نبذة الناشر: رواية من نوع جديد، حميمة رغم غرابتها، تقليدية رغم جدتها، وممتنعة رغم بساطتها، تجذب القارئ من أول سطر فيها إلى عالم الأساطير، بيد أنها لا تلبث أن تتركه معلقاً بخيوط عصرية تشده نحو ما يدعي بالآن، هنا.
الجدة مريم الصينية، التي تولد في الصين وتموت في مدينة اللطائف الخيالية، لا تترك أحداً من أحفادها ممن ورثوا الصندوق إلا وقد وضعت بصماتها على روحه و"كتبت" سيرة حياته قبل أن يولد..
لكن كاتب القصة الحقيقي يبقى مختفياً خلف السطور، خلف الأحداث وخلف الأسباب. وتنتهي الرواية، كما تنتهي حياة كل إنسان، دون أن يعرف الكاتب من المكتوب.
ويبقى السؤال القديم: أنحن من يكتب القدر أم القدر أم أننا آلات في يده.
نادتني مرات عديدة , إلى أن إختارها لي صديق عندما طلبت منه إختيار رواية لي أثناء زيارتنا للمكتبة .. إستفزتني الرواية في بدايتها بالأسلوب الروائي الجديد بعض الشيء والمليء بالمتاهات في نفس الوقت , لكني بدأت أصاب بالملل منذ الصفحة 100 أغلب ظني أن غياب الحس الأدبي هو ما قتل شغفي في الإكمال أنصح بإقتنائها لكن لا أنصح بالتعويل عليها كثيراً