هذا الكتاب ليس بشيء، ففيه أنه سيمحص أدلة المؤخرين ويمحي الأباطيل والافتراءات، والمقصود هنا هو تاريخ الصدر الأول من الإسلام ومواضيع الفتنة والخلافة من عهد عثمان إلى الأموين.
لكن جل ما يفعله المؤلف هو جمع الروايات في الموضوع الواحد بموضوعية ويترك التقييم للقارئ، فلا يُشبع ولا يرجّح. ويترك تائهًا كما دخلت.
💠كتابنا اليوم (أباطيل يجب أن تمحى من التاريخ) للدكتور إبراهيم شعوط.
يأتي هذا الكتاب ضمن قائمتي لقراءة كتب من مكتبة الوالد رحمه الله.
لكي تقرأ هذا الكتاب وتقيّمه يجب عليك أن تكون ملمّا جدا في تاريخ الأمة الإسلامية لذلك لا أستطيع تقييمه بشكل كاف ومنصف لقلة قراءاتي التاريخية لكنه كتاب مهم يفتح أمامك أسئلة كثيرة أهمها من هذا الذي يريد أن يرمي الفتن بين الصحابة ويريد أن يصلنا قصصا غير صحيحة عنهم ليجعلنا ننحاز لطرف دون الآخر؟؟؟؟.
بالنسبة لي لم أهتم يوما بسماع ماقيل هنا وهناك على هذا الصحابي أو ذاك لأنه في اعتقادي أن رسول الله عليه أفضل الصلاة والسلام وصحابته رضوان الله عليهم خط أحمر ممنوع الاقتراب منهم أو الحديث عنهم بسوء، فمن نحن لكي نقّيم ماحدث ونحن لم نكن موجودين أصلا في ذلك الزمان والمكان بكل مافيه من أحداث ووقائع.
بالمختصر كما قلت كتاب مهم جدا يضحد ماقيل في رسول الله عليه افضل الصلاةوالسلام و الصحابة ويستحق القراءة والتفنيد.