( سلام خياط ) صحفية وشاعرة وروائية وكاتبة عراقية كبيرة يتردد إسمها كلما هم مؤرخ للكتابة عن المشهد الصحفي والثقافي العراقي المعاصر ( سلام خياط ) صحفية وشاعرة وروائية وكاتبة عراقية كبيرة يتردد إسمها كلما هم مؤرخ للكتابة عن المشهد الصحفي والثقافي العراقي المعاصر، فلها اعمدة وابواب في عدد من الصحف والمجلات العراقية والعربية ، وكانت لها صفحة في مجلة ألف باء (البغدادية ) الشهيرة .. كتب عنها الباحث الموسوعي الكبير الصديق الاستاذ حميد المطبعي فقال بأنها من مواليد البصرة حصلت على شهادة البكالوريوس في القانون من كلية الحقوق بجامعة بغداد سنة 1965 ودبلوم الشريعة الاسلامية من جامعة القاهرة سنة 1967.مارست المحاماة في المحاكم العراقية منذ سنة 1965 حتى سنة 1984 وخلال ذلك كانت تعمل في الصحافة .. وقد أشرفت وحررت العديد من الصفحات منها في جريدة "الشرق الاوسط "اللندنية كما كانت لها صفحة في مجلة "التضامن "اللندنية كذلك وفي مجال الاذاعة والتلفزيون ببغداد قدمت برامج منها : " برنامج معكم ".كما عملت محررة في جريدة الجمهورية (البغدادية ).لها مؤلفات منشورة منها : *"السطور الاخيرة "(جزأن )1967-1970 *"ممنوع الدخول ..ممنوع الخروج "وهي رواية 1968 *" معزوفات " وهي قصائد وامثال 1987 *" البغاء عبر العصور .. أقدم مهنة في التاريخ " وهي دراسة 1990 *" إقرأ " :دراسة 1990 وماتزال -أطال الله عمرها ومتعها بالعافية -تعمل في مجال الصحافة والثقافة والتأليق .كرمتها " جريدة الزمان" اللندنية مع نخبة من الصحفيين العراقيين سنة 2006 ......................ابراهيم العلاف
كان هناك مايدعى بغايا المعابد اي المراة التي تقوم ببيع جسدها نظير مبلغ بسيط من المال يذهب الى المعبد
ولم يكن عمل بغايا المعابد امر معيب او مخجل بل على العكس اضفى عليهن من الاحترام ما يوازي او يفوق احترام النساء المتزوجات
والاب الذي يقوم بتقديم ابنته لتصبح مومس المعبد يحظى بالتقدير والشكر
وفض بكر الفتاة من قبل انسان عادي امر يجلب المرض لذلك كان الكهنة وخدام الاله هم الوحيدون القادرون على ذلك لتجنيب الفتاة الامراض وصد اللعنات عن المدينة والناس
وفي بعض القبائل الافريقية كان يجب على الاب فض بكارة الفتاة ليهيئها للزواج
بحث مهم ومممتع يتطرق الي موضوع من الموضوعات الشائكة قل ما تجده في الادبيات العربية . تشرح الكاتبة بشكل علمي تاريخ واسباب ظاهرة البغاء والجوانب المختلفة في وجود الظاهرة والحقب التاريخية التي مرت بها لا تعطي الكاتبة اي حلول لهذه الظاهرة لكن تشرح الاسباب التي تؤدي اليها والنتائج التي تنتج عنها . ابتعدت الكاتبة عن الاسفاف ومغازلة الشهوات . مما نتج عنه بحث مفيد ومتميز .
البغاء عبر العصور / اقدم مهنة في التاريخ / سلام الخياط /1992 / 206 صفحة .
البغي هي المرأة او الرجل التي تبيع اللذة الجنسية لعدد من الناس غير محدود لقاء مبلغ من المال ويتخذ من الجسد حرفة للتكسب ، لكي تكون بغياً لابد من أن تنطبق ثلاث شروط رئيسية ( ان يُتخذ من الجسد سلعة للبيع ، ان يتم لقاء مبلغ من المال عيناً او نقداً ، ان يجعل من هذا العمل حرفة للكسب ) وعليه التعريف لا يشمل العاشقات ولا المحظيات اللواتي يقتصرن على رجل واحد ، ان امتهان البغاء يدفعه عدة دوافع ان كانت دينية او اقتصادية وكذلك النفسية كذلك ستبقى مهنة البغاء موجودة ما دام هناك رجال ونساء . هل ازدياد هذه الحالة او الظاهرة بسبب طلب الرجل يقابله عرض ام العكس ؟
هذا البحث يتناول موضوع البغاء باعتباره مهنة أزلية كانت ولازالت رغم اختلاف المُسميّات وتصنيفها إلا أن خُلاصتها واحدة: كَون هذا الفعل الجنسي عامل تغيّر ومُحور جذري في المجتمع. مؤثر على الدين والأسرة والدولة. إنه المحظور المرغوب والذي يُطالب به كل من تسنح له الفرصة للهروب والفضفضة. جميعهم وجدوا في الجنس الملاذ وبعضهم الأمان وبعضهم أفشى أسرار دولة في فراشٍ جمعه مع امرأة تُلاعبه. هذا العبور المارق في السرير مستمرّ إلى يومنا هذا. ولن يتوقف طالما الرجال والنساء يحدقون ببعض ويغمزون فيما بينهم.
كتاب يبحث في البغاء وابعاده الاجتماعية والنفسية على البغي والرجل ونظرات من الواقع. كما لايغفل التجارة فيه من قبل الشركات. رغم صغر الحجم إلا انه ثري جداً
في بعض شواهد الكتاب تُفتقد الإحترافية والدقة!والكتاب ككل ممتاز في وصف وتحليل قضية مهمة في تاريخنا وحاضرنا الإنساني لعل الأجيال القادمة تتجاوز اخطائنا في المستقبل.