Mohamed Mubarak Khamees Eid Al-Araimi was born in 1954 in Wadi Murr in eastern Oman. He travelled widely in the Arabian Gulf before obtaining a bachelor’s degree in industrial engineering from the U.S. Near dawn one fateful night, en route to his work site in the oil fields of the Omani desert, he had a tragic accident when his car collided with a camel in the road. Faced with severe disabilities, he exerted himself in physical rehabilitation and was eventually able to resume his career in the petrochemical industry, and furthermore to develop his writing. His Arabic writings include a novel entitled The Mark of a Chain, a semi-novel called Between Desert and Sea, and a collection of stories entitled Rainbow. He also translated George Orwell’s Animal Farm into Arabic.
صياغة متمكنة للنصوص، ليس فقط من الناحية اللغوية، إنما الأفكار التي يطرحها جذابة بالفعل.. فقط المعنى هو الذي يغيب عن ذهني غالباً فلا ألتقطه، لعلَّ الخلل فيني أنا، وهو التفسير الذي أرجِّحه مع الركود الذهني الذي أعيشه مؤخراً.
مثلاً قصة (حي الله المبروك) الرائعة الجميلة، لم أفهم ردة فعل الأب في نهايتها، لم تبدُ لي منطقية أبداً.
وكذلك في قصة (قوس قزح) نجد مناظرة بين حياتين، إحداهما جامدة يعيشها بطلنا في حلم، والأخرى ملونة هي واقعه، ما المعنى الذي نخرج به من هذا؟ عقلي النائم لم يستوعبه، ورأيت ـ رأياً شخصيًّا من منظور فهمي القاصر للنص ـ أنه لو قلب الأمر فجعل الحياة الرمادية هي الواقع والملوّنة هي الحلم، كانت رسالته ستتضح لي، ربما لأني أؤمن بهذا الانعكاس.
وهناك قصة (المرغوانا والقاصر)، لا أعرف ما المرغوانا، ولم أفهم معنى القصة.. بحثت في جوجل ففهمت (فهماً لا علماً) أنها عشبة أشبه بالحشيش، لكن ماذا عن القصة؟ شاب ذهب إلى أمريكا، تعرَّف على فتاة، نام معها ليلة، ثم اكتشف أنها قاصر وستبلغ قريباً.. ماذا بعد؟ لم ألتقط المعنى.
القصة التي لامستني فعلاً، من حيث المضمون لا السرد، «مملكة الصفيح»، قصة مصيرية تقول الكثير مما أريد قوله شخصيًّا في وجه مجتمعي الفقير، المنقاد دون إرادة، وليس الخلل في الذي يقود.
الذي استوقفني في القصص أن الكاتب جزأها إلى ثلاثة أجزاء، حيرني هذا، ما الذي يميز القصص في الجزء الأول عنها في الجزء الثاني عنها في الثالث؟!.. وضعتُ تفسيراً من عندي وصنَّفت القصص بحسب فهمي، لكن في كل مجموعة تظهر قصة واحدة تشذُّ ولا تتوافق تماماً مع التصنيف الذي أضعه.
المجموعة الأولى بعنوان [قوس قزح]، صنَّفتها أنها تتحدث عن الفقر وكيف يتعامل ذوو المال مع الفقراء، لكن جاءت قصة (حي الله المبروك) التي لا تتحدث عن الفقر إنما عن سلطة الأب على ابنه، فشوَّهت التصنيف الذي وضعته، وجعلتني أغيره إلى مسألة السلطة والنفوذ.
المجموعة الثانية عنوانها [حكايات حارتنا]، رأيتها تتحدث عن البراءة التي لا يقدِّرها أو يفهمها الآخرون، ثم شذَّت القصة الأخيرة (نواف والكلب) التي تحدثت عن براءة مصطنعة أعقبها شر طاغٍ.
المجموعة الثالثة معنونة بـ [قراءة في دفتر منسي]، من الهوامش السفلية أوحى لي الكاتب أنها ذكرياته الخاصة، أو سيرة ذاتية لمواقفه أو مواقف شهدها، رغم أن الكاتب تحدث عن عربدة؛ خمر ونساء وما شابه، هل فعلا يتحدث عن نفسه؟.. ثم فهمت أنها مجموعة قصصية تتحدث عن لقاءات عابرة مع الجنس الآخر، لذلك هي منسية، القصة الأخيرة (تَيْمة) شذَّت عن هذا التصنيف، نعم تؤكد أنها علاقات عابرة، لكنها قصة لا يليق بها كلمة (دفتر منسي) كما هو العنوان، إذ لا يليق بالأب في هذه القصة أن ينسى طفلته.
رغم كل ما قيل عن المجموعة القصصية، يستحق الكاتب تصفيقاً حارًّا يليق بما أبدع.
كتاب قصص قصيرة.. سردها الكاتب بأسلوب جميل.. فيها سلاسة المعنى، وجمال الصياغة.. تخلو من المل.. إلا أن مغزى القصص بشكل عام تمحور حول موضوع متشابه.. الموضوع الذي لم يدخل ذائقتي! ولو أن المواضيع أختلفت لكن أجمل.. أول القصتين تقريبًا نالت إعجابي فكرةً وصياغة ..