فتى مشاكس يملأ الدنيا من حوله، دنيا الحارة التي يسكن فيها.. ودنيا أهله وجيرانه وأقاربه.. يجمع الأطفال من حوله، فتتألف منهم عصبةٌ ليست كسائر العُصَب؛ تقوم بمغامرات ، وتدخل في أحداث تتمخض عنها نتائج مفرحة ومحزنة، وتؤدي إلى ردود فعل مختلفة.. وزعيمهم الفتى ماضٍ بهم نحو آفاق واسعة في عالم المراهقين والفتيان، الذين يريدون أن يثبتوا وجودهم على حين غفلة من الأهل.. يثيرون الصخب أيضاً في المدرسة وفي البيوت، وتمتد مغامراتهم إلى أحياء المدينة، بل إلى خارج دمشق، تلفهم الطموحات الخيالية تارة، والخوف تارة أخرى، والندم تارة ثالثة.. وهم ينتقلون من حال إلى حال.. وبطل القصة زعيمهم لا يهدأ له تفكير، ولا تقف دونه حدود ولا عقبات، يتجاوز كل ذلك بجرأة جريئة.. ويجرب الحب أخيراً، يقع فيه، يدخل في حنايا قلبه.. ويلقى في سبيله المصاعب.. كان يريدها بكل جوارحه، يريد أن يصل إليها، أن يمتلكها، لا يرى الحياة حلوة بعيداً عنها، يتخيلها، يرسم الخطط لتكون له.. فهل استطاع تحقيق مراده..؟ ماذا كان في طريقه من أشياء معيقة..؟ إنه الحب.. ولكنه حب من لون معيَّن.
يحمل الليسانس في الآداب من جامعة دمشق، والماجيستير في الآداب من جامعة البنجاب والدكتوراة في الأداب من أذربيجان، مدرس، ثم منتدب إلى مجمع اللغة العربية، ثم رئيس قسم الدراسات في مركز جمعية الماجد بدبي، ويعمل حالياً في اللجنة العربية لحماية الملكية الفكرية وله أكثر من خمسة عشر كتاباً بين تحقيق وتأليف وترجمة وإبداع.
رواية حدثت في دمشق كتبها الكاتب ثمّ قطعها و ذكرها بها أولادة فعاد و أكملها تتحدث عَن فتى تغلفت طفولته و مراهقته بشتى الأعمال الصبيانية المشاكسة ، ثمّ يَكبر و يعجب بفتاة الجيران و من هذا المنطلق تتحول حياته أجمع ,,
أستطيع أن أقول عن الرواية جيدة لكن لم يبحث عن الاسلوب الأدبي من التشبيهات و بلاغة الجمل فلن تنفعه ، أما من يهوي أسلوب الأحداث و التتابع القصصي المتواصل فعليهِ بها ، نهايتها أقرب للحزن المفرح ، و إن كانت مبهمة ..
احببت كيف طرح الكاتب موضوع الحب هنا لقد كان من نوع مختلف لقد ربطه بالطموح و الهدف هذا ما يجب ان يكون عليه .... صحيح ان في الرواية بعض الفتور الا ان نهايتها اعجبتني لانني احب ان يصل الانسان الى هدفه ^^