بظني أن هذه القصة كتبت لتؤرخ أحداث ما أو أفكار ما أو شخصيات ما و تحفظ الكاتب عن ذكر ما يجول بخاطره جعلها هشة تائهة كتوهان بطلها بين الروح الذي يتمثل في ارتباطه بالوطن و العقل المتمثل في تأثره بالثقافة الغازية الوافدة المختلفة قلباً و قالباً عنا نحن المصريين
كان من الممكن أن نقرأ أفكار عديدة لكن الكاتب لم يشأ ذكرها برغم براعته الأدبية و ثقافته الواسعة و التي اظهرتها تلك الرواية و هي بحق كانت أجمل ما فيها