تعريف الناشر: هذا هو الكتاب الثالث عشر في سلسلة "الاعمال غير الكاملة"، والجزء الثاني من كتاب "القبيلة تستجوب القتيلة". وفي ورقة مسروقة من محضر محاكمة السمكة يدور هذا الاستجواب: قال البحر للسمكة: لماذا أخطأت الطريق؟ - انها تياراتك يا سيدي. قال البحر للسمكة: لماذا التهمت ما ليس لك؟ - انها مجاعتك يا سيدي. قال البحر للسمكة: لماذا جنينت أحيانا عن قول الصدق؟ - انها اسماك قرشك يا سيدي. قال البحر للسمكة: ولماذا هاجرت من كهف الى آخر؟ - كنت أفتش عن الشمس يا سيدي. قال البحر للسمكة: يا لك من مخلوق غريب غامض! - انا ابنتك يا سيدي. لتحميل كتاب البحر يحاكم سمكة لكاتبه غادة السمان من هذا الرابط http://goo.gl/5x42Hy
English: Ghadah Samman. غادة أحمد السمان (مواليد 1942) كاتبة وأديبة سورية. ولدت في دمشق لأسرة شامية عريقة، ولها صلة قربى بالشاعر السوري نزار قباني. والدها الدكتور أحمد السمان حاصل على شهادة الدكتوراه من السوربون في الاقتصاد السياسي وكان رئيسا للجامعة السورية ووزيرا للتعليم في سوريا لفترة من الوقت. تأثرت كثيرا به بسبب وفاة والدتها وهي صغيرة. كان والدها محبا للعلم والأدب العالمي ومولعا بالتراث العربي في الوقت نفسه، وهذا كله منح شخصية غادة الأدبية والإنسانية أبعادا متعددة ومتنوعة. سرعان ما اصطدمت غادة بقلمها وشخصها بالمجتمع الشامي (الدمشقي) الذي كان "شديد المحافظة" إبان نشوئها فيه. أصدرت مجموعتها القصصية الأولى "عيناك قدري" في العام 1962 واعتبرت يومها واحدة من الكاتبات النسويات اللواتي ظهرن في تلك الفترة، مثل كوليت خوري وليلى بعلبكي، لكن غادة استمرت واستطاعت ان تقدم أدبا مختلفا ومتميزا خرجت به من الاطار الضيق لمشاكل المرأة والحركات النسوية إلى افاق اجتماعية ونفسية وإنسانية.
:الدراسة والاعمال
تخرجت من الجامعة السورية في دمشق عام 1963 حاصلة على شهادة الليسانس في الأدب الإنجليزي، حصلت على شهادة الماجستير في مسرح اللامعقول من الجامعة الأمريكية في بيروت، عملت غادة في الصحافة وبرز اسمها أكثر وصارت واحدة من أهم نجمات الصحافة هناك يوم كانت بيروت مركزا للأشعاع الثقافي. ظهر إثر ذلك في مجموعتها القصصية الثانية " لا بحر في بيروت" عام 1965. ثم سافرت غادة إلى أوروبا وتنقلت بين معظم العواصم الاوربية وعملت كمراسلة صحفية لكنها عمدت أيضا إلى اكتشاف العالم وصقل شخصيتها الأدبية بالتعرف على مناهل الأدب والثقافة هناك، وظهر أثر ذلك في مجموعتها الثالثة "ليل الغرباء" عام 1966 التي أظهرت نضجا كبيرا في مسيرتها الأدبية وجعلت كبار النقاد آنذاك مثل محمود أمين العالم يعترفون بها وبتميزها. ورغم أن توجها الفكري اقرب إلى اللبرالية الغربية، إلا أنها ربما كانت حينها تبدي ميلا إلى التوجهات اليسارية السائدة آنذاك في بعض المدن العربية وقد زارت عدن في اليمن الجنوبي في عهدها الماركسي وافردت لعدن شيئا من كتاباتها. كانت هزيمة حزيران 1967 بمثابة صدمة كبيرة لغادة السمان وجيلها، يومها كتبت مقالها الشهير "أحمل عاري إلى لندن"، كانت من القلائل الذين حذروا من استخدام مصطلح "النكسة" وأثره التخديري على الشعب العربي. لم تصدر غادة بعد الهزيمة شيئا لفترة من الوقت لكن عملها في الصحافة زادها قربا من الواقع الاجتماعي وكتبت في تلك الفترة مقالات صحفية كونت سمادا دسما لمواد أدبية ستكتبها لاحقا. في عام 1973 أصدرت مجموعتها الرابعة "رحيل المرافئ القديمة" والتي اعتبرها البعض الأهم بين كل مجاميعها حيث قدمت بقالب أدبي بارع المأزق الذي يعيشه المثقف العربي والهوة السحيقة بين فكرة وسلوكه. في أواخر عام 1974 أصدرت روايتها "بيروت 75" والتي غاصت فيها بعيدا عن القناع الجميل لسويسرا الشرق إلى حيث القاع المشوه المحتقن، وقالت على لسان عرافة من شخصيات الرواية "أرى الدم.. أرى كثيرا من الدم" وما لبثت أن نشبت الحرب الأهلية بعد بضعة أشهر من صدور الرواية. مع روايتيها "كوابيس بيروت " 1977 و"ليلة المليار" 1986 تكرست غادة كواحدة من أهم الروائيين والرئيات العرب.
ربما ستظن أن الكتاب مجموعة من الخواطر لغادة كما تعودت منها دائماً .. ولكن لا .. الكتاب مجموعة من المقالات والذكريات مرت بها هذه الشاعرة المتفردة في غرابتها ، والجميلة في ندرة كلامها وأشعارها
ربما تراودك فكرة غريبة وأنت تقرأ .. فتقول بملء عقلك : ماذا سأستفيد من هذه الذكريات ؟ وما علاقتها بعنوان الكتاب ؟ الكتاب وعنوانه واحد .. إلا أنه عنوان فلسفي إلي حد بعيد
فكما أن البحر يحاكم السمكة فالمجتمع يحاكم المرأة
ورغم أن السمكة جاءت طبيعتها من طبيعة البحر وأن المرأة جاءت طبيعتها من طبيعة المجتمع فإن المجتمع كثيراً ما يحاكم أبناءه .. رغم أنه كبحر هائج هو من يلقي بهم هنا وهناك ! فهل دائما المُلام هو المجتمع ؟ ومن المذنب الحقيقي ؟ الفرد أم الجماعة ؟ وهل تمرد الفرد يصب في مصلحته دائماً ؟ بالطبع لا .. ليس دائماً
ولكن .. عليك أن تقرأ هذا الكتاب لتقرر من الذي عليه أن يحاكم الآخر .. البحر أم السمكة ؟
تصف إحدى الصحفيات في هذا الكتاب غادة السمان قائلة:- "عندما تتحدث إلى غادة السمان تستمع إلى ألحان من قيثارة شدت أوتارها بإتقان، وبالتالي فالموسيقى الصادرة عنها منسجمة النغمات، دقيقة واضحة وعذبة.. ومن ثم ينسكب ذلك الفيض من النور، يضيء جوانب عديدة من نفسك فتتنفس بارتياح.."
البحر يحاكم سمكة هو جزء من سلسلة الأعمال غير الكاملة لغادة السمان، وهو عبارة عن مجموعة من المقابلات الصحفية (المختلفة عن أية مقابلات صحفية ستقرؤها في حياتك) ستنذهل مرغماً أمام حروفها إن اتفقت معها أو اختلفت..
مالفت نظري إلا العنوان والبداية , وانصدمت عقبها لقاءات صحفية معها , ينقسم كتابها إلا 4فصول , كل فصل يختص بموضوع معين الكتاب ممل, حسيت كل الفصل مافيه إلا كم سؤال والباقي مكرر
انسانة زي غادة السمان كان لازم تنزل حتى لقاءتها الصحفية وتوثقها في كتاب يخلد كلماتها
لانها حتى في اسئلتها واجوبتها عليها خُرافية الجلال
انا سعيدة اني قرأت لها الكتاب ده لاني اخذت طاقة تشجيعية كبيرة منها و شفت الحياة من منظور تاني
الكتاب ده رواية لوحده
صحيح كان فيه اغلب الاسئلة متكررة واجابتها كمان متكررة بس ده ميمنعش ان غادة السمان انسانة مثقفة ومواقفها ابداً لا تتغير وكذلك نظرتها الشمولية التحليلة للأمور
طريقة غادة السمان في الرد على الأجوبة خرافية ...وفعلا تظهر قوة موهبتها ..فقد تكون كاتب وتنتقي كلماتك بعد ساعات من التفكير اما ان ترد في لقاءات مباشر باجوبة تحمل لغة وفكر وتشبيهات قووية هذا يدل على اننا امام كاتبة كبيييرة
اعتقد انني للحظات أحببت طريقتها في الكلام والرد على الأسئلة اكثر طريقتها الغامضة بعض الشئ في رواياتها .
البحر يُحاكم سمكة .. يحوي الكتاب عدداً من لقاءات غادة السمان الصحفية ، تعرضُ فيها آراءها في كثرٍ من القضايا حولها،اتفق معها بقدر وأختلفُ معها في الكثير لكن لا يمكن تجاهل عمق طرحها ، ومقدار الوعي الكبير الذي تحمله ، استمتعت بطرحها رغم جنونه في كثير من الفصول ..
فى الجزء الثاني من كتاب القبيلة تستجوب القتيلة .. ﻻ تزالين ياغادة على نهج إبداعك .. على درب التحرر والحرية ، حب العمل والكفاح .. حب الكتابة والسباحة فى محبرتك الخاصة ، حب الرجل وتعزيز امرأته .. لك منى التحية من القاهرة الى صقيع بيروت حيث تسكنين
بعد قراءتي لهذا الكتاب سألت نفسي هل كان بحر الأدب عميقا إلى هذه الدرجة حتى أني تهت عن هذه الدرة ؟ باختصار رائع و لن أقدر أن أضيف أكثر فمازلت واقعة تحت تعويذة الكلمة
أعلم، هذا حُلم باطل لكن أُريد بعد أن يبتلعني الموت وتقيم الديدان وليمةً على شرف جسدي المهترئ أن يتم إعادة تدوير روحي في جسد غادة مستقبلية -صفات وقدرات كتابية-. إنسانة رمادية تتأرجح بين المقبول والمنبوذ، متلونة المزاج، متوقدة بينما الظلال النابحة خلفها في انحسار، متهاونة مع العادات والتقاليد الشرقية المتسلطة -لكل عادة وتقليد عمر على رف الزمن-، جذورها مُتشبثة بسقف طائرة في سماء الله، متوحدة في غرف الفنادق، تعبد الكتاب، تشقى بين الورقة والقلم -شاشة الحاسوب واللوح الكتابي/الكيبورد في زمننا-، فظة في مسائل القلب، لا ترضى أن يهضم نصيبها من الحب. لكنها أيضًا تعي حدودها -نصرف انتباهنا عن غسان كنفاني وأنسي الحاج-. نعم تعي حدودها معظم الوقت بدليل جملتها "حبيبي السيد المستحيل".
"حبيبي السيد المستحيل" أكره هذه الجملة بشغف لأنها لا تنطلي على القدر ليلين ويقرب القلوب الهائمة على وجهها. بل يصفعك بكتاب "الحبيب الافتراضي" نكايةً، مؤكدًا أنها طريقتك الوحيدة والبائسة للتلصص على من تحب -نافذة افتراضية لعينة على الإنترنت-. تحاول أن تعزي نفسك ليلًا بصحبة نجاة الصغيرة مدندنًا أوجاعك الحقيرة الممتدة من الوريد إلى الوريد. وبنية المحاولة تدير سكان المزاج نحو أغنية أكثر حيوية، محفزة للرقص مع البوم. الطير الذي وكلت نفسها محامية له لتتم تبرأته من فأل النحس والموت بعد أن ألصقته على وجه كل طبعة من إنتاجها.
يبدو أنني أسرفت في الحديث وتماديت في المدح لكن غادة الياسمينة الشامية فجرًا والبومة العمياء ليلًا. صاحبة القلم المترنح على طريق الحب والحرب استثناء.
ملاحظة أولى: هذا اعتراف علني بالإعجاب قد أتراجع عنه بعد أيام وأمسحه من على وجه البرنامج. ولا، لا ينطبق حديثي على هذا الكتاب تحديدًا، ولكن من جملة ما قرأت لها.
ملاحظة أخيرة: بالنسبة للتقييمات المتفاوتة، أنا أقارن غادة بغادة فقط.
تقول غادة : ان الأنسان العربي شديد الفضول, لكنه ليس غبياً وتقول: ان مأساة الشعب الفلسطيني ساهمت في تخمير مبدعيه و زادت مذاق سطورهم عزة و رهافة و شراسة. وتقول غادة: لا أحب الناس الذيمن يتوهمون أنهم (الرقم) وأن الأدباء يشكلون فريقاً واحد.
رغم إنها حوارات صحفية ولكنها ممتعة ورائعة ولها أسلوب شيق وممتع وأنيق ينقل أفكارها وكأنها صور حية تعيش معها أو تراه تتحرك أمامك مما يحرك أفكار ومشاعر عديدة ومتنوعة بداخل من يقرأها
اين المفر يا غادة ؟ ، كفاك ابداعاً .ما هذا القلم العجيب ؟ ، وما هذه الإمرأة الاستثنائية؟ ، غادة لا اعلم ما الحل ! . لك وحدك خُلق الادب ونقطة على السطر ! .
كنت اعتقده كتاب يناقش موضوعا ما وتفاجئت عندما رأيته كتاب لمجموعة لقاءات صحفية مع غادة السمان وكنت ساقذف بالكتاب في غابات النسيان وألـ "ديليت " ^^ ولكن استوقفتني اسلوبها ولغتها وطريقة اجابتها على الاسئلة .. ذكائها اللغوي .. أبهرني .. سرعة بديتها في استحضار التشبيهات والرد المناسب .. بدت لي كأنها لاعبة لغوية ماهرة .. اسعفتها الموهبة وثقافتها الواسعة .. الواسعة جدا .. من الممكن أطلق عليها " محترفة الابداع " _ إن جاز لنا هذا التعبير بالنسبة لتعريف الابداع لديها _ .. غيّرت نظرتي لكثير من الأمور والقضايا الفنية والأدبية والإنسانية أيضًا .. من الممكن أن يصيب القارئ بعض الملل من تكرار بعض الأسئلة ولكن أعتقد أن هذا أبهره أكثر من أنه أضجره بسبب وضوح رؤيتها وعدم تغيير مبادئها وعدم وقوعها في شراك الصحفيين وخبثهم في صياغة الأسئلة وهذا كله لما أشرت إليه مسبقًا وهو وضوح مبادئها .. وبعيدًا عن الجوانب الفنية و لأدبية فيها أعجبت أيضًا بسماتها الشخصية من تعلق بالطبيعة وحبها وعشقها اللامتناهي للوطن العربي وسعيها اللحوح لتحقيق الحرية الحقة للإنسان العربي امراة كان أم رجل أو وقوفها مع المقموعين و المقهورين .. الصدق.. الإخلاص .. خصال عديدة تجعلك تعجب بغادة السمان على المستوي الشخصي قبل الفني و هذا ثاني أكثر كتاب أبهرني في هذا العام بعد " خطاب إلى العقل العربي لـ د. فؤاد زكريا " و كان هو أيضًا مجموعة مقالات صحفية للكاتب ولهذا ولأسباب متعلقة بالدراسة أكرر نفس السؤال لنفسي " أنا ليه مدخلتش إعلام ؟! كان فين عقلي وقت ما اخترت طب بيطري ^^ " تم
’وكما ذكرت فأن المرأة التي تمنع من حرية الدخول والخروج ليست فاسقة بالطبع ولكنها ليست فاضلة بالمعنى الأخلاقي الحقيقي. انها (اللاشيء) لأنها لم تختر شيئًا.. ان المسؤولية هي الشيء الوحيد الذي يعطي الاحكام الاخلاقية قيمتها الانسانية الحقيقية’
’حقيقة الأشياء هي التي تحزنني. جوهر العلاقات البشرية يثير فضولي وألمي في آن‘