رب أدخلني في رحمتك وعفوك وعافيتك ، وجميل سترك وتمام حفظك وأمان جوارك" وجع لي من لدنك فرقانا ونورا ،وسلطانا نصيرا)
أدعية مفيدة، جعلها الله في ميزان حسنات الكاتب، فكرة الكتاب مثل كتاب "الدعاء المستجاب" بتركيز أكبر على أسماء الله الحسنى. لكن، حبذا لو لم يطل الكاتب -مثل كل مرة- في المقدمة و التمهيد...
لا بد لكل مسلم من تغذيةٍ ذات طبيعة أخرى ومذاقٍ آخر، ينال فيها من لذة الروح ما لا يجده في شيء آخر إنها خلوة الروح للمناجاة والابتهال في أوقات يصفو فيها قلبه لله بليل أو نهار، فتعرج إلى الله أشواقُه في خلوات الروح عبر كلمات الذكر والثناء عليه -تعالى- بما علَّمنا -سبحانه- من أسمائه الحسنى وصفاته العلا، فيدعو الله بما دعاه به الأنبياء والصدِّيقون والأولياءُ المخلَصون
كتاب يمسح على قلبك، يعلمك أدب الحديث مع الله... فيه من الدعوات ما يكشف الأحزان تعلمت منه الكثير من اسماء الله الحسنى وكيف يبدأ الدعاء بالحمد كم دعاء بدأناه دون الثناء على الله ودخلنا على الله دون أدب الطالب وكم اسماء حسنى لله نجهلها. لو تعلمنا الدعاء لاستمتعنا به ولتنعمنا بلذيذ مناجة الله سبحانه ولله اسم عظيم إذا دعينا به استجاب بإذن الله كم منا يعرفه.... حقيقة كتاب لطيف صغير يختم الكتاب بأدعية كنت اقرأها وأجد فيها أمنياتي التي تمنيت أن أدعوا الله بها ولم أستطع...
جمع الكاتب الآيات التى ذكرت فيها اسماء الله عزوجل وصفاته فى القرآن الكريم مع ذكره لبعض أدعية من السنة يريد ان يتمثل قوله تعالى : وَلِلّهِ الأَسْمَاء الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا
مع مقدمة جيدة عن الدعاء بأسماء الله الحسنى وتوضيح لمفهوم الإحصاء فى حديث النبى صلى الله عليه وسلم : إن للهِ تسعةً وتسعين اسمًا ، مائةً إلا واحدًا ، مَن أحصاها دخلَ الجنةَ .
الكتاب كان بسيط في البداية بدأ بتعريف الدعاء وأن الدعاء هو العبادة. .. ثم أنتقل إلى قضية أسماء الله الحسنى وكانت جزئية قرأت فيها كثيرا ولكنه تناولها بأسلوب رائع... ثم بدأ في جزء كاشف الأحزان والله الذي لا إله إلا هو أني رقصت طربا لما وجدته من جمال وروعة وعمل متقن وكان ذلك من قراءة أول ثلاث صفحات ، ﻷني كنت أعمل على عمل مشابه من فترة طويلة ووجدت آخرا جاهزا لحفظه وتدبره والمناجاة به :)