لا حرج إن قلنا أن اﻹمام الشهيد رحمه الله ورضي الله عنه قد أصل للمنهج اﻹسلامي عامة وليس فقط اﻹخواني بل إنه كتاب أجاز فأفاد في تبيان المنهج الصحيح للتيارات اﻹسلامية بل ومنهج الدين اﻹسلامي كله، فليس فيه إفراط ولا تفريط بل وسطية واعتدال تام في الرؤية والمنهج، المأخذ الوحيد هو على الشرح الذي خص فيه اﻹخوان المسلمون ببعض الخصال دون باقي التيارات واﻹتجاهات رغم أنهم أهل لذلك لكن تلك ليست خصوصية لهم، عدا عن ذلك فالكتاب قيم وفيه فوائد عظيمة في إيضاح العقيدة وترسيخها وتبيان الطريق السوي للمسلم المحزب وغير المحزب.