أعمال منشورة: رواية كلما رأيت بنتا حلوة أقول يا سعاد الهيئة العامة لقصور الثقافة عام 1995 رواية دائما ما أدعو الموتي ـ مكتبة الأسرة 2002 إعادة طبع رواية كلما رأيت بنتا حلوة أقول يا سعاد ـ مكتبة الأسرة 2003 متتالية قصصصية تمثال صغير لشكوكو ـ دار ميريت للنشر والمعلومات عام 2005 رواية 61 شارع زين الدين ـ روايات الهلال 2007 روايه ملاك الفرصه الأخيره دار الفكر للنشر والتوزيع 2008 رواية ثلاثية الشماس عن سلسلة إبداعات التفرغ بالمجلس الأعلى للثقافة 2010
تحت الطبع رواية أم مليحة رواية الكاتب والمهرج والملاك الذي هناك مجموعة قصصية ما كان يجب علي الملائكة مجموعة كان يجب علي الملائكة مجموعة أوراق العربة الجنوبية
لفتت نظري إلى هذه الرواية صديقتي العزيزة بقولها أنها تبحث عنها منذ فترة طويلة، فتحمست للبحث عنها طويلًا ولم أجد سوى نسخة الكترونية فقط. أرسلتها لها وفقدت الأمل أن أجد نسخة ورقية، حتى فاجأني موقع بوكابيكيا بنسخة يتيمة، فأخذتها فورًا دون تفكير. ولكن ذكرني ذلك بفضول أن أعرف عم تحكي تلك الرواية التي تبحث عنها لسنوات الآن.
فبدأت في قراءة نسختي الالكترونية، وأنهيت الرواية في ساعة أو يزيد عنها قليلا.
بداية مؤلمة جدًا جدًا دفعتني للبكاء بعد بضعة كلمات فقط.. بكاء مرير. قلبت كل المواجع وأحيت لحظات فقد كل الأحبة، وكأن ما كان هناك سنوات مرت، ولا محاولات تواؤم ولا تعود ولا تعايش مع آلام هذا الفقد على مدار كل هذا العمر. يبدو أن ندبة الفقد لا تلتئم أبدًا مهما بدا لنا ذلك. وأقل الوخزات تفتح الجرح طازجًا من جديد.
فلم النجمتين إذن؟
علاقة الحب المرضية بين الأخت وأخوها. هذا تعلق مرضي وليس مجرد أخوة، مع احترامي لكل الأخوة المتحابين والمرتبطين ببعضهم؛ هذا تعلق مرضي.
أتفهم أن يتسبب الحزن والفقد في مرض القلب وانكساره حد الموت، بغض النظر عن نوع وطبيعة العلاقة بين الفاقد والفقيد؛ أتفهم الغيرة بين الأخوة، أتفهم تعلق الأم والأب بالمولود السعيد "وش الخير" الذي يتحول بدوره لتعلق مرضي بدرجة ما، ولكن حتى هذا كان مقبولًا في مقابل هذه العلاقة العجيبة بين الأخ وأخته. وليس الأمر أني لم أر مثل هذه العلاقة بين أي من الأخوة وبعضهم على مدار سنين حياتي، ولكن كل ما يخص تلك العلاقة فجر داخلي سنوات من دراسة علم النفس، صارخة "هذا مرض".
ما علينا،
ملائكية سعاد كانت مبالغ فيها، حتى مع محاولات الكاتب تخفيفها من زوايا رواة آخرين، لكن طغى السمت الملائكي على تلك المحاولات بشكل عجيب أيضًا. لم أقابل أشخاصًا على هذه الصورة ولا هذه الطباع، وإن كان هناك شخص بهذه الطباع لكان مات مبكرًا، حتى قبل الواحدة والعشرين، من كراهية الناس له. تعلمت أن البشر يبغضون المثالية ويفرون منها كفرارهم من الموت، ويبغضون حتى الساعين إليها، ناهيك عن المتسمين بها، وبهذه الصورة. ربما كان هناك أناس مثلها ولا يسعني تجاههم إلا أن أدعو الله لهم بالثبات والصبر والسلوان.
أما خطاباتها أو ورقاتها فكانت عجيبة بالنسبة لي، ولم أفهم ما الداعي لها، وهل تلك ورقات من مذكرات أم تلك خطاباتها ذات المظاريف الحمراء أم عم تعبر تحديدًا؟
فلم النجمتين إذن؟
أظن أن الرواية حملت نماذج لأشخاص يعانون من اضطرابات نفسية تستحق التأمل، ونقلت ذلك بصورة شعرية، مغلفة بكساء من وجع الفقد المصفى، الذي يبرر كل ذلك الإفراط في المشاعر غير السوية من وجهة نظري.
تستحق القراءة بالتأكيد، وأتمنى ألا ترى صديقتي هذا التعليق قبل أن تقرأها بنفسها، عسى تحمل لي وجهة نظر مختلفة حين نناقشها معًا.
الكلام العاطفي الحزين المبكي ربما هو ما ابدع فيه الكاتب. محاولة تقليد الاسلوب القرآني في كتابة القصة شيء مستفز. الحديث عن الملائكة بطريقة غير مناسبة شيء مستفز ايضا.
http://wwwmahmoudkadrycom.blogspot.co... يستقي سعيد نوح روايته"كلما رأيت بنتاً حلوة أقول يا سعاد"من شهقة الموت الأخيرة التي قد تخرج الروح بعدها بسنوات,فالتجربة التي عايشها صاغها في عمل روائي ينضح بحفيف أجنجة عزرائيل تُسمع بين طيات الرواية أسفاً علي وجود الإنسان في الحياة قبل أن تأسف علي موته,كم هو رخيص الإنسان وسهل اقتناصه بمدفع الموت الحاصد لما لا عدد له من الأرواح البشرية,بعضها يقترب من الملائكة كسعاد والكثير منها لم يخرجوا من همجيتهم الشيطانية. هذه الرواية جرح نازف لا تطبيب له سوي الكتابة ففي التذكار ما يسلي الروح عن حرمانها,فيستعيد الرواي الحكاية من أولها,ويكتب سيرة الفقد والفقيدة,بشخصية رئيسية تموت فتظهر شهادات من عايشوها؛لأن ما يتركه الإنسان العادي في هذه الحياة ليس إلا ذكري,فأنا وأنت لن نظهر في كتب التاريخ ولا النشرات الإخبارية,غير الأسرة والمعارف لن يذكرنا أحد,وكل من عرف سعاد كلهم يحبونها بدءً من أبيها وأمها لزملائها في العمل,حتي هويدا مشاعرها رمادية,رغم غيرتها لا تقدر علي كراهيتها بل وتحولها بعد وفاتها إلي شخصية صوفية تطلب منها المدد. "كلما رأيت بنتاً حلوة أقول يا سعاد"مرثية طويلة لمآل الإنسان في الحياة,نص منسوج بمرارة المعايشة المباشرة مع الموت الذي يظل علي الدوام"لا يوجع الموتي,الموت يوجع الأحياء".
اييييييييييييييييييييه الرواية الغريبة دي غريبة بس جميلة قصة ملخبطة بتسمعها من أطراف كتير لغة سهلة تنوعت بين الفصحي والعامية وأسلوب الكاتب فعلا رائع وجديد وغريب علي الرغم من بعض الشطحات كده في الحديث عن الله والملائكة كمان فيه أجزاء مفهمتهاش بس كنت حاسة انها حلوة
قصة حب عنيفة بين أخ وأخته حب نادر مش موجود دلوقتي الأخت توفت واحنا بنسمع الأحداث من المقربين لها أمها..أبوها..أخوها وزوجته..صديقتها غريب انها تفكرني بأحد أصدقائي اللي توفي قريبا وعلاقته بأخته كأنها قصتهم إزاي الموت بيختار أكتر ناس طيبين وكويسين وكل الناس بتحبهم قصة مؤلمة جدا عن الموت والحب والطيبين اللي الموت بيختارهم قصة سعيد وسعاد
وقعت في غرامها من اول صفحة ..برغم الحزن الطافي فوق صفحاتها والالام الممتدة بين السطور ..ولكن لمستني قصة الحب الخالدة الغريبة الفريدة بين الاخ واخته ... واسفااااه عليك يا سعاد
جذبني العنوان والمشهد الأول.. قريته في طبعة *منشورات الربيع العربي* واللي للاسف جبتها من المعرض ومشرحهاش لحد.. الكتاب نص صفحاته مقلوبة.. دة غير ان النص غير مفهوم ليا بشكل كبير.
جسدي الذي ظل اثنين وثلاثين عاماً بمفرداته المحددة سلفاً من قبل علماء الطب قد فقد منه شيء، هذا الشئ لا أعرفه، ربما يكون قد فقد جزء قليل من قدمي وشيء أقل من عيني، وشيء أقل الأقل من صدري، وعلى هذه الأشياء أن تتحد أمامي. لا لشئ إلا لأعرف ما الذي فقدته تماماً حين فقدت سعاد. ... كنت أشكو لصديق لي منذ فترة، أنني بت أركز على البناء بشكل مرهق للغاية، حتى أنني قد افقد الانسجام مهما كانت قوة فكرة الرواية لو كان بالأساس خلل لأن البنيان سيسقط في النهاية؟ وهذا ليس له أي علاقة بوجود خلل في الرواية من ناحية البناء.. لكن حين تكون الفكرة تقليدية كعلاقة الأخ بالأخت، يبدو الأمر هنا من البداية محبطا، خاصة حين يسأل الإنسان نفسه ماذا يمكن أن يقول.. كيف سيحقق الإبهار، هل ستكون مجرد خواطر ونحيب على ذكرى الأخت الراحلة؟ والحقيقة أن سعيد نوح أثار دهشتي من الصفحة الأولى، حين وجدت البرق يهبط قطعا من السماء أمام عيني، كل قطعة لوحة فنية لوحدها، سرد غاية في المتعة، مكثف بشكل بديع، منساب في عذوبة، شاعري بطريقة قاتلة تناسب بيئة النص وأجواءه العامة، وتعرض للفقد والوجع والشوق للميت، رثاء نثري عبقري، وما يثير في النفس نوعا من الراحة والسكينة التي تثير في الروح نوعا من التصوف ، العلاقة بين الأخ والأخت، فهي علاقة روحية ليس بها أي نوع من الجنس كالكثير من الروايات التي تضرب في التابوه، لكن هنا كانت العلاقة تعبر عن السمو الروحي، الكمال الإنساني الذي يبحث عنه البشر، الحب، المودة، القيم المثالية الضائعة في عصر التطور، سعاد الملاك، امرأة من السماء، الله في عينها، وعرشه في جبينها، تمنح للناس البهجة، تساعد دون منفعة، تجسيد للإنسانية الكاملة في شخصها، نوع من الحنين لليوتوبيا في رسمها، والأعظم أنها شخصية حقيقية من لحم ودم، شقيقة الكاتب، وهو ما جعل الإحساس فيها فياض وغامر لصدور القراء، وهذا من أسرار عظمة الرواية، فهي رغم التجسيد فهي شخصية غير خيالية، شخصية تسير على قدمين.. كأنه يطرح سؤالا بشكل غير مباشر. طالما الكمال الإنساني تحقق في واحدة، فلم لا يكتمل الجميع؟ ربما هذا السؤال يريد إفاقة البشر، لكن الأمر اليقيني في زمن عز فيه اليقين، أن البشر قد أحبوا السبات واليقظة بالنسبة لهم هو نوع من الهرطقة! ... رواية ممتعة للغاية
الرثاء نعرفه شعراً. يقال حين نفقد الأشخاص الذين نحبهم فماذا يحدث حينما نرثي شخص برواية؟ هذه الرواية هي رثاء لوفاة اخت الكاتب (سعاد) الذي كان يحبها كأشد ما يحب الاخ أخته والذي كانت توأم روحه والذي فقد ذاته حينما فقدها. تدور الأحداث عن سعاد عن تلك الشخصية الملائكية بصفاتها وجمالها وكلام من حولها عنها ووجد النور علي قبرها عن تلك الشخصية التي لا تعرف غير الحب وفي الحب لا تعرف غير أخاها. بالطبع الرواية فيها الكثير من المبالغة وان من المستحيل أن يكون بشر بمثل تلك الصفات فكلنا ملئ بالعيوب وكلنا نخطأ ونصيب وكلنا نحب ونكره ولكن في الرثاء لا نذكر الا الخير والجميل من الصفات ولا مانع من المبالغة لان الشخص فُقد ولن يرجع. للكاتب أسلوب أدبي رائع ملئ بالشجن والحب كما أنه أدبيا قوي.
من أجمل الروايات العربية وأكثرها صدقا، هي رواية أثرت في مسار الرواية المصرية في فترة التسعينيات، بل كانت بداية تيار كتابة أطلق عليه جيل التسعينيات أحدثت تغييرا كبيرا في السرد الروائي..ورغم أن سعيد نوح كتب روايات أكثر عمقا وأكثر نضجا فنيا بعدها مثل ثلاثية الشماس ووملاك الفرصة الأخيرة ودائما ما أدعو الموتى وغيرها إلا أن القارئ سيظل يذكر كلما رأيت بنتا حلوة أقول يا سعاد.. فهل ظلمت هذه الرواية مشروع سعيد نوح الروائي العميق والممتد زمنيا؟
في أغنية انتشرت في تسعينيات القرن العشرين لحسام حسني عنوانها "كل البنات بتحبك.. كل البنات حلوين" صحيح تمام.. وكذلك أهلناا وأصحابنا وجيراننا اللذين رحلوا أو "الذين عادوا إلى السماء" في عنوان لأنيس منصور.. وفي قصة قصيرة لإبراهيم أصلان عنوانها "سبيل للصغار" في مجموعة "حكايات من فضل الله عثمان" تنتبه الأم المفزوعة من النوم في أعقاب كابوس متكرر بعد وفاة ابنها الذي سقط وهو يلعب بطائرته الورقية "على سطح الجيران" وهذه أغنية فيروزية.. فتقول الأم الثكلى "أحمد" وكأنها ترد على سؤال من الذي رحل؟ سؤال يتردد في أعماقها ولاوعيها.. أما سعيد نوح فقد اختار للراحلة صورة تغدو وترح فيها لأنها تسكن في عيون الراوي.. وهذه مقاربة لإحدى قصائد نزار بصوت كاظم.. سعاد.. أو زينب أو جيهان أو سناء أو رنا عند منتصر القفاش في "مسألة وقت" أو رضا التي مازالت تمليني ما أكتبه.. إنهن تلميذات العصر الأول اللواتي أصبحن رموزا للحب الصافي.. شقيقات وجارات وزميلات فصل.. ستظل تنادي يا سعيد.. وأنادي معك.. وصوتنا يعلو.. ثم يخفت.. ويظل سرا مطويا في أثير يتنفسه أحبة في مسارات الوحدة وأماسي "حلم آثر الهوى أن يطيلا" كما يقول جورج جرداق رواية "كلما رأيت بنتا حلوة أقول يا سعاد" لسعيد نوح التي صدرت عن الهيئة العامة لقصور الثقافة عام 1995م ظاهرة جمالية بكل المقاييس السردية، فهي صادقة صادمة حيوية عاكسة لطقوس المجتمع المصري وتصوراته الشعبية بصدد الموت الذي تكتمل به الحياة، والفقد الذي يطوي كمال التحقق، والأحلام المعلقة بين الأرض والسماء في فضاء النفوس، وطرق القص الشفهي التلقائي الجمعي، واليوميات المكتوبة المرصودة بعد الرحيل متناثرة وناقصة ومحتفظة بدرجة من سريتها المتوارية في ظلام أبدي يغلفه النور الروحي الصامت، وتعدد الأصوات التي تتخذ من ظاهرة موت الشخصية المحورية مجالا لعرض محتويات اللاوعي، فالحديث إلى الغائب لا يكشف الذات، لا يسبب لها تعرية اجتماعية، العمل يصبح تحقيقا فنيا عن الشخصية التي مضت، والتناص الذي يصل النص بعالمية السرد، وسحرية المجهول وغرائبية المعلن والتفاف أوراق الزمن في بنية تضمر مونولوجاتها بين الضمائر تتحول سعاد من ذات راحلة إلى ظاهرة تحمل دلالات روحية ونفسية، من خلال توجيه الحديث إليها بالنداء أو ضمير المخاطب يتحوّل المتكلّم إلى نفسه، إلى سعاد التي في ذاكرته، بالتالي يصبح ضمير المخاطب قناة اتصال بالغائب ظاهريا، لكن الحديث موجّه إلى النفس، إنه مونولوج لا يسمعه إلا صاحبه فقط في النص القائم على بنية دائرية مغلقة إننا نجد أنفسنا حين نتحدث إلى آخر غير موجود في الواقع الخارجي إن كلامنا بضمير المخاطب إلى الآخر الغائب محاولة لإقناع ضميرنا الشخصي أننا صرحاء وضعفاء إننا نتحدث إلى ضميرنا العميق الكامن فينا الذي لا يكتفي بعلامة نحوية لكي يعبّر عن نفسه، أو يجد من الذات شيئا من العزاء والمواساة كي تلمسه إن ضميرنا يدرك ضعفنا، فيبالغ في التستر يتطلع إلينا عبر الغائب الذي اتخذ ضمير المخاطب منصتا إلى ما لم نقله إلا بعد أن تماهينا مع الفقد الذي جرح وجودنا الجمعي إن الحديث لن يصل إلى الغائب من خلال صيغة المخاطب، لكنه سيصل إلى المتكلّم الذي يؤدي طقسا اعترافيا ينزع فيه الأقنعة التي تحجب وجوده الحقيقي عن حواس الآخرين من هذا المنظور تصبح شخصية "سعاد" مفتاح إضاءة لتواصل كل شخصية مع نفسها إن شخصية "سعاد" التي يحدث لها استحضار بالنداء وضمير المخاطب، تفك طلاسم العزلة التي تداري بها كل شخصية فقدها الروحي ويتسع حضورها لتستوعب تاريخا من الفقد والتوتر والكتمان المستعصي على البوح خارج الإبداع وهذه الشخصية نفسها "سعاد" تمارس في الخطاب طقس الاعتراف نفسه حين يجمع المؤلف الضمني، أو المنسّق السردي قصاصات يومياتها في قلب الأقوال الموجّهة إليها ويحتفظ لها العنوان بحضور كلي يضعها نموذجا لتجلّيات الجمال، فينطلق النداء باسمها محولا الفقد الفيزيقي إلى تواصل لا ينقطع، وفي الصوت حياة متجددة تمر من إطار السرد إلى مرجعية الواقع ذاك هو سحر الضمائر التي تؤدي وظائفها بالتناوب كأشقاء في أسرة عن طريق الالتفات البلاغي، وتلك هي شعرية ضمير المخاطب الذي يزيح الغياب، ويمنح نفسه للمتكلّم المتألم كي يتخفف بالمونولوج من فائض الصمت الذي سجن مشاعره الحقيقية في سرداب اللاوعي، وكثيرا ما نسجن مشاعرنا حين يكون حضور ذاك الآخر حاجزا هشا لا يسمح بالمصارحة أيا كان نوعها
محبتهاش أبدا :( بشكل عام هي فيها احساس حلو يوصل للقاريء شجن وحزن يمكن لانها بتتكلم عن الموت والفراق لكن في مجملها غريبه ومش مترابطه وفيها ألفاظ نابية وسوقيه وكأن دي السمة الاساسية للأدب الحالي >_< بالاضافه للحديث عن الملائكة وعزرائيل وسؤال الملكين في صورة فانتازيا غريبه وغير مقبوله بالنسبه لي اطلاقا . هي روايه رمزيه فلسفيه غالبا من النوع الذي لا أميل اليه في قراءاتي .
جميلة بشكل عام احساس الحزن والفراق فيها يستطيع الولوج الى القارئ بسرعة ودون سابق انذار .. لكنني كنت اشعر احياناً بانها غير مترابطة ومفككة لربما كانت تحتاج المزيد من الوقت عند الكاتب لتأخذ حقها بالتمحيص والتحليل والمراجعة كانت لتخرج بحلة اخرى اكثر اتقان واكثر ابداع . عموماً قراءتها كانت تجربة لا بأس بها ..
قد يختلف تقييمنا للروايات أو الأشياء بصفة عامة بإختلاف حالتنا النفسية أو ربما كبرنا فجأة واختلف إحساسنا بالأشياء ، وكلما كبرنا نصبح أكثر وعيا واكثر حكمة لندرك عيوب لم نكن نراها من قبل ، عيوب قد تفسد ما أحببناه..
مش عارفة الصراحة:D كنت قرأتها من سنتين او 3 العنوان شدني جدًا و بدأت فيها اتلخبط و تهت و سبتها كام يوم و رجعت تاني احداثها مش مملة خالص بس غير مألوفة أو غريبة لحد كبير! اللغة بسيطة لأقصى حد و كتبت المراجعة بالعامية.. لأني مش فاكرة كان أنطباعي عنها ايه غير أن العنوان أضحكني للوهلة الأولى :)