النجاح هو تحقيق ما تريد، وهو يتوقف على العمل بجد ونشاط لحصول الإنجاز والإنتاج . وهذا يتطلب قوة الإرادة والعزيمة وشرح الصدر ، والحماس والرغبة . وقوة الإرادة تتوقف على الذكر والعلم والإيمان والاقتناع . والطريق إلى العلم والإيمان والذكر هو القراءة . والقراءة تحتاج إلى قلب . والقلب يحتاج إلى مفاتيح خاصة تجعله يعقل ويعي ما يقرأ ومن ثم يثبت فيه العلم والذكر ويؤدي إلى قوة الإرادة والعزيمة ومن ثم النشاط والعمل فيحصل الإنجاز والإنتاج فيتحقق النجاح . (=
🌷إن مقود القلب هو اللسان، ومن يتعود قيادة قلبه بلسانه يمكنه الاستغراق في أي وقت وأي ظرف، حتى لا يشعر بما حوله مهما كان الإزعاج.
🌷إن ترك قراءة القرآن في صلاة في جوف الليل هو السبب فيما أصاب الناس من ضعف ووهن وأمراض نفسية وتسلط الشياطين عليهم وانحرافهم وكل ما يعاني منه المجتمع من صور النقص والضعف والمشاكل، لماذا؟ لأنهم أضعفوا قلوبهم وتبعها كل ضعف..
🌷إن هذا العلاج يستحق مهما أخذ من وقت ومهما كان الثمن ما دام الثمن قوة القلب، قوة الإرادة وشرح الصدر واستثمار أعلى للوقت والحياة.
🌷المعركة بينك وبين الشيطان في الصلاة هي الفاتحة، فإن انتصرت عليه فيها انتصرت فيما سواها، وإن هُزمت وضاعت ضاع ما سواها!
🌷من يهده الله إلى الصراط المستقيم لا يضل ولا يشقى بل يهتدي ويسعد وينجح في أموره كلها، يوفق في قراراته وتصرفاته اليومية مع أهله والناس وتدبير أمور حياته.
🌷الهداية إلى الصراط المستقيم ليست على درجة واحدة، فمن يدعو الله يومياً بهذا الدعاء العظيم ويسأله أن يحقق له هذا الهدف الكبير فإنه بإذن الله تعالى يترقى كل يوم مستوى ومرتبة ويعلو يوماً بعد يوم، وكل يوم يحصل على هداية تزيده في درجة الصديقية.