« Dans mon labo, je casse de l'eau. Je tire dessus et quand ça casse, ça fait une bulle. Je fais des bulles, si tu préfères. - Mais tu tires comment ? - Ben, ça s'attrape pas par la main, de l'eau, alors je tire pas dessus comme sur un morceau de bois. Je lui mets la sono à fond, dans une petite boîte, un sacré paquet de décibels. Pour nous, ça revient au même. - ... et pourquoi tu fais ça ? - Tu sais, les molécules d'eau, elles ont deux pieds et deux mains pour s'attacher les unes aux autres, mais on comprend pas bien comment. Alors, pour comprendre, je leur casse les pieds, pas seulement les oreilles. - Vous êtes bizarres, vous autres chercheurs. » Sébastien Balibar.
ما شدني لقراءة هذا الكتاب ثلاثة أمور: 1- العنوان 2- فكرة الكتاب: خواطر علمية بشكل مبسط 3- ترحيب الكاتب بترجمة كتابه إلى اللغة العربية وأمله باستلام تعليقات من القراء العرب
بناء على ما سبق بدأت بقراءة الكتاب الذي خيب أملي وكان دون التوقعات
لا أنكر أن فيه فصولا جميلة تقرب المعلومة العلمية بشكل بسيط وجذاب، لكن الكثير من فصوله سخيفة ولا معنى لها (برأيي)
ومما أعجبني في الكتاب، وأنا هنا أذكر حسناته حتى لا أنفر القارئ منه، أن فيه نقدا ساخرا ولاذعا لجورج بوش وللسياسة الأمريكية في أكثر من موضع... لذا أعطيته نجمتين بدل واحدة...
المؤلف خبير فيزيائي ضمن مركز البحوث العلمية ومن هنا تنبع ( فكرة ) الكتاب الجميلة في إيصال معلومات فيزيائية ترافقنا يوميا دون أن نعيرها إهتمامنا المؤلف حاول شرح الظاهرة من خلال هواياته في ركوب الدراجة وغيرها من مراقبة الشرب والأكل وألوان السماء والمطر ( حقيقة ) هي معلومات أفادتني فيما فهمته وبعضها لم أفهمه البته ليس لعيب أعانيه ولكنها ( الترجمة ) أعتقد إنها أخفقت في كثير من المواقع من إيصال الفكرة سوى هذا كان إسلوب المؤلف ممتع حاول من خلاله جذب من لا يميل للأمور الفيزيائية
تطرق لنا هذا الكتاب عدة مواضيع فيزيائية طبيعية ، ٣٦ قصة بها أفكار عن السرعة ، الكون ، السماء ، الفيزياء الخ.. .. ٣٦ قصة ، أو حوار ، أو مجرد طرح أفكار ، أحببت جزء منها و الباقي لم يرق لي ، الترجمة لم تكن موفقة ، بعض الأفكار لم تكن مفهومة و واضحة ، أعجبني كم قصة أضحكتني لبساطتها و أحببت بعض الأفكار التي ربط بها الفيزياء بحياتنا
اكسر شيئا من الماء للفيزيائي الفرنسي سيباستيان باليبار كتاب بسيط وخفيف مكون من 125 صفحة عن معلومات بسيطة عن الفيزياء الشمس، الرياح، البرد، الغيوم، الضوء،النجوم على شكل قصص ويضم 37 قصةعن حب الكاتب في الموسيقى والدرجات الهوائية بطابع فيزيائي. والترجمة الركيكة والسيئه تفقد الاستمتاع بالكتاب والمعلومات. بالنسبة الي حبيت المعلومات الفيزيائية فقط وجعلني الكتاب أتأمل عضمة الله سبحانه في هذا العلم. 🌠 تقييمي للكتاب 3 نجمات ونص .
التوازن ..هل هو حالة فيزيائية تسعى لها كل المخلوقات ؟
هل نتنفس لنتوازن فلا نفقد الحياة فيستدرجنا العدم لأبوابه التي خلنا أننا أوصدناها بولوجنا في هذه الحياة ؟
هل محاولاتنا بشتى الطرق للتعبير عن أنفسنا تعتبر توازن ضمني يندرج تحت مسمى حالة فيزيائية ؟
هل نفكر ونكتب ونرسم ونضحك ونبكي لنتوازن ؟
هل التوازن مقدمة أولى لحالة فيزيائية أكثر شمولية ؟
أيعتبر الإنسان مقياس التوازن في العالم باعتباره المخلوق الحي المتجدد والمفكر الوحيد الموجود في الحياة ، عقل الإنسان همزة الوصل الميتافيزيقية التي أمّنت لنا استنتاجات فلسفية عالجت الغيبيات واضعة دلالات تستحق التوقف للتأمل فيها من قبل الأجيال كما فعل أرسطو حين أسس لفلسفته الأولى ، هذه الاستنتاجات الفلسفية احتاجت لغة سرد مبسطة لتحقق معادلة التوازن ، كان الوجود يتمثل في عقول تحتاج تفكير منطقي وفلسفي لتتوازن و تعبر عن توازنها هذا بلغةٍ خالدة تطرح إحداثيات فكرها ليستنير بها الجميع ..كل حالة أو ظاهرة فيزيائية نعتبرها مسلّم بها نحتاج أن نـفكّ رموزها لنصل لدرجة التوازن الإنساني ع الأقل قبل التوازن الفكري أو العلمي . و ما هو التوزان بعيداً عن كلمات كـ إعطاء كل شيء في الوجود حقه دون زيادة أو نقصان .. ربما سيصعب علينا إدراك ماهيته لأنه حالة من التماثل الساكن في الوجود ..فمن الطبيعي إذا ما وصلنا لهذه المرحلة أن نكون أول الجاهلين بها .. وكل حركة ديناميكية بالتالي تعيدنا للبحث عنها ..عن حالة السكون بـ عينها (التوازن) . في ثوب سردي زاهٍ تناول سباستيان بالبيار في مقالاته العلمية التي تتحدث عن الظواهر الفيزيائية و الطبيعية المحيطة بنا ( مثل الضوء والسراب و الأصوات والماء وغيرها ... ) والتي بالطبع يعوزها تفسيراً ويدأب المتمعنين فيها لتبسيطها .. طوراً بتجزيئها لتكون لقمة سائغة لكل مريد لتعلمها و طوراً بتجميعها لتتسلى العقول بتساؤلات تنمو بحل التلغيز الذي يلفها .. كمستجدة في عالم الفيزياء واجهت صعوبة في قراءة الكتاب , كنت مجبرة أن أُقسم المقالات و قرائتها بتأني .. وكثيراً ما هربت من رأسي الفكرة رغم روعتها وترغمني أن أعيد قرائتها ثانية ليس لأنها تحدت فهمي في المقام الأول .. بل لأنني وجدت معلومة آسف إن لم أستفد منها كما يجب ..هذا الكتاب عبر مدخل الفيزياء يجرك لعالم من السحر لا شك ! .. أكسر شيئاً من الماء // لـ سباستيان بالبيار
رغم أن الكتاب ليس إلا مجرد خواطر فيزيائية مبعثرة مع بعض التأمل في الحياة اليومية العادية للكاتب "فيزيائي"، إلا أنني وجدت نفسي منجذبة لعالمه الجميل هذا وتفسيراته الغريبه للأشياء وبعض الظواهر الفيزيائية والتهمت صفحات الكتاب التهاما بلذة قرائية بدأت أفقدها مؤخرا ؟! شعرت وأنا أقرأ بعض سطوره أنه يحدثني! بعض تساؤلاته التي طرحها - ولو كانت عن طريق الدعابة- كنت قد طرحتها قبلا وحدثت بها نفسي !
باختصار الكتاب متعة لا تعوض لأي فيزيائي وأي مهتم بالعلوم :)
لطيف، فيه شوية كوميديا.. الفكرة إن مقال "ارسم لي غيمة" فكرني بالرواية الفرنسية الصغيرة العبقرية "الأمير الصغير"، مقدمته كانت مقتبسة منها بلا شك.. غير إن في كام مقال حسيت إنه حطهم حشو.. بس استمتعت شوية. كتاب لطيف
ممتع وخفيف وفيه بعض الشاعرية، أحببت البساطة التي تحدث بها عن مواضيع فيزيائية معقدة، الحديث عن الثلج والماء والدراجة الهوائية، وحديثه مع الطفل أنطوان كان شبيهًا بحديث أنطوان دو سانت أكزوبيري مع الأمير الصغير... جدير بالقراءة
الكتاب مُلهم، يترك اسئلة بلا جواب بين موضوع و آخر، يأخذ عقلك للتفكير في موضوعات قلما نفكر فيها، الذكاء في هذا الكتاب هو أنه يأخذك بالفيزياء الى أشياء أبعد بكثير ..
علمني هذا الكتاب المنعش الصغير ، أن في العلم متعة و سبيلٌ واسعٌ جدًا للضحك للعلم رقة ، و رفاهية و نقاهةٌ من العالم .. أعجبني جدًا ببساطته و شرقيّته و كم أحببت آخر جملةٍ وقعت عليها عينايّ "كان نفسي يبطئ تاك كان الشرق يهدهدني" مرجعٌ لطيف و جميل بالفعل ، مبهجٌ إلى أبعد الحدود يذكرني بجزئنا الطفولي و بأسئلتنا المضحكة و التي تسعدنا لتذكرها على الدوام أزرقٌ مسالمٌ .. صافٍ و نقيّ يستحق تقييمًا عاليًا جدًا. أحببته .. كثيرًا و كثيرًا صديق لطيف جديد آخر
اعتقد اني وفقت هذا الكتاب الذي اخذته جزافاً ولم يكن على قائمه كتبي بمعرض الكتاب ولكن حمدلله كان خفيفاظريفا باسلوبفيزياءي لطيف سيجعلني المره القادمه اتامل بابتسامه الفقاعات التي تطفو علىسطح مشروبي الغازي وقطرات المطر والغيوم وعجلات الدراجات الهوائيه وندائف الثلج،نظره جديده للظواهر الطبيعيه. الترجمه مميزه للمترجم العراقي حسين محمد فقط لدي عتب لدارالنشرعلى الصفحه ١٨ المفقوده.
جذبني هذا الكتاب بسبب عنوانه ثم ادركت ان ذلك كان افضل ما فيه
مجموعه مقالات قصيره وخواطر عشوائية يسميها الكاتب قصصا ! ليست بممتعه ولا مفيده
لم اشعر ان الكاتب سهل المعلومات فالبديهيات كان بديهيه ليست بفضل من الكاتب والامور المعقده بقيت معقده بالنسبه لي حتى بعد توضيحه ربما كان لجهلي في الفيزياء دوراً في عدم استمتاعي بالتجربه
كتاب خفيف، يحمل في طيانه شروح مبسطة للفيزياء حولنا في رأيي الكتاب يصلح اكثر للصغار - من سن 14 إلى 18 سنة -، لكن لا مانع بالطبع من قرائته خصوصًا لو كنت من محبي العلم والخواطر المحيطة بالعلم القصص قصيرة غير مملة والكتابة سهلة وإن فشلت الترجمة بعض الأحيان في شرح الفكرة و كتابتها بشكل واضح
كتاب جميل وسلس انهيته في جلسة واحدة عبارة عن 37 قصة قصيرة البعض منها حافل بالمعلومات في اطار بسيط وغير معقد بالمرة والبعض الاخر حافل بالمرح لم استطع تصنيفه ان كتاب علمي ام قصة قصيرة ولكنه بالتأكيد ذلك النوع من الكتب المصنفة للتسلية والافادة في الوقت ذاته
فإعتقادي أن الكتاب يحتوي على الكثير من العلم بدلاً من إعتباره كتاب عادي وفيه توجيه دقيق للفيزيائيين، كتاب جميل وممتع صراحةً وأعجبني أسلوب الكاتب وإسترساله في الطرح وذكر الأمثلة البسيطة ، تروق لي جداً هذه الطريقة ، علم ومعرفة بشكل ممتع .
الكاتب عرض بعضاً من المواضيع التي تشده بطريقة علمية وأخرى طريفة تدفعك للتأمل حقاً!! ولكن العجيب أنه يطرح فكرة ثم يبدأ بتشريحها ويقذف الأسئلة في ذهن القارئ.. كل ما أعرفه انه شرحه يختلف عن ذاك الذي نراه في المدرسة