أصارحكم .. أننى في أثناء بحثي للمادة الرئيسية لهذا الكتاب، كنت أتوقف طويلا قبل تحليل كل شخصية فيه.. كنت أحاول التعاطف مع كل بطل لحكاية من حكايات هذا الكتاب.. كنت أشفق على بعضهم .. نعم كان يحدث هذا .. كنت أتوتر وأنا أسرد سطور كل فصل وكأنني أكتب سيناريو لفيلم سيخرجه من جديد نجم أفلام الإثارة "الفريد هتشكوك" .. كان يحدث هذا وربما أكثر. ولكن التعاطف لم يكن يأتيني في معظم هذه الحالات. لقد تصور بعض الفنانين انهم يستطيعون اللعب مع الكبار.. السلطة والمخابرات - بل إن بعضهم كان أكثر تهورا فحاول اللغب مع سلطة من نوع أخطر مثل عصابات المافيا! وهذه نجمة الإغراء اللعوب التى ظنت أنها ما دامت تستطيع رفع ذيل فستانها دون خجل ليلتقط المصورون صورا تذكارية لملابسها الداخلية ظنت واهمة انها تستطيع بنفس السهولة ان تفضح بلدا بحكامها! وفي مصر حاول البعض اللعب مع الكبار تقليدا لنجوم هوليود الكبار او محاولة للانغماس في "لعبة" أو .... الحكايات أكثر من مثيرة..
كتاب بلا هدف ولافائدة او معلومة هتطلع منه كلها اشاعات سمعنا عنها وبيتم ذكرها فى الكتتاب بلا نفى او اثبات كتاب عبارة عن ثرثرة وكل اللى استفدته ان برلنتى عبد الحميد اسمها الحقيقى نفيسة
ميزة الكتب الرديئة الرئيسية أنها تصلح كخيار ممتاز لتزجية الوقت حين الشعور بالملل والإنهاك، والتغلب على قفلة القراءة وقتما يتعرض لها القارئ، أي قارئ.
وهذا الكتاب كان مفيدا من هذه الزاوية. ما سوى ذلك لم أجد سوى طرحا ساذجا، وأسلوبا بالغ الركاكة ذا طابع إنشائي مضحك في غالب الأحيان، إلى جوار بعض المعلومات – المشكوك في صحتها ودقتها بطبيعة الحال- والتي ربما تبرر حصوله على النجمة اليتيمة.
مجددا، من المفيد دوما أن تجد بين تستعين بالكتب الرديئة/ التافهة على استعادة شهيتك كقارئ وتجديد استعدادك لقراءة كتب لها على الأقل قيمة أكبر من أن تكون كتب نميمة وقيل وقال.