رواية حافلة بالأحداث الجسام، حب وبغض، خداع وإخلاص، طيب وانتقام، في أحداث عاطفية جمة وتهور حينًا، ثم إلى الله -تعالى- حينًا آخر؛ وشباب حائر ومؤمن يستقبل ظروف الحياة ببارقة أمل كبيرة بالله، فيوفق لكل خير.ـ وهي رواية تصور جانبًا من مجتمع الشباب الذي غفل الكبار عما يجري فيه من أحداث تضع هؤلاء الشباب في حيرة لا يعرفون معها كيف يتصرفون.. ويصطدمون بأفكار شتى تأخذهم إلى زوايا قصيّة ربما تعود عليهم بما يؤثر في حياتهم تأثيرًا لا يُعرف مداه. وهؤلاء الشباب بعد مختلفو الأمزجة والاستعدادات والأحاسيس.. وستكون لهم مواقف بالاستناد إليها متباينة. فماذا تريد الرواية أن تقول!؟
حنان محمود محمد أسد؛ من مواليد "حلب" 1978م.. والدها الشاعر والأديب محمود محمد أسد.. حاصلة على شهادة مساعد مجاز في التعويضات السنية، بـ"حلب"، سنة 1997م.. حاصلة على إجازة من كلية الشريعة، جامعة دمشق، سنة 2005م.. تعمل مدرّسة لمادة التربية الإسلامية في ثانويات "حلب".. تم توثيق اسمها والبحث في أعمالها في موسوعة "أدباء من حلب" - المجلد الخامس.. ~~~ صدر لها: * بارقة أمل.. الرواية الفائزة بجائزة "دار الفكر" للرواية سنة 1999م، وهذا الإصدار الأول لأعمالها.. * إمبراطورية الخطوط الحمر.. مجموعة قصصية صدرت سنة 2008م.. * صحائف القلوب.. مجموعة قصصية صدرت سنة 2011م..ـ
رواية '' بارقة أمل '' - حنان أسد. ( حائزة على جائزة دار الفكر للرواية سنة 99)
- بارقة أمل.. هو أملنا .. أو ربما هي آملنا كلها .!
آمالنا التي حاكتها أيدي أحلامنا على ضوء دموعنا، عندما كانت أيدي الكبار تتابع ما حاكته من آلمنا..
هذه هي الرواية باختصار .. ربما.. ! - إنها روايتنا.. تتحدث عنا.. عن آلمنا التي لادور لنا فيها، سوى أننا كنا تبعاً لكبارٍ فضلوا أن نكون ضحية أخطائهم و مشاكلهم..!
حدث هذا.. و هم في غفلة عنا.. و تحديداً عندما كانوا يتعايشون مع فشلهم و أخطائهم..! ، في حين كانت آمالنا، تبدع شرخاً في واقعٍ آمنّا بأنه لم يعد ممكنٍ العيش فيه..!
و كانت آمالنا تُجيد المرواغة.. ! ففي كل محطةٍ كان يتراءى لنا فيها، أننا محكومون بقدرٍ لا فكاك منه، كانت تنصب لنا أفخاخاً، تستدرجنا إليها ببارقة أملٍ ما تلوح لنا من بعيد.. تستدرجنا.. لتقول لنا : أنه مازال هناك ما يستحق أن نحيا من أجله.. أن نسعى لتحقيقه.. أن نسعى للوصول إليه..
و عندما يراوغ الأمل.. فإنّ النهايات الحزينة.. أو ما يبدو لنا كأنه نهاية .. لن يكون سوى فرصة للبدأ مرة أخرى.. فرصة لبعث الأمل في أرواحنا من جديد.. !
قرأته في صف البكالوريا لذا لا أعرف كيف أصنفه الآن. كالعادة، نهايته مؤلمة لأن هذا النوع من روايات الأدب الملتزم لا يمكن أن ينهيه مؤلفوه بطريقة سعيدة.. لا أذكر شيئاً من التفاصيل تقريباً، لكنه كان كتاباً ملهماً وممتعاً وثورياً في تلك الفترة.. لا أنصح به للقراء المخضرمين، لكنه اختيار ممتاز لفتاة مراهقة/شابة غير قارئة والأمر ينطبق على الشباب أيضاً. يجدر التنويه بأن الرواية حائزة على جائزة دار الفكر للرواية
كم هو جميل أن تظهر الحقيقة وتسطع كالشمس..!.. وكم مهر هذه الحقيقة غال في هذا الزمن.. الزمن الذي ملئ بالخداع والأكاذيب والغدر والخيانة، المرء فينا يعشق الحقيقة مهما كانت فظة ويتشبث بها وإن كانت مرة، لكننا قد نمر بأوقات يكون فيها وقع الحقيقة شديد الوطأة علينا.. يثقل الكاهل.. يصدم الواقع.. يمزق كل الأحلام.. ويشجب كل الأماني. ويتمنى لو طالت سعادته أكثر.. حتى وإن كانت هذه السعادة مزيفة.. لكنها تمنحه شعورا قد لا يجده تحت أشعة الحقيقة الضاربة..
لشد ما يعوز الشباب الكوابح لا ليضعها تحت قدمه , بل ليضعها في جمجمته وبين أحلامه .. أحلامه التي تتهافت وتتراكض وتنضج وتسبح في بحر السماء .. تصبح أشجارا يانعة وسربا من طيور مغردة , وأشياء كثيرة وجميلة قد لا نرى منها على أرض الواقع إلا القليل , وهذا هو شأني وشأن أحلام يقظتي , أعلم أنها تتكاثر وأتمنى أن أحد من تكاثرها لكنني أرى في الأحلام جمالا لم أره قط على أرض الواقع...
رواية جميلة تناولت جانبا مخفيا فعلا من حياة المراهقين وخصوصا في السنة الأولى في الجامعة ... احتوت على أفكار جديدة ورائعة ... لا يمكنني النقد من الجانب الأدبي بحكم أن الكاتبة لم تصدر غير القليل من الأعمال فمن الواضح أنها ليست خبيرة في هذا المجال .. ومع ذلك أخرجت رواية ممتازة ومشوقة أنصح بقراءته للجميع .. فهو وإن لم يكن بذلك المستوى الأدبي .. إلا أنه احتوى على أفكار مهمة للشباب كما ذكرت آنفا .
قرأت هذا الكتاب لما كان عمري ١٤عاماًً. كُنّا قرأنا هذا الكتاب في إطار تعلمنا للغة العربية. مرت ١١عاما على قراءتي لهذا الكتاب و مع ذلك تذكرته اليوم لأنه أثّر فيّ كثيرًا. كنت أحببت أن أستاذتنا اختارت هذه القصة لكي تتطرق معنا إلى مواضيع و مشاكل معاصرة رغم صغر سننا لأنّنا كننا بالطبع مقبلين على الجامعة و كنا حتما سنلتقي بأناس من كل فصيلة و ذات نيات غير صافية ١٠٠ بالمئة. لازلت أحترم كثيرا هذه الأستاذة لإختيارها الصائب و نضجها.
كم أتمنى كثرة هذه النوعية من الروايات, تلك التي تعكس لنا الحياة الواقعية في الجامعات, وترشد الشباب اليافع لأخطارها ومضارها وآثارها السلبية اللاحقة. قرأت هذه الرواية في سن صغيرة, وللآن أذكرها بالتفاصيل لشدة روعتها والخطوط العميقة التي رسمتها في ذهني. أنصح بها وبشدة خصيصاً للشباب الناشئ, الشغف حديثاً بالقراءة.
اسلوب حوار ضغيف جداً...تجد الشخصيات تلقي مواعظ ومحاضرات في غير مكانها ...بالاضافة الى التناقضات الغريبة في التصرفات...النجمة فقط للافكار الجيدة المعبر عنها بطريقة طفولية ساذجة