نبذة الناشر: المسلم العادي، بغض النظر عن المذهب الذي ينتمي إليه، يستشهد بالأحاديث أثناء نقاشاته الدينية أكثر من استشهاده بالآيات القرآنية، برغم أنه لا يقرأ كتب الحديث، وإذا قرأ فهم فقط يبحث عن مقاطع في أحاديث معينة سمعها من مرجعه الديني، ولا يفهم منها إلا المعنى الذي يردده عليه رجل الدين.
ولو أتاح لنفسه الفرصة لتقليب أي كتاب من كتب الحديث، وتمعن فيما يقرأ، فسيجد قصصاً وأخباراً وأساطير من كل حدب وصوب، وكلها تنسب لله وللرسول. برغم أنها تخالف ما يقوله الله تبارك وتعالى في كتابه الكريم، وما كان عليه الرسول من الخلق القويم، بل وتنسب لله ما لا يليق، ولرسوله ما لا يعقل.
وهذا الكتاب يقوم على عرض نزر يسير من الأحاديث، على كتاب الله، لإثبات أن الحديث لا يمكن أن يكون قد صدر من رسول الله، بصورته التي في كتب الحديث، ولا يمكن أن يكون جزءاً من دين الله. دون أن نتهم شخصاً معيناً بالكذب على الرسول، لأننا نظن أن تناقل الأخبار وصياغتها بصيغها التي هي عليه الآن في كتب الحديث، ونسبتها للرسول جاء على أيدي أناس عاشوا بعد عصر الحصابة، ممن دخلوا الإسلام زمن الفتوح.
فكان منهم من استسهل نسبة الحديث للرسول معتقداً أن هذا لا بأس به لسد الذرائع. وهناك من أضاف إلى ما سمعه يحكي عن أحداث وأقوال للرسول، والبعض حول في تلك القصص، والبعض كان يحدث في مجلسه عن قصص الأمم السابقة، إما نقلاً عن بعض من أسلم منهم أو نقلاً عن بعض كتبهم التي وجدها. وهناك من دلس على الرسول مع سبق الإصرار والترصيد، وغيره كان يزيد في الخبر أو ينقص منه ليستدل به على رأي فقهي، أو لأسباب أخرى.
ثم جاءت أجيال ظنت أن تلك الأخبار لا بد أنها مروية بواسطة صحابي أو ابن صحابي عن الرسول، وجاء بعدهم أناس ظنوا أن كل خبر يروي عن الرسول هو جزء من الدين.
وهكذا اكتسبت تلك الأخبار قدسيتها وأصبح هناك علم قائم بذاته عند المسلمين اسمه الحديث، نسب بواسطته إلى الرسول أقوال لم يقلها، وأفعال لم يفعلها أو يعلم بها، وأضحت تلك الأقوال أدلة لتشريعات وأحكام، أدخلت لدين الله، الإسلام.
ولأن الأحاديث تدعنم رأي الفقيه في تشريعاته، وتؤيد السلطان في تصرفاته، فقد حكم على من يخالفها بالكفر، وكل من يؤيدها بالإيمان. وأصبح المسلم بين نار جهنم، إن هو اتبع أقوال المحدثين، لأنها زيادة لا صلة لها بالدين، وبين نار الفقهاء والسلاطين، إن هو اكتفى بتشريعات رب العالمين.
بن قرناس لا يهتم بالشهرة والأضواء ولكنه ليس نكرة ولا متطفلاً على العلم.
فهو من أسرة معروفة جداً في السعودية ومتدينة جدا أباً عن جد، وأكب على القراءة منذ أن كان في المرحلة الابتدائية. كما أنهى دراسته الجامعية من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض.
ومنذ أن كان على مقاعد الدراسة الجامعية - أوائل السبعينات من القرن العشرين - وهو يبحث في كتاب الله وعصر الرسول. أي أنه أمضى ما يزيد عن 45 سنة متواصلة من البحث في القرآن، مصحوباً بقراءات واسعة في مجالات عديدة في حقول المعارف والعلوم المختلفة باللغتين العربية والإنجليزية، مع الإلمام بعقائد المذاهب والفرق المختلفة للمسلمين، وما كتب عنها كثير من أهلها وكثير من مخالفيهم وما كتبه حفنة من أشهر المستشرقين. بالإضافة لدراسة مستفيضة للكتاب المقدس على يد قس أمريكي لمدة عام ونصف، مصحوب باطلاع عام وغزير حول تاريخ ومعتقدات بني إسرائيل واليهود وتاريخ ومعتقدات المسيحية، مع اطلاع على معتقدات أديان أخرى.
مساحة للعقل يفتحها الباحث ابن قرناس في هذا الكتاب، فيضع أمام القراء مجموعة من الأحاديث التي انتقاها من أهم كتاب حديث لدى السنة وهو البخاري وناقشها في 466 صفحة، وختم بمجموعة من الأحاديث من ما يعتبره الشيعة من أصحِّ الكتب وأكثرها اعتباراً في الحديث، وهو الكافي للشيخ الكليني.
قام الباحث بمناقشة محتوى الأحاديث بطرق مختلفة:
- بأن يناقش المحتوى ويبيّن تعارضه مع نص قرآني - بأن يناقض المحتوى ويبيّن تعارضه مع حديث آخر من نفس الكتاب ثم مع القرآن - بأن يناقش الحديث وويقول رأيه ويحاول أن يثبت أنه يتناقض مع العقل أو مع العلم أو مع التاريخ أو يترك التعليق للقارئ
الهدف من هذا الأسلوب في الطرح هو الوصول للنتيجة التالية: أن القرآن هو الكتاب الذي يمكن التشريع منه أما كتب الحديث فهي كتب من صنع البشر فيها اختلاف وتناقض ولذلك لا يمكن اعتبارها مرجعا تشريعيا.
نجح الكاتب في إيصال فكرته وطرحه، وللقارئ حرية قبول أو رفض الطرح بما يتناسب مع عقله وتفكيره، فيقبل أو يرفض كلا أو بعضا مما في الكتاب.
على الكتاب مأخذان لا يمكن إغفالهما، ولا مفرّ إلا بذكرهما: - الأخطاء المطبعية المتكررة، فمثلا كلمة "هضم" كتبت "هظم" في كل الكتاب تقريبا، وهناك أخطاء أخرى على الكاتب ودار النشر الحرص على مراجعتها وتنقيحها قبل الطباعة. - في الصفحة 122 مثلا، خبر نزوح اليهود من خيبر إلى الشام شأنه شأن تلك اﻷحاديث التي يناقشها الكاتب وليس عليه الاستدلال بها وكأنها حقيقة ثابتة وإلا فإنه وقع في ما وقع فيه من ينتقدهم.
الكتاب في المجمل رائع ويستحق القراءة ويستوجب التفكير والمناقشة
لماذا نهى الرسول عن تدوين الأحاديث بما انها مصدر تشريع معتبر ؟ اذا كانت الحجة لكي لا تختلط مع القرآن ..فهل يعني ذلك ان الرسول لم يستطع فقط ان يأمرهم بكتابتها وحدها منفصلة كما كان يملي السور منفصلة ؟ لماذا ننظر الى صحيح البخاري وغيره كأنها كتب منزلة .... بينما تجد في هذه الكتب الكثير من الخرافات وأساطير الاولين واسرائيليات منقوله بالنص وكذب وافتراء وتشويه في رسول الله وال بيته
لماذا تكفل الله بحفظ القرآن فقط ولم يحفظ كلام الرسول ؟
.... هذا الكتاب يهز مسلّمة عند كل المسلمين سنتهم وشيعتهم ... يورد بعض الاحاديث من بخاري السنة وكافي الشيعة ويرد عليها بالقرآن والعقل والمنطق والكثير الكثير
هذا الكتاب ينتقد الاحاديث التي نسبت على لسان محمد ويواجهها بالآيات القرآنية . عن ابي هريرة قال حفظت من رسول الله وعاءين فأما احدهما فبثثته ، واما الاخر فلو بثثته قطع هذا البلعوم . مناقشة الحديث ما هي الحكمة من ذلك الجانب المخفي من الدين او الاسرار الخطيرة التي اسرها محمد لأبي هريرة دون بقية الناس ، وهل الدين يحوي اسراراً خطيرة ، وهل يعني ان الدين ناقص ، لأن جزءاً منه مات بموت ابي هريرة الذي لم يبلغه . حدثنا عبدالله بن الزبير عن ابن عباس عن ميمونة ان النبي اغتسل من الجنابة ، فغسل فرجه بيده ثم دلك بها الحائط ثم غسلها ثم توضأ للصلاة ، فهل من السنة ان يقتدي الرجال بما نسب ل محمد . في الجنة باب للصائمين والصوم لله دون بقية الاعمال . قال محمد كل عمل ابن ادم له الا الصيام فإنه لي وانا اجزي به والصيام جنة . الحديث يقول ان للصائم باب يدخل منه الجنة اسمه " الريان" وان للمصلي باب اسمه الجهاد ، وهذه الاضافة لم تزل الاشكال لأن المرء ازا دخل الجنة فلن يخرج منها ليجرب الدخول من باب اخر . رضاعة الكبير. احدى روايات حديث رضاعة الكبير عن عائشة قالت جاءت سهلة بنت سهيل الى النبي فقالت يا رسول الله اني ارى في وجه ابي حذيفة من دخول سالم وهو حليفه . فقال محمد ارضعيه قالت وكيف ارضعه وهو رجل كبير فتبسم الرسول 😃 وقال قد علمت انه رجل كبير . وقد تعارض القول برضاعة الكبير مثل كيف ان يضع رجل حلمة ثدي امرأة اجنبية في فمه . في بعض الاحاديث حدثنا ابن عباس عن النبي قال من كره من اميره شيئاً فليصبر ، فإنه من خرج من السلطان شبراً مات ميتة الجاهلية . هذا الخديث يقول الصبر على اذى السلطان وظلمه وجهنم لمن يخرج عليه . ينسى الايات .حدثنا عن عائشة قالت: سمع النبي قارئاً يقرأ من الليل في المسجد ، فقال : يرحمه الله لقد اذكرني كذا وكذا آية اسقطتُها من سورة كذا وكذا . زير نساء لا يقارن . عن عائشة قالت : كانت احدانا اذا كانت حائضاً فاراد الرسول ان يباشرها امرها ان تتزر في فور حيضتها ثم يباشرها . قالت : وأيكم يملك إربه كما كان النبي يملك إربه 😖😖😖. فساد اللحم بسبب بني اسرائيل عن ابي هريرة قال محمد لولا بنو اسرائيل لم يخنز اللحم ، ولولا حواء لم تخن انثى زوجها الدهر . مناقشة النص اللحم يفسد بسبب البكتيريا ولبس بسبب بني اسرائيل . اما ان يكون سبب الزنى هو حواء فهو اعتقاد يهودي من تراث كتب اليهود . حدثنا ابن عباس عن النبي لما قدم المدينة وجدهم يصومون يوماً يعني يوم عاشوراء ، فقال انا اولى بموسى فصامه وأمر صيامه . مناقشة النص ان اليهود وان كان يتبعون التقويم القمري مثل المسلمين وهذه حقيقة ، الا انهم يعتبرون الشهر ٢٩ يوماً وبعد ثلاث سنوات يضيفون شهراً على السنة ، مما يعني انه لو توافق ذلك اليوم مع عاشوراء في سنة من السنين فلن يتوافق معها في السنة التي تليها . معتقدات جاهلية . حدثنا عن انس قال محمد : انصر اخاك ظالماً او مظلوماً. مناقشة النص ، نص الحديث عبارة عن مثل جاهلي معروف في الجاهلية وهو جندب ابن العنبر التيمي وقد اورده على شكل بيت شعري يقول : يا ايها المرء الكريم المشكوم انصر اخاك ظالماً كان او مظلوم
هذا ليس بكتاب بالمعنى المتعارف عليه و لكنه بحث في كتاب البخاري باجزائه و جولة في تخاريفه التي أوردها في كتابه فنرى أحاديث كثيرة في صحيح البخاري غير منسوبة للرسول و نرى أحاديث عجيبة لابد و كان أن يحاكم البخاري بسببها بتهمة ازدراء أديان ففيها الرسول يكلم الشجر و ترد عليه البقرة ويأمر بشرب بول الابل و يربط جن بحبل في الشارع و غير هذا من الهبل الموجود في كتاب يعتبره معظم المسلمون أصح كتاب بعد القران
لقد منع الرسول ان تكتب اقواله وافعاله حتى لا يقدسها الناس فيما بعد، ويعبروها جزء من دين الله. لذا لم يكتب في زمن الرسول الا القرآن.
مساحة للعقل يفتحها الباحث ابن قرناس في هذا الكتاب، فيضع أمام القراء مجموعة من الأحاديث التي انتقاها من أهم كتاب حديث لدى السنة وهو البخاري وناقشها في 466 صفحة، وختم بمجموعة من الأحاديث من ما يعتبره الشيعة من أصحِّ الكتب وأكثرها اعتباراً في الحديث، وهو الكافي للشيخ الكليني.
قام الباحث بمناقشة محتوى الأحاديث بطرق مختلفة:
- بأن يناقش المحتوى ويبيّن تعارضه مع نص قرآني - بأن يناقض المحتوى ويبيّن تعارضه مع حديث آخر من نفس الكتاب ثم مع القرآن - بأن يناقش الحديث وويقول رأيه ويحاول أن يثبت أنه يتناقض مع العقل أو مع العلم أو مع التاريخ أو يترك التعليق للقارئ
الهدف من هذا الأسلوب في الطرح هو الوصول للنتيجة التالية: أن القرآن هو الكتاب الذي يمكن التشريع منه أما كتب الحديث فهي كتب من صنع البشر فيها اختلاف وتناقض ولذلك لا يمكن اعتبارها مرجعا تشريعيا.
نجح الكاتب في إيصال فكرته وطرحه، وللقارئ حرية قبول أو رفض الطرح بما يتناسب مع عقله وتفكيره، فيقبل أو يرفض كلا أو بعضا مما في الكتاب. https://bahrain2day.com/forums/index....
كتاب ممتاز يؤكد ما وصل اليه كثيرون من مفكرين وكتاب والاهم من كثير من المؤمنين المستنيرين بنور الله و هدي كتابه ان كتب الاحاديث التى تحولت الي كتب مقدسة تحتوى نصوصا تناقض القرآن صراحة وتتصادم مع العقل والمنطق. ورغم الادلة و النماذج التي يسيقها ابن قرناس فى بحثه هذا بوضوح بين سيظل متبعى التراث، المشركين بالله دون ان يدركوا، مدافعين عن البخاري وعلوم الحديث و السند و ما توارثوه من ابائهم، .ويستمروا فى تقدسيه
لا يمكن للقارئ ان يصدق ماذكره ابن قرناس . هذا الكتاب فيه ما يفيدك وفيه ما يشتت ذهنك ويدفعك للشكوك والحيرة .. خصوصا انه لا يقبل اي حديث وجميعها مكذوبة ويصفها المؤلف بأنها تتعارض مع العقل والمنطق ! لمن يرغب باقتناء الكتاب اقرأ واستمتع ولكن كن حذر ..
اكاتب اعطى دليل و مأيد قوي بأن العلوم التي يستند عليها الفقه فاشله و غير معتبره و غير ملزمه و ان العوده لأصول الكتاب اضمن في تحديد مسار الاسلامي الصحيح
This entire review has been hidden because of spoilers.
من اكثر الكتب التي تبين استغلال الاسلام بسياسه ويبين عدم مصادقية بعض الاحاديث التي نستخدمها يومياً دون البحث والتأكد ولكن مع ذلك يجب التدقيق اكثر في الدلائل والحجج
كتاب شبيه من حديث الفكرة بكتاب محمد الغزالي وكتاب غازي القصيبي في نقد السنة النبوية. حيث يذكر بعض الأحاديث المنسوبة للنبي، ويذكر ملاحظاته عليها بفقرة (مناقشة النص) منتقدًا أحاديث انتقدها غيره قبله
محتويات الكتاب: القسم الأول: جولة عامة في كتاب البخاري مجلداً بعد مجلد. القسم الثاني: السلاطين بين الحديث والقرآن. القسم الثالث: الرسول في كتب الحديث من أخلاقه ينهي عن شيء ويأتي مثله من آدابه وسلوكياته تعصب لقبيلته وتميز لأقاربه الرسول وأمور الدين محاكاة الله أفعال وأٌقوال غير معقوله معجزات حسية تضارب أقواله وأفعاله بعض مواقفه من المرأة سخرية منه وحط من قدره مصادر علم الرسول القسم الرابع: الله جل جلاله في كتب الأحاديث يشابه البشر في الشكل والتصرف الله بصور مختلفه أحاديث من الكافي الأئمة ليسوا كباقي الناس مصادر علم الأئمة أمثله من علم الأئمه في علم الأحياء في علم الأحوال الجوية في منافع النعال ومضارها في الطب في الشعوب وطبائعها في هدي الرسول وسيرته في علم الغيب الذي لا يعلمه إلا الأئمة في القرآن وعلومه المحصله النهائية
الكتاب مربك جدا فهو يطرح تساؤلا حول مدى صدقية كتب الحديث المتداولة والمشهورة عند السنة والشيعة مستدلا على ذلك بعدة امور من ضمنها - أن الحديث جمع بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بأكثر من 200 عام - لم يؤمر النبي عليه الصلاة والسلام بجمع الحديث في حياته ولم يقم بذلك الخلفاء الراشدون من بعده - وجود ما يصفه الكاتب بالتناقض بين محتويات بعض الأحاديث وما ذكر في القرآن الكريم
يستعرض الكاتب عددا لا باس به من الأحاديث المنسوبة للنبي عليه الصلاة والسلام ويقوم بمقارنتها بما جاء في القرآن الكريم ليوضح عبر ذلك فكرته
فكرة الكتاب جيدة حيث أنه يظهر الكثير من روايات البخاري تناقض القرآن او المنطق. ....لكنه يعالجها بطريقة سطحية جدا وفقيرة ولا يحاول البحث عن السند او من المشتبه به في اختلاق الرواية ممن تعود الناس على وصفهم بالعدول كتابعين او من بعدهم....
كتاب يتناول كتب الحديث وينقدها بطريقه عقليه صرفه نوعا ما. الكثير يرأها سبب في إضعاف الكتاب ولكن على العكس هو السبب الذي أعطيته الأربع نجمات عليه . أن تنقد الموروث بنفسك هو مانحتاجه حاليًا وبشدة.لايتضمن شرح لقناعات الكاتب بشكل كبير. الأفضل قراءة كتاب سنة الأولين قبل.