نحن لا نختار العروبة ولا تختار الاسلام فهما مضروبان علينا، والقطرية مضروبة على كل من المصرى والعراقى والمغربى، كل فى دياره، كما أن الانسان لايختار لغته ولا يختار أباه وأمه لكن اختيارنا يتأتى من زاوية اخرى. هى كيف نضع الواحد من هذه العوامل ازاء الاخر؟ هل نقيمها فى وضع التنافى أو فى وضع التكامل؟ فى هذا المجال نستطيع ان نعمل ارادتنا، وأن نحقق ما نصبو اليه، واضعين فى حسابنا الملاءمة التاريخية وتقدير الظروف الملابسة.
طارق عبد الفتاح سليم البشري المفكر والمؤرخ والفيلسوف المصري، أحد ابرز القانونين المصريين المعاصرين،وُلِد في 1 نوفمبر 1933 في حي الحلمية في مدينة القاهرة في أسرة البشري التي ترجع إلى محلة بشر في مركز شبراخيت في محافظة البحيرة في مصر. عرف عن أسرته اشتغال رجالها بالعلم الديني وبالقانون، إذ تولى جده لأبيه سليم البشري، شيخ السادة المالكية في مصر - شياخة الأزهر، وكان والده المستشار عبد الفتاح البشري رئيس محكمة الاستئناف حتى وفاته سنة 1951م، كما أن عمه عبد العزيز البشري أديب.
تخرج طارق البشري من كلية الحقوق بجامعة القاهرة سنة 1953م التي درس فيها على كبار فقهاء القانون والشريعة مثل عبد الوهاب خلاف وعلي الخفيف ومحمد أبي زهرة، عين بعدها في مجلس الدولة واستمر في العمل به حتى تقاعده سنة 1998 من منصب نائب أول لمجلس الدولة ورئيسا للجمعية العمومية للفتوى والتشريع.
بدأ تحوله إلى الفكر الإسلامي بعد هزيمة 1967م وكانت مقالته "رحلة التجديد في التشريع الإسلامي" أول ما كتبه في هذا الاتجاه، وهو لا زال يكتب إلى يومنا هذا في القانون والتاريخ والفكر.
ترك البشري ذخيرة من الفتاوى والآراء الاستشارية التي تميزت بالعمق والتحليل والتأصيل القانوني الشديد، كما تميزت بإحكام الصياغة القانونية، ولا زالت تلك الفتاوى إلى الآن تعين كلا من الإدارة والقضاة والمشتغلين بالقانون بشكل عام على تفهم الموضوعات المعروضة عليهم.
وقد كان تم اختياره رئيسًا للجنة التعديلات الدستورية التى شكلها المجلس الأعلى للقوات المسلحة في أعقاب ثورة الخامس والعشرين من يناير في مصر، والتى قامت بتعديل بعض المواد الخاصة بالإنتخابات وغيرها لإستفتاء الشعب المصري عليها.
بين الإسلام و العروبة اه عفوا أظننى أخطأت العنوان الصحيح
بين الإسلام السياسى و العلمانية
هو الاسم الأوقع للكتاب
عفوا أخطأت مره أخرى انه ليس كتاب بل مجموعة أبحاث تدور حول موضوع واحد
سرد تاريخى ممتاز و بسيط و لكنه منحاز لا بأس من الانحيازات الفكرية فلا يمكن التجرد لمفكر بحجم البشرى
الخلاصه التيار الاسلامى المغرد سياسيا خارج سرب العلمنه تيار كويس و حلو و جميل لا تحكموا بالماضى القريب من مماليك و عثمانيين و لا تحكموا بالواقع من اخوان و غيرهم طيب نحكم بإيه يا مولانا و تحكم ليه يا ابنى هو انت مستشار زى حالاتى انا حكمت و بقولك حلو
يبدأ طارق البشري الجزء الأول بعرض تاريخ نشأت التيار الإسلامي والقومية العربية، وحجج الطرفين ورد كل طرف، وما هي منطقة الالتقاء المشتركة بين الطرفين المتخاصمين.
لكن طارق البشري يقع في فخ التحيز نظراً لفكرة ومرجعيتة الإسلامية، ويحول البحث للمقارنة بين الإسلام والعلمانية، وكم أن الإسلام السياسى مظلوم والعلمانية وافدة علينا وهى الوحش الحديث المُنقض على الموروث ألا وهو الثقافة الإسلامية. وهكذا غالبية البحث يحاول البشري دحض العلمانية لأنها لازمة للقومية العربية ومقارنتها بالإسلام كمرجع للحياة، وحول هدف الدراسة لهدف غير ما أعلن أول الأمر، ومن هنا لم استطيع إكمال القراءة.
بين الجامعة العربية والجامعة الإسلامية وفي بعض مناقشات الندوة يحلل المستشار طارق البشري العوامل المؤثرة فى قيام كل من الجامعتين، ما يجمعهما ويوقفهما معا أمام كل ما يسعي لنفيهما معا، وما يوقفهما متواجهتين متاربضتين لصالح القوي الخارجية.
يبحث ذلك عبر ثلاثة آراء رأى يري أن الدين الإسلامي من أهم عوامل الوحدة العربية بين الشعوب العربية ورأى يقول بأن الوحدة يجب أن تتم علي أساس إسلامي أولا بين الدول العربية، ثم بين كافة الدول الإسلامية ورأى يقول بأن الوحدة العربية يجب أن تتم على أساس علماني، تلعب فيه الثقافة واللغة دورا رائدا. على أن تكون علاقة العرب ببقية العالم الإسلامي علاقة أخوة وصداقة وتعاون فقط دون إندماج سياسي
ـ" والمقولة الأولي تشير إلي موقف اتصال الإسلام بالقومية العربية. والثانية تشير إلي مبدأ الجامعة الإسلامية، والأخيرة تشير إلي العلمانية" ـ
تمتاز تحليلات طارق البشري بعدم الوقوف بالبحث في العوامل المؤثرة في الفكرة أو والاتجاه وإنما تتطرق قبل ذلك إلي العوامل المسببة لقيام الفكرة وبداية تكوينها لتتضح في صفائها الأوّلْي قبل أن تتشابك المقومات وتظهر تلك الفكرة بمظهر آخر يغيّر من مآلها الحقيقي
س/ لماذا قد تقرأ مثل هذا الكتاب الآن ؟ ج/ لأن المسألة الأهم الآن على الساحة هي قضية القومية العربية أم الدولة الإسلامية.
س/ لماذا قد تختار كتاب لطارق البشري ضمن قراءاتك في هذا الموضوع ؟ ج / لأنه من المفترض أن طارق البشري مؤرخ ورجل قانون ،، أي أن بحثه في هذه المسألة سيكون مفيدًا.
س/ ما الذي ستجده في هذا الكتاب ؟ ج / هراء .
س/ وكيف هذا ؟ ج / المفترض - كما وعدنا في العنوان والمقدمة - أن يكون الكتاب بحثًا عن موقعنا ( بين العروبة والإسلام ) ،، ولكن بعد المقدمة يتحول طارق البشري للحديث عن العلمانية.
س/ ولكن ألم تجد حديثه عن العلمانية مفيدًا وقد يُستفاد منه ولو كان قد جاء عن طريق الصدفة ؟ ج/ بالطبع لا ،، فهو يقرر حقيقة أن العلمانية سيئة ،، ولو تطرق الحديث لنقطة خلاف تحتاج توضيح يخرج منها قائلًا ولكن هذا موضوع آخر.
هو دراسة تاريخية في المقام الأول، لا تحاول أن تأخذ إطار المقارنة أو الصدام، فهي دراسة لرجل مسلم. من ناحية السرد التاريخي وفلسفته وانتقاء الجزئيات والتنبيه المتكرر على أهمية الموضوع، وأنه ليس بصراع كما ذكر صراحة هو أهم ما ذكر هنا. أسوأ ما بالكتاب أنه كعادة الكتابات الحديثة في الموضوع، يضع الإسلام كمنتج حضاري مختزل لا كدين رب العباد؛ ولا يخاطب الناس على أنهم عباد الله وأن الدنيا دار فناء لا تساوي جناح بعوضة، إلخ...
كتاب يضرب بعرض لحائط كل المزاعم التي تضع خلافات بين القومية والإسلامية يوضح نشأة كل منها وظروفها يوضح النقاط المشتركة بين الفكرين والتي هي مساحات كبيرة ولكنه ايضا لا يغفل نقاط الخلاف وايضا يقدم حلولا لها كتاب رائع ... يخفف ايضا من حدة الهجوم علي (جمود) الفكر الاسلامي فهو يوضح اسبابها وهي مقنعة للغاية والأفضل أنه لم يتعامل بقدسية مع الفكر الاسلامي وطرحع في بحث كباقي الافكار
عرب أم مسلمون؟ هذا ما يسعي البشري في الإجابة عنه في هذه الورقات. فالكتاب يتناول قضية الجامعة الكلية التي تضم المسلمين تحت رايتها وتوحد كلمتهم وصفهم..هل ثمة تعارض بين الجامعة الإسلامية ككل؟ والتي سقطت مع سقوط الخلافة العثمانية..وهل تصلح الجامعة العربية وحركة الوحدة العربية في التعويض عنها؟ إن كان الواقع يقول أن حتى الوحدة العربية قد فشلت في التحقق، إلا أن النظر فيها فلسفيًا وفكريًا لا يزال يحتاج إلى طرح ومناقشة، لبحث العقبات والإمكانات المتاحة لتحققها، وفض التعارض الموهوم بين الوحدة العربية والوحدة الإسلامية..وهو ما يسعي البشري لإثباته في تلك الورقات.