إن احتلال بلد بحجم العراق ليس نزوة "مقاتل" كما يصوره البعض, فإذا ما نظرنا إلى تاريخ صعود وسقوطه وما حفلت به تلك الحقبة من حروب وتحالفات وبطش وتنكيل وإبادات جماعية وتغييب للحقائق وماصحبها من تأييد أو غض نظر على الأقل من الغرب عموما والإدارةالأمريكية خصوصا عندها نستطيع أن نشاهد صورة مختلفة للمشهد ونستطيع أن نقرأ تاريخا آخرا لصدام حسين يكشف النقاب عنه للمرةالأولى.
من خلال ماتقدم حاولت جاهدا الحفر في المستور ونبش ذلك التاريخ المغيب الذي بقي لحد الآن من المسكوت عنه عمدا تارة وقهرا تارة أخرى
التاريخ عادة ما يكتبه المنتص... وبما أننا جميعا مهزومون _بنسب متفاوتة_ يشق هذا الكتاب طريقه للقارئ العربي مرتاح الضمير. ناشدا الحقيقة والتاريخ الصحيح لرجل توقف عليه مصير منطقة بأكملها
وقد يحقق ما أصبو إليه: بأ، يكون هذا الكتاب وثيقة حية بأيدي الأجيال القادمة على الأقل ولأني لا أراهن كثيرا على وضعنا العربي قررت أن أهديه للمنتظر من الأجيال
الكتاب طويل جدا وفيه الكثير من المعلومات والتي تنص جميعها على انه هذا القائد كان طاغية.. ولكن لم يرد إي شي ينصفه ولو بالنزر اليسير.. كتاب يفتقد للحيادية تماما ..
شخصية مضطربة محيرة، مهما قرأت عنها، عجائب التعذيب، الاغتيالات، الصعود على أكتاف رجال البعث، قاعدة الخلد! شخصية مجهولة رغم كل هذه الكتب والروايات والوثائقيات .