هو أول كتاب في المكتبة العربية عن الموسيقار الكبير بليغ حمدي، الذي رحل عن دنيانا في 12 سبتمبر 1993، بعد حياة حافلة بالعطاء والشهرة والشائعات والأضواء، أثرى خلالها الوجدان العربي بمئات الألحان العذبة التي تغنى بها عمالقة الطرب، وما زلنا نرددها. وسترددها الأجيال القادمة، وجعلت نقاد الموسيقى يعتبرونه المجدد الثاني في الموسيقى الشرقية بعد سيد درويش. نجد في هذا الكتاب: - تفاصيل حياته من خلال مذكراته الشخصية - صوتية وخطية - والتي تنشر لأول مرة، وتتضمن خفايا علاقاته بأم كلثوم وحليم ورشدي وغيرهم من نجوم الأغنية. - شهادات مثيرة لرفاق رحلته، وأقرب المقربين إليه، كذا أفراد أسرته، تكشف عن جوانب مجهولة في شخصيته. - رسائله الشخصية ومفكرته الخاصة، وما دونه من ذكريات عن سنوات غربته. - تفاصيل قضية سميرة مليان.. أقسى أزمات حياته. - مستندات تؤكد وفاته بخطأ طبي قاتل في باريس. - قائمة كاملة بألحانه.. وملف صور نادرة. في النهاية نرجو أن يساهم هذا الكتاب في إنصاف هذا الموسيقار العظيم، والذي ظلمناه.. ورحل عنا وطعم الحريق يكوى لسانه.
بعد طـ ـلاق بليغ حمدي ووردة أحد الصحفيين سأل وردة :
إيه اللي حصل بينك وبين بليغ ؟ ردت وردة : مين بليغ ؟!
سمع بليغ رد وردة اللي نزل عليه زي الصاعقة وراح ماسِك ورقة وقلم والعود بتاعه وكتب أغنية «كان يامَّا كان».. ولحنها وإداها لميادة الحناوي عشان تغنيها .. الأغنية فيها كوبليه من أقوى ما قيل في العِتاب :
حبيبي يا أنا يا أغلى مِن عينيا نسيت مين أنا ؟! أنا الحب اللي كان اللي نسيتُه أوام ، مِن قبل الأوان نسيت إسمي كمان ؟! نسيت يا سلام ! على غدر الإنسان !
مسودة كتاب. حوارات صحفية وخاصة مجموعة بدون ترتيب أو تنسيق أو فهرسة، معلومات منقوصة ومغلوطة يناقض بعضها بعضًا ﻻعتمادها على الحكايات الشفهية كمصدر وحيد وذاكرة الحاكي كثيرًا ما تخونه.